اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#تقارير وحملات إعلامية تتطابق مع تحذيرات الانتقالي المبكرة بشأن خط التهريب الرئيسي للسلاح الحوثي عبر سلطنة عمان

متابعات خاصة

تتزايد الأصوات الإعلامية والصحفية في الفترة الحالية لتسليط الضوء على خطوط الإمداد العسكرية لجماعة الحوثي، وسط اتهامات متزايدة لسلطنة عمان بدور رئيسي في تمرير الأسلحة، والطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية عبر المنافذ البرية مثل منفذ “شحن”، مروراً بعدة مناطق يمنية وصولاً إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

وتأتي هذه التطورات لتُعيد إلى الواجهة التحذيرات المبكرة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي قبل نحو تسع سنوات، حيث أكد مراراً للتحالف العربي أن طرق التهريب الرئيسية تمر عبر المهرة، وسيئون، وصولاً إلى مأرب والجوف. ومع ذلك، واجهت تلك التحذيرات -حينها- عراقيل وتضليلاً من أطراف محسوبة على الشرعية قدمت معلومات غير دقيقة للتحالف والسعودية لحماية ذلك الشريان الحيوي.

وأشارت القراءات السياسية والإعلامية الحالية إلى أن محاولات القوات الجنوبية السابقة لتأمين مناطق سيادتها وقطع خطوط التهريب اصطدمت بتعقيدات وتدخلات ميدانية، غير أن الأحداث المتتالية والمتغيرات الإقليمية باتت تدفع الأطراف الإقليمية والدولية إلى إعادة قراءة المشهد وإدراك دقة التحذيرات التي طالما تجاهلتها بوقت سابق، مما يعيد طرح التحديات الأمنية المتعلقة بضبط الحدود وقطع إمدادات الجماعات المسلحة على بساط البحث

زر الذهاب إلى الأعلى