اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#​صنعاء على التماس القبلي.. خولان الطيال تحمّل الحوثيين اغتيال قادتها وتتداعى لاجتماع طارئ

متابعات خاصة

اتهمت قبائل خولان الطيال، في بيان حادّ وشديد اللهجة، جماعة الحوثي بالمسؤولية الكاملة والمباشرة عن اغتيال أربعة من أبنائها البارزين في العاصمة صنعاء عبر “عملية استدراج غادرة”، داعية إلى استنفار قبلي شامل واجتماع عاجل لتوحيد الصف ومواجهة التداعيات.

 

وأشارت المصادر والبيان القبلي إلى أن حادثة الاغتيال طالت كلاً من الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم (أحد مشايخ مسور خولان) ومرافقه، والشيخ علي صالح مرشد ومرافقه، مؤكدة أن الجريمة تمثل “عيباً أسود” وانتهاكاً صارخاً للأسلاف والأعراف القبلية وحرمة الدماء.
رفض لـ “تلفيق التهم” وتنديد بتصفية الحسابات

 

ورفضت خولان الطيال بشكل قاطع ما وصفته بالادعاءات والتهم الكاذبة التي تروجها وسائل إعلام حوثية بحق الضحايا بذريعة “التعامل مع الأعداء”، مشددة على أن هذه المزاعم ليست سوى محاولة مفضوحة للتغطية على الجريمة وتشويه سمعة الرموز القبلية، ومؤكدة أن القتل خارج إطار القضاء لا يمكن تبريره أو إسقاطه بالتضليل الإعلامي.

 

أبرز مخرجات البيان واستحقاقات الموقف القبلي:
دعوة لاجتماع عاجل: دعت القبيلة كافة مشايخها وعقالها ووجهاثها لعقد اجتماع قبلي حاسم، لاتخاذ موقف موحد يضمن انتزاع حقوق الضحايا ومحاسبة كافة المتورطين (تخطيطاً، وتحريضاً، وتنفيذاً).
تحذير شديد اللهجة: حذّرت خولان الطيال جماعة الحوثي من مغبة الاستمرار في استهداف الشيوخ والواجهات الاجتماعية، مؤكدة أن هذه الممارسات تصعيد خطير يمس النسيج الاجتماعي ولن يمر دون محاسبة.

 

قضية رأي عام قبلي: أكد البيان أن المصاب لا يعني بني غنيم ومسور وحدهم، بل هو اعتداء يمس قبائل خولان كافة وسائر قبائل اليمن.

 

دعوة للتضامن والتلاحم: نادت القبيلة سائر قبائل اليمن إلى التضامن وإدانة نهج استهداف الشيوخ، مع التأكيد على ضبط النفس ورفض الانجرار للفتن الداخلية، وملاحقة الجناة بالوسائل المشروعة كافة.
وختم البيان بتأكيد جازم أن “دماء أبناء خولان الطيال ليست رخيصة ولا مستباحة، وأن المطالبة بالقصاص ومحاسبة الجناة ستظل قائمة ونافذة مهما طال الزمن”

زر الذهاب إلى الأعلى