اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

إريتريا تتحرك داخل تيغراي.. التوتر مع إثيوبيا يقترب من حرب جديدة

النقابي الجنوبي/خاص

انتشرت قوات إريترية حول مدينة أديغرات شمال إقليم تيغراي، على بعد نحو 40 كيلومترًا من الحدود الإريترية، بالتزامن مع تحرك قوات إثيوبية باتجاه المنطقة، في تطور يعكس انتقال التوتر بين أديس أبابا وأسمرة إلى الميدان، وفق مسؤول محلي وسكان.

وقال المسؤول والسكان إن جزءًا من القوات الإريترية يتحرك جنوبًا باتجاه ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، التي سيطرت عليها القوات الفدرالية الإثيوبية السبت دون قتال، بعد انسحاب مقاتلي جبهة تحرير تيغراي منها.

وتأتي التحركات العسكرية مع تصاعد الخلافات بين إثيوبيا وإريتريا، وسط تبادل للاتهامات ومخاوف من انهيار اتفاق السلام المبرم بين البلدين عام 2018، بما قد يعيد المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.

وأعلنت إريتريا قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، ردًا على قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين.

واتهمت أسمرة الحكومة الإثيوبية بانتهاج سياسة عدائية تجاهها، والسعي إلى الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر عبر الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية.

ودعت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار، محذرة من أن تصاعد التوتر بين البلدين قد يقود إلى صراع جديد لا تحتمل منطقة القرن الإفريقي تبعاته.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن ”القرن الإفريقي لا يمكنه تحمل صراع عسكري وأزمة إنسانية أخرى“.

وكانت إثيوبيا وإريتريا قد أنهتا عام 2018 حالة عداء استمرت نحو عقدين، عقب حرب حدودية دامية بين عامي 1998 و2000، قبل أن تشهد العلاقات بينهما توترًا متزايدًا خلال الأشهر الأخيرة.

وتضع التحركات العسكرية حول أديغرات وميكيلي الأزمة بين البلدين أمام اختبار جديد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع التوتر داخل تيغراي وتحوله إلى مواجهة تتجاوز حدود الإقليم.

زر الذهاب إلى الأعلى