بعد إعفائه من ”درع الوطن“.. أين ذهب سمير السروري وما قصة الملفات الحساسة؟

النقابي الجنوبي/خاص
تداول ناشطون، الثلاثاء، رواية تتحدث عن مغادرة الصحفي سمير السروري، المدير السابق لدائرة الإعلام في قوات ”درع الوطن“، إلى صنعاء عقب إعفائه من منصبه، وسط مزاعم عن اصطحابه أجهزة ومحتويات تابعة للمركز الإعلامي، بينها ملف إلكتروني يضم بيانات وأسماء عدد من قيادات ومنتسبي القوات.
وبحسب ما يتداوله ناشطون، فإن السروري سلّم تلك المواد والمعلومات لجماعة الحوثيين بعد وصوله إلى صنعاء، وهي مزاعم لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل يثبت صحتها.
وتداول منير اليزيدي والمدون ياسر علي الرواية عبر منشوراتهما، فيما نشر اليزيدي صورًا وتعليقًا ساخرًا تناول فيه ما قيل عن انتقال المسؤول الإعلامي السابق إلى صفوف مليشيات الحوثيين.
وتأتي هذه المزاعم بعد أيام من إعفاء السروري من إدارة الدائرة الإعلامية لقوات ”درع الوطن“ وتكليف الإعلامي طه باعوضة خلفًا له، من دون إعلان رسمي عن أسباب القرار.
والسروري ينحدر من محافظة تعز اليمنية، حيث نشأ وترعرع، قبل أن ينتقل إلى العاصمة عدن عام 2013 للدراسة في كلية الإعلام، ومنها بدأ مسارًا مهنيًا في العمل الإعلامي، تنقل خلاله بين مؤسسات وقنوات وإذاعات، قبل وصوله إلى موقعه في إعلام ”درع الوطن“.
وفي مقابل الرواية المتداولة، نشر موقع ”كريتر سكاي“ ما وصفه بنفي منسوب إلى ”مصدر مسؤول“ في قيادة قوات ”درع الوطن“، قال فيه إن الحديث عن وصول السروري إلى صنعاء وتزويده الحوثيين بمعلومات لا أساس له من الصحة.
لكن الموقع لم يسمِّ المصدر الذي نسب إليه النفي، كما لم ينشر بيانًا صادرًا عن قيادة قوات ”درع الوطن“، ولم يظهر حتى الآن ما يفيد صدور النفي عبر المنصات الرسمية للقوات.
وتبقى رواية وصول السروري إلى صنعاء واصطحابه ملفات أو محتويات تابعة للدائرة الإعلامية غير محسومة، خصوصًا أن المعلومات المتداولة تتحدث عن بيانات مرتبطة بقيادات ومنتسبي قوة عسكرية.
وتنتظر هذه الرواية موقفًا رسميًا واضحًا يحدد ما إذا كان السروري قد غادر بالفعل إلى صنعاء، وما الذي جرى بشأن الأجهزة والملفات التي قيل إنه كان يتولى مسؤوليتها قبل إعفائه.