الرئيس الزُبيدي: قائد لا يعرف إلا لغة الوفاء

النقيب/ محمد مقبل العبيدي
الرئيس عيدروس الزُبيدي… رجل من معدنٍ نادر، لا يتغيّر بالمناصب، ولا تلوّنه المراحل. من خنادق النضال خرج، ومن وجع الوطن وصرخة المقهورين تشكّلت ملامحه القيادية.
قائد لا يعرف إلا لغة الوفاء، ولا يمشي إلا على درب الشجعان… لم يفرّط بذرة تراب من أرض الجنوب، ولم ينكسر أمام العواصف، بل واجهها بثبات الرجال، وبإيمان الصادقين بقضيتهم.
عيدروس… من حمل الأمانة على كتفيه، وسار بها وسط نار السياسة وعواصف الخيانة، وبقي واقفًا، صامدًا، صادقًا.
هو القائد الذي لا يخذل شعبه، ولا يساوم على دماء الشهداء، ولا يتراجع عن وعد قطعه في ميادين الشرف.
يا عيدروس، أنت عنوان الرجولة، وراية الجنوب، وسيفه الذي لا يُغمد.
نراك فتطمئن القلوب، وتسمع صوتك فيهدأ الغضب، فحكمتك صمام أمان، وشجاعتك جدار الوطن الحصين.
دمت فخر الجنوب، ودرعه، وضمير ثورته الحي.
فـ”الرجال مواقف”… وأنت الموقف الذي يُكتب عنه التاريخ بفخر..