#روعة جمال: عودة القائد.. عيدروس الزبيدي

لمن لا يزال يحلم بعودة القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، نقول له: قاتل بعقيدة الوطن.
عودة القائد ليست أمنية، بل حتمية. وأنتم من سيعيدونه، لأن هذا الرجل لم ولن يقوى إلا بكم. كونوا على قدر المسؤولية، وهو سيكون على قدر هذا الحب الذي منحتموه إياه، وسيكون بينكم قريباً بإذن الله، لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، ومن كانت عقيدته إيماناً خالصاً بالوطن فلا يُهزم.
لكن يبقى سؤال واحد يضع النقاط على الحروف:
من سيحرر باب المندب؟
إنها القوات الجنوبية الشرسة وحدها.
فهل بعد أن تحرره بدمائها، ستسلمه لقوات شمالية سلمت وهربت؟ هل تقبل القوات التي ستحرره أن تسلمه مرة أخرى لمن خان وباع؟
ما قبل المخا ليس كما بعده.
وعودة القائد عيدروس ستلجم كل متطاول، وستُعرف كل شخص حجمه الحقيقي.