اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

عصام هزاع الصبيحي: اختلفت مع عيدروس الزبيدي.. لكن التاريخ سينصفه كرجل كرامة ومروءة وقائد لا يُعوّض

عدن – خاص

وجه الشيخ عصام هزاع الصبيحي رسالة سياسية وشخصية إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، تضمنت إشادة بدوره وشخصيته، رغم تأكيده وجود اختلافات معه في بعض المواقف، داعياً إياه إلى مراجعة المرحلة وإعادة ترتيب الأوراق والعمل على تصحيح المسار.
وقال الشيخ عصام هزاع الصبيحي في رسالته:

“اختلفت معه، نعم. ولكن لابد أن أقول عنه كلام مستحق للتاريخ.
رجل كان أشرفهم وأنبلهم وأشهمهم، صاحب معروف ومروءة، نظيف نقي السريرة.
كان دينامو الشرعية، وكان لديه جرأة للدفاع عن كرامة الشعب وصادق في ذلك.
يؤمن بقضية شعب مهما اختلفنا معه.”

وأضاف الصبيحي أن عيدروس الزبيدي لديه أخطاء، قائلاً:
“له أخطاء نعم… لم يوفق في مطبخ سياسي محترف نعم، ولم يوفق ببطانة نظيفة نعم.”
لكنه أوضح أن أكثر ما يؤلم هو ما تعرض له الزبيدي من طعن من قبل من تحالف معهم ومن أغلب مرؤوسيه، مؤكداً أن ذلك جاء، بحسب وصفه، بسبب سوء الاختيار والبطانة والمطبخ الفاسد.
وقال:

“ولكن ما يحز في النفس أنه طُعن في الخاصرة من قبل من تحالف معه، ومن أغلب مرؤوسيه. بسبب سوء الاختيار، وبسبب البطانه والمطبخ الفاسد.”
وأكد الشيخ عصام هزاع أن عيدروس الزبيدي “كرجل لا يعوّض”، مشيراً إلى أن الوطن بحاجة إليه كقائد في الميدان، وأن محاولات إيجاد بديل له لم تنجح.
وقال:

“فالوطن بحاجة لهذا الرجل كقائد في الميدان. التحالف والشرعية حاولت إيجاد بديل له ولم تجد من يسد الفراغ… وهذا شيء واضح وضوح الشمس.”
وأضاف الصبيحي أن وصف الزبيدي بـ”المتمرد” لا يعكس حقيقة الرجل، بل اعتبره شخصية وطنية حاولت الدفاع عن حقوق شعبها.

وقال:
“يسمونه المتمرد وهو بالعكس رجل وطني.
حاول انتزاع حقوق شعبه الخدماتية والسياسية والاقتصادية والعسكرية.
ولكن خُدع وتمت محاولة التخلص منه سياسياً في نظرهم، ولكن جعلوه من الأبطال في نظر شعبه، وصُدموا بواقع أنه لا مناص من وجوده.”

وفي ختام رسالته، وجه الشيخ عصام هزاع الصبيحي نداءً إلى عيدروس الزبيدي قائلاً:
“فرسالتي لعيدروس القائد، عيدروس الكرامة، عيدروس الإنسان، عيدروس المروءة والمعروف.
رتب أوراقك. قيم ما جرى.
اعمل على تصحيحه.
اظهر بفريق قوي من الشرفاء لإدارة الملف.
واعمل حوار جنوبي جنوبي بصدق وهيكلة واضحة، وأقترح أن تشكل لجنة لإدارة الحوار من الشرفاء في الجمعية العمومية للمجلس.
ومن ثم حوار مع صنعاء… بعيداً عن التحالف وعن ما يسمى بالشرعية.”

واختتم الشيخ عصام هزاع الصبيحي رسالته بالقول:
“أخيكم عصام هزاع.”

زر الذهاب إلى الأعلى