الحوثيون يوسّعون التصعيد إلى العمق السعودي.. 73 مدنيًا مصابًا واستهداف منشآت طاقة

النقابي الجنوبي/متابعات
أعلنت السعودية، الثلاثاء، إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات حوثية استهدفت أربع مدن جنوب المملكة، فيما قالت وزارة الطاقة إن منشآت ومرافق تابعة لها تعرضت للاستهداف، ما تسبب في حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.
وذكر بيان رسمي سعودي أن الهجمات طالت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة المدنيين، متعهدًا باتخاذ ”كافة الإجراءات اللازمة لردع الحوثيين والدفاع عن سيادة المملكة“.
وقالت وزارة الطاقة إن فرقها المختصة باشرت التعامل مع الاستهدافات والحرائق التي اندلعت في عدد من المواقع، إلى جانب تأمين المنشآت وتقييم الأضرار. وأوضحت أن الإصابات شملت عددًا من المواطنين والمقيمين، وأن بعض العمليات التشغيلية توقفت مؤقتًا.
وأكدت الوزارة استمرار التعامل مع تداعيات الهجمات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت والعاملين وضمان استمرارية الأعمال وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن الجماعة استهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران وجازان، إلى جانب المدينة الاقتصادية وقاعدة خميس في السعودية.
وقال المتحدث إن العملية نُفذت باستخدام ”عشرات الصواريخ الباليستية والمسيّرات“، مدعيًا أن الإصابات كانت دقيقة وتسببت في أضرار كبيرة، ومعلنًا استمرار عمليات الجماعة باتجاه الداخل السعودي.
وأضاف المتحدث أن السعودية شنت خلال الأيام الثلاثة الماضية 121 غارة على محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، مدعيًا أن الغارات انطلقت من قاعدتي الملك خالد الجوية والملك فهد الجوية.
وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع تصعيد عسكري تشهده جبهات يمنية عدة منذ الخميس، مع شن الحوثيين هجومًا بريًا تزامن مع قصف صاروخي وبالمسيّرات على مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز.
وتحاول جماعة الحوثي التقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي، تسيطر عليها القوات الحكومية.
وخلال الأيام الماضية، أسفرت المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية في عدد من المدن اليمنية عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.