اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الإعلام المشبوه والممول خارجيا: معركة الوعي لحماية الجنوب ورموزه

خليل السفياني

 

إن الاختلاف في أي بلد يعتبر مصدر فخر واعتزاز لهذا البلد,ولكن هذا الاختلاف قد ينقلب إلى نقمة في حال غاب الوئام والسلام داخل المجتمع.
ويعد خطاب الكراهية والفتن من أكبر المخاطر على السلم الاجتماعي ويسبب الانقسام داخل المجتمع ويصل إلى حد الاقتتال بين أبناء المجتمع الجنوبي ومع انتشار وسائل الإعلام بمختلف أنواعها ومع ضعف الخطاب الإعلامي الهادف وضبط القانون في هذا المجال جعل الكثير يزرع الفتنه والعنصرية ويشمت بدماء الشهداء لأجل إرضاء الداعم والممول

 

أصبحت بعض هذه الوسائل الإعلامية والاقلام تتبارى فيما بينها في نشر الكراهية بين إفراد المجتمع عبر نشر الأكاذيب والشائعات وتشويه شخصيات ورموز وقبائل بعينها, والعمل على ضرب النسيج الاجتماعي الجنوبي ونشر الكراهية والبغضاء فيه.
كيف نحارب هذه الوسائل المشبوهة؟

 

وبكل تأكيد إن وعي المجتمع بخطر هذه الوسائل الإعلامية والصفحات المشبوهة, والمعرفة الكاملة بخطرها والتجاهل هوا السلاح الأهم لمواجهة هذا الخطر والوقوف صفا واحدا ضد مروجي خطاب العنف والكراهية وسد الطريق أمام كل محاولات تقسيم الوطن وتهديد السلام والأمن الاجتماعي الجنوبي

 

كما يجب أن يكون هناك دور لرجال الدين داخل المساجد والإعلاميين في وسائل الإعلام الجنوبيه والشخصيات في محاربة خطاب الكراهية والفتن والوقوف جنبا مع كافة مكونات المجتمع لكي نحافظ على وحدة الجنوب
وننصح أبناء الجنوب عدم الانجرار خلف هولاء السفهاء وصدق المثل
“لا تُصارع خنزيرًا في الوحل؛ فتتّسخ أنت ويستمتع هو. 

زر الذهاب إلى الأعلى