اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الشيخ عصام هزاع: قرار حل الانتقالي كان «القشة التي قصمت ظهر بعير الشرعية والتحالف»

النقابي الجنوبي/متابعات خاصة

كشف الشيخ عصام هزاع تفاصيل جديدة عن موقفه من قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، مستعيدًا لحظة إعلانه في 9 يناير 2026م، أثناء وجوده في سجن بئر أحمد بعدن.

وقال هزاع، في منشور له، إنه كان حينها في عنبر (1)، الزنزانة رقم (4)، برفقة زميله أبو علي أحمد بن هرهرة، وشقيقه الشيخ علي بن يحيى بن هرهرة، وابن أخيه الشيخ أكرم عبدالكريم هزاع، مشيرًا إلى أن خبرًا عاجلًا عبر قناة «الحدث العربية» أعلن حل المجلس الانتقالي، وهو ما أصابه، بحسب تعبيره، بشعور من «الغبن والقهر».

وأوضح هزاع أنه كان من المؤسسين للمجلس الانتقالي، باعتباره أحد الشخصيات الاجتماعية في الصبيحة، مؤكدًا أن المجلس، من وجهة نظره، «مكون لكل الشعب وملك لكل أبناء المحافظات الجنوبية».

وأضاف أن قرار الحل شكّل بالنسبة إليه «إجحافًا في حقنا»، معتبرًا أن ما حدث كان «القشة التي قسمت ظهر بعير الشرعية والتحالف والعمل السياسي برمته»

وأشار هزاع إلى أنه، في اليوم التالي، تواصل مع أحد الأشخاص وسجل حديثه الذي قاله، وفق وصفه، «بحرقة» وهو لا يزال داخل السجن، لافتًا إلى أن السجن كان يخضع للمجلس الانتقالي، وأن اعتقاله كان، بحسب روايته، بأوامر سعودية إماراتية ضمن التحالف، «دون أي جريرة، فقط تصفية حسابات لا غير».

وتعيد شهادة هزاع تسليط الضوء على الملابسات السياسية والشخصية التي رافقت إعلان قرار حل المجلس الانتقالي، من وجهة نظر أحد الشخصيات التي تقول إنها شاركت في تأسيسه، وعاشت تلك اللحظة من داخل السجن
المجهر العربي

زر الذهاب إلى الأعلى