اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

من موسكو الى باريس » بن سلمان يبحث عن الخروج من المأزق والزبيدي عن تحالفات الكبرى

النقابي الجنوبي/خاص

يبدو أن محمد بن سلمان اقتنع أخيراً بأن حكاية «العظمى والكبرى» لا تصنعها الشعارات، وأن القوة لا تثبت ببيان مكتوب على ورق يختتم بكلمة «انتهى».

فالذهاب في هذا التوقيت تحديداً إلى فرنسا، التي تصف علاقتها بالإمارات رسمياً بأنها «شراكة استراتيجية طويلة الأمد»، والتي تربط رئيسها إيمانويل ماكرون بالشيخ محمد بن زايد قنوات مباشرة وعلاقة سياسية وثيقة، ثم تزامن ذلك مع حديث متداول عن زيارة مرتقبة لبن سلمان إلى أبوظبي، يجعل المشهد أكبر من مجرد زيارة بروتوكولية.

ويبدو أن الرياض، بعدما اختبرت حدود قوتها بعيداً عن أبوظبي، بدأت تبحث عن الطريق الذي يعيد ترتيب العلاقة معها، وربما اختارت باريس بوابة لذلك.

فالسياسة لا تعترف بتغريدة «انتهى» في آخر البيان.. بل بمن يملك أوراق الضغط والقوة عندما تواجهه الأزمة.
كما يسعى بن سلمان ، من خلال زيارته لباريس ، كسب ود القضاء الفرنسي الذي يلاحقه على ذمة قتل الصحفي السعودي ” جمال خاشقي”

في المقابل تؤكد المصادر المقربة من الرئيس القائد ” عيدروس الزبيدي ” القائد الاعلى للقوات المسلحة الجنوبية ، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عن اول تحرك خارجي له بعد اختفاءه من المشهد بعد التدخل السعودي الغادر ضد قواته، في الأول من يناير الماضي، وما تلته من مستجدات مؤسفة على الصعيدين العسكري والسياسي
حيث حملت الأخبار بشائر سارة، بوصول الرئيس الزبيدي الى العاصمة الروسية موسكو لصناعة تحالفات جديدة افرزتها المرحلة والصراع ،السعودي، الحوثي المحتدم

الذي بات يهدد ثاني اكبر ممرا بحريا في العالم ( باب المندب) وانزلاق البلاد نحو مسارات خطيرة، بسبب الفراغ العسكري الذي تسببت فيه السعودية، باستهداف قوات الانتقالي ، وفرض وصاية مرفوضة

زر الذهاب إلى الأعلى