اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#أزمة تسليح تعصف بالصف المناهض للحوثيين: مأرب تحتجز شحنات “طيران مسيّر” وتنعش الخلافات مع جبهات الجنوب والساحل

النقابي الجنوبي/مأرب/ خاص

كشفت مصادر عسكرية مطلعة عن أزمة ثقة حادة وتوتر غير مسبوق بين المحاور العسكرية في الجبهات المناهضة لمليشيا الحوثي، إثر امتناع قيادات القوات المحسوبة على الشرعية في محافظة مأرب عن توزيع شحنات حديثة ووازنة من الطيران المسير (الاستطلاعي والهجومي) على بقية محاور القتال المشتعلة في الضالع، المخا، تعز، الصبيحة، ويافع.

أبرز تداعيات الأزمة الميدانية:
احتجاز وتخزين استراتيجي: احتكار مئات الطائرات المسيرة داخل مستودعات ومقرات عسكرية في مأرب دون إدماجها في خطط هجومية حاسمة، بدلاً من توجيهها للنقاط الميدانية الأشد خطورة.

تعطيل الضربات الاستباقية: إجهاض خطة مشتركة كان يستهدف منها إسناد كافة المحاور وتنفيذ ضربات نوعية ضد قواعد المليشيا الحوثية، منصات الصواريخ، وتحركات قياداتها.

اانكشاف جبهات التماس: حرمان محاور الضالع، تعز، الشريط الساحلي (المخا)، والمناطق الحدودية (الصبيحة ويافع) من أداة التفوق الجوي، ما يضاعف الضغط العسكري الحوثي عليها ويحرمها من تعديل موازين القوى.

احتقان وتفكك التنسيق: سادت موجة غضب عارمة بين قادة المحاور في الجنوب والساحل، اعتبروا خلالها استئثار مأرب بالدعم التسليحي تسخيراً للإمكانيات العامة لصالح حسابات ضيقة تتنافى مع المجهود الحربي المشترك.

يُشار إلى أن الدعم الجوي بالطيران المسير كان يشكل الرهان الأساسي لإحداث نقلة تكتيكية تكبد المليشيات خسائر فادحة، إلا أن سياسة الاحتكار والتكديس باتت تهدد بتعطيل أي استراتيجية هجومية موحدة تستهدف معاقل الحوثيين الرئيسية

زر الذهاب إلى الأعلى