الضالع تحتفي بكوادرها الصحية الجديدة وتخلّد اسم الشهيد محمد أحمد الطبشي

النقابي الجنوبي/الضالع
الضالع شهدت محافظة الضالع، اليوم السبت، حفل تخرج الدفعة الرابعة من معهد أمين ناشر للعلوم الصحية، التي حملت اسم دفعة الشهيد البطل محمد أحمد الطبشي، لخريجي قسمي القبالة ومساعد طبيب للعام 2026م، في مشهد علمي ووطني لافت، بحضور عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة الضالع، العميد عبدالله مهدي سعيد، ونائبه الأستاذ قاسم صالح ناجي، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية والأكاديمية، وسط حضور طلابي وشعبي واسع، عكس التفاعل الكبير مع مسيرة التعليم والبناء في الجنوب.
وفي كلمته، نقل العميد عبدالله مهدي سعيد تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إلى الخريجين والخريجات، مؤكدًا أن هذا التخرج ثمرة للجهد والمثابرة، وأن أبناء الجنوب، تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، يمضون في بناء الإنسان وتعزيز مؤسسات التعليم والصحة إلى جانب تمسكهم بحقوقهم وتطلعاتهم الوطنية. وبارك للخريجين حملهم رسالة العلم وخدمة المجتمع، داعيًا إياهم إلى التحلي بالأمانة والشرف والمسؤولية، ومواصلة الدراسة والتخصص، مؤكدًا أن تسمية الدفعة باسم الشهيد محمد أحمد الطبشي تجسد الوفاء لتضحيات شهداء الجنوب، وتؤكد أن تضحياتهم ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال.
وأكد العميد مهدي أن الضالع التي صنعت ملاحم الصمود والتضحية، تصنع اليوم ملاحم العلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن المحافظة لم تعد معروفة فقط برجالها في ميادين النضال، وإنما أصبحت كذلك حاضرة بقوة في الجامعات والكليات والمعاهد، وتقدم سنويًا دفعات من الكوادر الطبية والأكاديمية. وقال: “الضالع ليست عاشقة للبندقية وحدها، بل أصبحت عاشقة للعلم، وبالعلم نبني الوطن، وبأبنائنا نحمي المستقبل ونصون تضحيات الشهداء.”
وأضاف أن هذا المشهد يؤكد أن شعب الجنوب قادر على بناء مؤسساته وصناعة مستقبله بإرادته، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي سيظل داعمًا لمسيرة التعليم وبناء الإنسان الجنوبي. وفي رسالة سياسية واضحة، جدد العميد عبدالله مهدي سعيد التأكيد على ثبات أبناء الجنوب خلف قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وتمسكهم بخياراتهم الوطنية، مشددًا على أن شعب الجنوب لن يقبل الوصاية أو فرض المشاريع التي تنتقص من إرادته وحقه في تقرير مستقبله.
وقال إن كل محاولات الالتفاف على القضية الجنوبية ستصطدم بإرادة شعبية راسخة، مؤكدًا: “لن نتراجع، ولن نخضع، ولن نساوم على قضيتنا، وسنواصل طريقنا بثبات مهما كانت التحديات، لأن إرادة شعب الجنوب أقوى من كل الضغوط والمشاريع.”
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والخريجات بشهادات تقديرية، إلى جانب تكريم شقيق الشهيد محمد أحمد الطبشي، القائد هاني الطبشي، بدرع تذكاري وفاءً لتضحيات الشهيد وتخليدًا لاسمه. كما شهدت المناسبة فقرات فنية وغنائية عبّرت عن الاعتزاز بالهوية الجنوبية والوفاء للشهداء، فيما عبّر الخريجون عن تقديرهم لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ولقيادة المجلس في محافظة الضالع ممثلة بالعميد عبدالله مهدي سعيد، مؤكدين أن العلم والعمل سيظلان رافدين أساسيين في بناء مستقبل الجنوب، وأن الضالع ستبقى، كما كانت في ساحات النضال، حاضرة بقوة في ميادين العلم والبناء وصناعة المستقبل.