مسيرة حاشدة في ردفان ترفض الوصاية وتؤكد مواصلة التصعيد حتى استعادة الدولة الجنوبية

النقابي الجنوبي/خاص
شهدت مدينة الحبيلين بمحافظة لحج، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديريات ردفان، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، أكد المشاركون خلالها رفضهم للوصاية الخارجية، وتمسكهم بخيار استعادة الدولة الجنوبية، قبل أن يختتموا الفعالية ببيان سياسي يجدد التأكيد على مواصلة النضال السلمي.
وشارك في المسيرة قيادات مدنية وعسكرية، وشخصيات اجتماعية ونقابية وشبابية ونسوية من مديريات الحبيلين وحبيل جبر وحالمين والملاح، إلى جانب وفد من محافظة شبوة برئاسة العميد محمد سالم البوحر، وبمشاركة قائد اللواء 13 صاعقة العميد علي صالح النوبي.
وانطلقت المسيرة من الشارع الرئيس بمدينة الحبيلين، يتقدمها رؤساء القيادات المحلية للمجلس الانتقالي في مديريات رباعيات ردفان. ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وصور الشهداء، ورددوا هتافات أكدت التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، ووحدة الصف الجنوبي، ورفض محاولات تشكيل “المجالس التنسيقية”، معتبرين أنها تستهدف النسيج الاجتماعي الجنوبي ووحدة القرار الوطني.
وأكد المشاركون، في هتافاتهم وتصريحاتهم، أن أبناء الجنوب يقفون في مواجهة محاولات سلطات الوصاية السعودية التأثير على إرادتهم، مشيرين إلى أنهم ماضون في الدفاع عن أهدافهم السياسية، ولن يسمحوا بالالتفاف على تضحيات الشهداء.
وأعقب المسيرة مهرجان خطابي، أكد خلاله رؤساء القيادات المحلية أن الفعالية تعكس الإرادة الشعبية الرافضة لأي مشاريع تستهدف تفكيك الصف الجنوبي. وأضافوا أن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وتعطيل الخدمات يمثل سياسة تهدف إلى الضغط على أبناء الجنوب، داعين إلى مواصلة التصعيد الشعبي السلمي حتى تحقيق المطالب الوطنية والخدمية، والحفاظ على منجزات الثورة الجنوبية.
وتضمن المهرجان قصائد ثورية وزوامل شعبية أشادت بصمود أبناء الجنوب وتضحياتهم، وأكدت، وفق المشاركين، استعداد أبناء ردفان للدفاع عن قضيتهم الوطنية.
واختتمت الفعالية ببيان سياسي جدد فيه أبناء رباعيات ردفان تأكيد دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية، ورفضهم لأي وصاية أو تدخلات خارجية تمس قرار الجنوب، مؤكدين استمرار النضال السلمي إلى جانب أبناء محافظات الجنوب حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.