اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

النكف الجنوبي يغلق أبواب الوصاية وينهي المساومة

سالم الربيزي

عندما يُثار طارئ، يسبق شعب الجنوب الفزعة. ك ينهض ويتحرك لإخمادها فوراً، تحت أقدام الأحرار الذين يلبون النداء. يرصون الصفوف، ويفرضون موقفاً صلباً لا يلين في وجه العابثين بإرادته الحرة، التي لا تنكسر أمام جبروت التحديات.

فالحليم تكفيه الإشارة. هذا هو، النكف الجنوبي، القادر على أن يغلق أبواب الوصاية رأساً على عقب، خلال ساعات. لكننا، ومن منطلق وعي سياسي راسخ، نمنح العالم فرصة ليرى الحقيقة جلية: بفشل الوصاية السعودية فشلاً ذريعاً.

لاظهار الوصاية السعودية أمانيها في أحلام وردية، تحت غطاء النهار، وتكرر امتحاناتها البائسة. التي تستجدي بنفوذ أموالها، وتبحث عبثاً عن نسبة نجاح في استنزاف طاقات شعب الجنوب.

هيهات. فمعنويات هذا الشعب لا تُشترى بالمال، ولا تُقاس بسنين القهر والإخضاع والتركيع.
لقد سقط الراسبون ، في امتحانهم أمام صلابة أبناء الجنوب الأحرار، الذين يتصدون بصدور عارية لكل المؤامرات التي تفرضها الوصاية السعودية، المعادية لتطلعات شعب الجنوب الحر الذي ينشد الحرية.

لن تستطيع هذه الوصاية أن تحيد شبراً واحداً عن هدفنا السامي، باستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة والاستقلال. كل ما فعلته هو إضاعة للوقت، وإنهاك لأفكار الذي أنهكها الأرق، وأعياها الفشل.

نعم، طفح الكيل وبلغ السيل الزبى. ولكنها مقالة شاهدة على تاريخ شعب الجنوب، منذ بزوغ هويته الوطنية التي تستمد منها صفحات النضال نورها، مدونة بأحرف من ذهب.

اليوم ينتفض شعب الجنوب في كل المحافظات والمديريات، بصوت واحد مدوٍ: لا للمساومة بدماء الشهداء. دماء يجب على الإنسانية جمعاء تكريمها، لا المتاجرة بها في أسواق الخيانة والمؤامرات.

اصنعوا ما شئتم… فالبادئ أظلم. ولنا خياراتنا في التصعيد المستمر، وعليكم أن تتحملوا نتائجه. ولنا في الغد لقاءٌ لا مفر منه.

زر الذهاب إلى الأعلى