احتجاجات في أبين ترفض إدراج محكومين بالإعدام في قضايا إرهابية ضمن صفقة تبادل الأسرى

النقابي الجنوبي/خاص
شهدت محافظة أبين، اليوم الأحد 12 يوليو 2026، سلسلة احتجاجات شعبية متزامنة في مديريات زنجبار ولودر وأحور والمحفد، رفضًا لإدراج محكومين بالإعدام ومدانين بقضايا إرهاب واغتيالات ضمن صفقة تبادل الأسرى المرتقبة مع مليشيا الحوثي.
ففي زنجبار، خرجت مسيرة جماهيرية أعلنت تأييدها لموقف قبائل ردفان الرافض لأي صفقة تشمل المحكومين بالإعدام، مؤكدة التمسك بحقوق الضحايا وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدانين.
وفي مديرية لودر، نظم مواطنون وقفة احتجاجية شددوا خلالها على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية، ورفض أي تسويات أو صفقات تمس مسار العدالة أو تفضي إلى الإفراج عن المحكومين.
كما شهدت مديرية أحور وقفة احتجاجية مماثلة، رفض المشاركون فيها الإفراج عن متهمين بقتل جنوبيين ضمن صفقة تبادل الأسرى، معتبرين أن أي خطوة من هذا القبيل تمثل انتقاصًا من حقوق الضحايا وأسرهم.
وفي مديرية المحفد، نظم أبناء المديرية مسيرة جماهيرية حاشدة أعلنوا خلالها تضامنهم مع النفير العام لقبائل ردفان، ورفضهم لأي صفقة أو تفاهمات تفضي إلى الإفراج عن المدانين في قضايا الإرهاب وقتل شهداء الجنوب. وأكد المشاركون أن قضية الشهداء ليست محل تفاوض أو مساومة، وأن العدالة وتنفيذ الأحكام القضائية بحق الجناة يمثلان السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا وصون حقوق ذويهم.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة احتجاجات متصاعدة تشهدها محافظات الجنوب، للمطالبة باستبعاد المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات من أي صفقات تبادل، والإبقاء على تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهم، باعتبارها الضمانة الوحيدة لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.