الشهيد حسين محمد ديمح المسعودي.. أول شهيد من أبناء مديرية جيشان في جبهة مكيراس

في الرابع من مايو عام 94 من عام 1994، استشهد البطل حسين محمد ديمح المسعودي، أول شهيد من أبناء مديرية جيشان، على يد قوات الغزو الشمالي التي اجتاحت أرض الجنوب، وأعلنت السيطرة الكاملة عليها. ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا، لا يزال شعب الجنوب يرزح تحت الاحتلال.
سقط الشهيد حسين محمد ديمح المسعودي مقبلًا غير مدبر، شامخًا ومستبسلًا، في موقف بطولي بجبهة مكيراس، وذلك في الرابع من مايو 1994، عام النكبة. وقدّم حياته دفاعًا عن أرض الجنوب، وكان أول شهيد في هذه الجبهة، وقد يكون أول شهيد في حرب 1994.
ومن بعد استشهاد البطل، فتحت المقابر أبوابها، ليلتحق به عشرات الشهداء، ثم المئات، فالآلاف، ثم عشرات الآلاف، ولا يزال الطابور مستمرًا، والتضحيات تتوالى من أجل استعادة الوطن والحق والكرامة والاستقلال.
عرفت الشهيد الزميل بعد أحداث يناير 1986، خلال أيام الدراسة في القسم الداخلي الخاص بأبناء البدو الرحل، حيث كان طالبًا مهذبًا يتمتع بأخلاق عالية. وبعد الوحدة، التحق بالقوات المسلحة في اللواء 20 المرابط في مكيراس، وظل يؤدي واجبه حتى يوم استشهاده، رحمه الله.
تبقى سيرة الشهيد حسين محمد ديمح المسعودي حاضرة في ذاكرة أبناء مديرية جيشان، بوصفه أول شهيد من أبناء المديرية في جبهة مكيراس، ورمزًا للتضحية والفداء.
بقلم: حسين مكسر المنصوري
مديرية جيشان
7 يوليو 2026