#وسط. إجراءات مشددة.. الحوثي يمنع رفع علم الوحدة بصنعاء والمناطق التي تحت سيطرته

عدن/صنعاء /خاص
تتصاعد حالة من الجدل السياسي والشعبي في اليمن جراء مفارقة غريبة تداولها ناشطون ومراقبون بشأن “علم الوحدة اليمنية”، حيث تتباين المواقف تجاه الرمزية الوطنية بين شمال البلاد اليمني والجنوب العربي وسط اتهامات بفرض “الوصاية” وتسييس الرموز.
ووفقاً لمصادر محلية ونشطاء، شهدت العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الhوثي غياباً تاماً لرفع علم الوحدة في المناسبات الوطنية الأخيرة، وسط إجراءات تمنع إبرازه كرمزية جامعة
وفي المقابل، أثارت محاولات أطراف تابعة ل رشاد العليمي، المدعومة بعض الأطراف الإقليمية (في إشارة إلى تصريحات السفير السعودي محمد آل جابر والقيادات العسكرية مثل( الشهراني)، لرفع علم الوحدة في المحافظات الجنوبية، موجة غضب واسعة بين الأوساط الشعبية والسياسية الجنوبية
وعلق نشطاء جنوبيون بحزم على هذه المفارقات، معتبرين أن محاولة فرض العلم في الجنوب، في الوقت الذي يُمنع فيه بصنعاء، تعكس حالة من “الانفصام السياسي”
وجاء في أبرز تعليقات النشطاء الجنوبيين: حين يقتنع الحوثي أولاً برفع العلم في صنعاء ويعترف به، عندها لكل حادث حديث. لكننا نرفض قطعياً أي محاولة تقوم على الوصاية، وتريد فرض الوحدة بالقوة على الجنوبيين مجدداً
ووصفوا بقولهم: مفارقة غريبة تعمق الأزمة، وبـ”الحالة الغريبة جداً”، اذ قالوا يُجبر الجنوب الذي يطالب شعبه باستعادة دولته على رفع شعارات الوحدة، بينما الطرف المسيطر على العاصمة التاريخية للوحدة (صنعاء) يتنصل منها عملياً، مما يضع القوى المطالبة بالوحدة في موقف محرج أمام الشارع اليمني بأسره