اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

إجتياح جنوب اليمن . . هذه المرة بدعم إقليمي سعودي

كتب/محمد بامطرف

التاريخ اليوم يعيد نفسه بالوقائع وألاحداث والادوات في الجنوب المطالب بتقرير مصيرة ممن ضضنا أنهم شركاء واشقاء بالذين و العروبة بالتحالف العربي « المملكة العربية السعودية » والتي باتت ظاهرة للاعيان بسلوكها بحرف البوصلة التي تهذف الى استعادة القرار للدولة من العاصمة صنعاء بالقضاء على المليشيات الحوثية المصنفة ارهابيا من قبل الرباعية الدولية وكذا تنظيم القاعدة وداعش و المضي على نهج نظام عفاش وعلي محسن الأحمر وقبائل الفيد ودعم شعبي من فئات المجتمع بالعربية اليمنية في حرب صيف 1994م على الجنوب للسيطرة على الأرض ونهب خيرات ومقدرات الجنوب إضافة إلى ادواتهم من ابناء جلدتنا ومن احتضنهم وآوآهم شعبنا بالجغرافيا بالجنوب أرضا وانسانا في جميع الصراعات بالعربية اليمنية شمالا والتي نوردها اليكم كالاتي :
إجتياح الجنوب في حرب صيف 1994م من قبل عفاش :
1- الانقلاب على وثيقة العهد و الاتفاق بعد التوقيع عليها مباشرة بالعاصمة الأردنية عمٓان بنفس التوقيت وشن الحرب على الجنوب .
2- إقالة نائب رئيس الجمهورية علي سالم البيض ورئيس الحكومة حيدر أبوبكر العطاس وعدد من وزراء الحكومة من أبناء الجنوب و أتهامهم بالخيانة العظمى .
3- إعداد قائمة الإعدام بحق 16 كادرا من القيادات الجنوبية .
4- إقتحام الجنوب عسكريا وقبليا وقوى الإرهاب التي يرعاها نظام عفاش .
5- إستخدام الفتاوي الدينية من بعض علماء الشمال لمشاركة جميع الكيانات الإرهابية و تبرير عدوانهم على الجنوب .
6- قصف العاصمة بالجنوب وحضرموت والضالع بالطيران .
7- تسريح الجيش الجنوبي بعد الانتهاء من الحرب و الكوادر المدنية من مؤسسات ومرافق الدولة .
8- محاربة واقصاء كوادر الحزب الاشتراكي من وقعوا الوحدة مع حكام الشمال بالعربية اليمنية في التمثيل الحكومي .
9- استخدام ورقة القاعدة المدعوة سلطويا وعسكريا لايهام العالم بخطورة الوضع للحفاظ على تواجدهم وبقائهم لنهب ثروات الجنوب .
إجتياح الجنوب بدعم إقليمي سعودي :
1- الانقلاب على إتفاقية الرياض بعدم تنفيذ شقيها العسكري و المدني لأكثر من أربع سنوات و بتغاضي وتواطئ سعودي المشرفة على الاتفاق بين المجلس الانتقالي ممثل الجنوب و ممثلي الشمال .
2- إستخدام الخدمات كوسيلة ضغط سياسية على شعب الجنوب لإسقاط المجلس الانتقالي المفوض الشعبي لهم من الداخل بإيعاز وتعاون سعودي

.
3- اقتحام الجنوب عسكريا وقبليا بمشاركة قوى الإرهاب التي يرعاها الطرف الموقع على إتفاقية الرياض من ساسة الشمال وبغطاء ودعم جوي سعودي عند دخول القوات المسلحة الجنوبية للمجلس الانتقالي لمحافظة حضرموت و المهرة لقطع الإمداد وتهريب السلاح والمخدرات لميليشيات الحوثي والتي تعتبر أحد الأهداف التي تأسس عليها التحالف و الرباعية الدولية والقضاء على الإرهاب الذي صنعه النظام السابق .
4- إستخدام الفتاوي الدينية من بعض علماء السعودية بتكفير شعب الجنوب المطالب بحقه بتحقيق مصيره ولكن هذه المره بصيغة أخرى الخروج على الحاكم .
5- إعادة الإرهاب السياسي الجنوب تحت غطاء العدوان الجوي السعودي المطالب بخروج القوات المسلحة الجنوبية من محافظة حضرموت والمهرة و الإبقاء على تواجدهم مع ماتعرضت له من نهب وسلب المعسكرات و القطاعات المدنية للدولة

.
6- احتجاز وفد المجلس الانتقالي بالرياض وتقييد حريتهم بعد دعوتها وتبنيها لحوار جنوبي جنوبي وفرض الوصاية عليه بحل المجلس الانتقالي المفوض شعبيا لأبناء الجنوب للقضاء عليه لتحويل قضية شعب الجنوب من الطابع السياسي إلى الحقوقي لعودة الفرع للأصل وتكريس حكم الشمال للجنوب مرة أخرى لتذهب تضحيات أبناء الجنوب الذي قدم الآلاف من الشهداء و الجرحى المطالبة بتقرير مصيرها لحساب مصالحها بالجنوب المحادي لأكبر مساحة حدودية بالمملكة .
7- الإبقاء على رموز الفساد من مافيا الشمال بالجنوب لنهب وسلب خيراته من آبار النفط والمعادن الغير مسجلة ضمن قوائم وزارة النفط والعبث بالثروة السمكية .

8- مطاردة رئيس المجلس الانتقالي المفوض شعبيا لأبناء الجنوب عبر م الرصد اليومي للطيران المسير بالمناطق الجنوبية للانقضاض عليه .
9- إقالة نائب رئيس مجلس القيادة – رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس إبن قاسم الزبيدي المفوض شعبيا لقضية شعب الجنوب و الموقع على إتفاقية الرياض لإعلان مجلس القيادة الرئاسي و اتهامه بالخيانة العظمى وإحالته للتحقيق .
10- إقالة نائب رئيس مجلس القيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني نائب رئيس المجلس الانتقالي و رئيس الحكومة الدكتور سالم بن بريك والتمهيد لإقالة وزراء الانتقالي من الحكومة تحت غطاء سعودي غير شرعي تمهيدا لسيطرة الشمال على القرار وأدواتهم بالجنوب على خطى عفاش .

11- اقالات واسعة لكوادر الانتقالي ومناصرية بمرافق ومؤسسات الدولة بمحافظات الجنوب تمهيدا لتسريحهم و الإبقاء على ادواتهم .
12- القرار السعودي بدمج القوات المسلحة الجنوبية بعد خروج دولة الإمارات العربية الشقيقة بإيعاز منها والتي كان لها الدور الأكبر لدعم وتاسيس الجيش الجنوبي ودحر ميليشيا الحوثي والإرهاب من الجنوب .

13- تشكيل لجنة لدمج القوات المسلحة الجنوبية مع القوات التي أنشأتها السعودية تحت إشرافهم تمهيدا لتفكيكها وتسريح قياداتها و العودة بأبناء الجنوب لنقطة الصفر بنفس سيناريو حرب صيف 1994 .
ومن هنا نوجه رسالتنا للجارة الكبرى اذا كان ممارسة قوى الاحتلال بصنعاء في ظل الرفض الشعبي بالجنوب قد انتجت الحراك السلمي إلى ما وصلنا إليه اليوم ، فإن ممارساتكم الرعنة بالاستعلاء وفرض الوصاية على شعب الجنوب وفقا لمصالحكم السياسية والاقتصادية بالمنطقة ستنتج الف حراك لرفض هذا الواقع و الاحتلال .
فقضية الجنوب لن تنتهي بذهاب شخص اوكيان مادام فينا قطرة دم وقلب ينبض .

زر الذهاب إلى الأعلى