اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

كش ملك.. انه (الجهاز)

صالح الضالعي

جميعنا يدرك حجم الخلايا الإعلامية والاستخباراتية التابعة للاحتلال اليمني في العاصمة الجنوبية عدن، وبقية المحافظات الجنوبية بما فيها من خلايا حوثية.. اخوانية.. وخلايا تابعة لاحزاب سياسية يمنية مختلفة، وربما من يقرأ هذا سيرمينا وسيغتابنا، ولكنها الحقيقة أي والله ان مانقوله أمرا واقعا وحقائق تشيب منها رؤوس الأطفال.
الملفت بأن اغلب الخلايا أكانت اعلامية أو غيرها مرتبطة ارتباطا مباشرا براس واحد.. ولو عرجنا قليلا وتفكرنا مليا إلى ماهية العلاقة بين قصر معاشيق بالمليشيات الحوثية الرافضية، ومن هو الرأس الذي يقوم بدور عامل الارتباط بينهما.. انه الجهاز ياسادة الذي له بداية، ولا نهاية له .. إذ يبلغ مداه حد خارج حدود الوطن العربي.
نضرب مثلا لكي يفهم البعض منا : هناك منظمة يمنية حوثية الانتماء، والتي تمارس أعمالها بالعاصمة الجنوبية عدن بكل اريحية تامة، إذ انها لها صولات وجولات خارجية حد استطاعتها اختراق القرار الدولي، ونجحت نجاحا غير منقطع النظير ذلك في اقناع الدول الكبرى عدم اسقاط ميناء الحديدة من قبل قوات العمالقة الجنوبية، إذ بلغ بإحدى الدول الكبرى اصدار تهديدات للقوات الجنوبية بالانسحاب خلال 24ساعة مالم فإنها ستتحمل نتائج القصف الجوي الذي سيطالها.
ولنضرب مثال آخر لكي يفهم ويعي المتآمرون وخونة الأوطان بأن هناك من يراقب ويدون كل صغيرة وكبيرة، وبناء عليه فإن هناك مخططات تأمرية متعددة المهام تجري اليوم ومجملها تصب في اسقاط المشروع الوطني الجنوبي والمتمثل بالمفوض شعبيا (المجلس الانتقالي الجنوبي) بصفة عامة، والرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) بصفة خاصة
انها مؤامرات قذرة وخسيسة، وادواتها قضت اتفاقا شراء الذمم، وبتنسيق وتعاون نجس من هناك، كل هذه الظواهر التي تحصل اليوم نتاج وقوف جهات اقليمية ودولية وراء الجهاز الاستخباراتي اليمني العفن، بهكذا لاتحاولون ذر الرماد على اعين البسطاء من عامة الناس لطالما وان المجلس الانتقالي لم يستلم الدولة حتى نصب غضبنا عليه.. بالمجمل يهاجمونه كونه الدرع والحصن الحصين للجنوب، ضف إلى ان واقعية تحميل المجلس كل مايحصل مغالطات وفبركات واكاذيب واساليب متسخة لم تنطلي على طفل لم يبلغ الحلم. بعد

(الدلائل)

ان توجيه الحملات الإعلامية المعادية التضليلية هدفها تحميل الضحية المسؤولية وتبراءة الجلاد منها، والذي بيده مفاتيح السر المخفي، والمبني عليه المخطط التأمري الخبيث.. نتساءل: لماذا صمتت الأبواق المنادية بالخدمات بما فيها من كهرباء ماء، رواتب ووالخ حال وصول رشاد العليمي، وسالم بن بريك اصحاب القرار السيادي.. ثم ماذا؟
نواصل كشف بعض من فصول مؤامرات اللعب السياسي الجاري والذي نتحفظ على كثير مما يحدث، وعلى وقعه يتم نقل قياديا حوثيا من صنعاء وبغمضة عين نسمع بإصدار قرار تعيينه بمنشأة سيادية رفيع المستوى بالعاصمة .. اسألوا (علي النعيمي) ومطيع دماج، وباحارثة، ومنجد السفياني، وعزيز ناشر، ورأفت الأكحلي، والشامي، ومنصور راجح، ونشوان القباطي، ويحيى الشعيبي، وشلة حسب الله بقصر معاشيق؟.. اسألوا شفيقة الوحش عمة معين عبدالملك، وتغريد طيرة، والغولي، ومريم الدوغاني، والفت الدبعي، وصاحبة تهامة ومناشدتها بتوفير الكرهباء، وليس الكهرباء، وبذلك ادعت انها من نسوة عاصمتنا الحرة عدن؟، هل سمعتم يوما بأن أبناء العاصمة يسمون الكهرباء، كرهباء، والأيام كفيلة بفضح من خفايا النسوة والباقي مشفر.
ختاما.. نوجه كلماتنا إلى كل ايادي تلطخت بالخيانة ان تعود إلى حضن وطنها، وصدقونا لم ولن يحقق المحتل اليمني أهدافه وغاياته، وفي الاخير سينتصر مشروعنا الجنوبي بقيادة الرئيس القائد (عيدروس قاسم الزُبيدي)، وحتما سنلتقي والشاطر من يضحك اخيرا.

زر الذهاب إلى الأعلى