الفوضى المتعمده في مختلف جوانب الحياة من يصنعها ولمصلحة من ؟

عمر مكرم
ذلك هو السؤال المهم الذي ينبغي البحث عن اجابته من قبل كل القوى السياسيه في بلادنا خصوصا وهي تدرك تماما ان تلك الفوضى لن تتجاوزها ان اجلا او عاجلا
واقع الحال الذي صار يعيش تحت رحمته الجميع ويشتكي من سيئاته الجميع تغلغل في اعماق المجتمع ونخر في طبيعته الوظيفيه حتى عطل ابجدياتها .. فلم يعد التعليم تعليما ولم تعد الوظيفه اداة لقضاء حاجات الناس ولم تعد الرياضة وسيلة للارتقاء بالشباب حتى علاقتنا الروحانية بالخالق عز وجل لم تعد خالصة من اجل مضامينها الربانية
كيف يمكن لمجتمع ان يعيش وهو تائه في زوبعة هذه الفوضى التى لم ترحم طفل في المهد او عجوز في نهاية العمر؟