النقيب: قواتنا أصبحت قادرة على التعامل مع أي عمل عدائي سواء ضد المليشيات الحوثية أو في الامن الوقائي الداخلي

النقابي الجنوبي / خاص
أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية المقدم محمد النقيب ان القوات المسلحة الجنوبية بدأت من المقاومة الجنوبية التي أسسها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي مشيرا إلى أن القوات المسلحة وصلت بإمكانياتها المتاحة على مستوى الاحترافية والخبرة في مواجهة كافة التحديات المتعددة واكتساب الخبرات.
وقال النقيب في حديث لبرنامج “بتوقيت عدن” على قناة “الغد المشرق”: “قواتنا أصبحت اليوم قادرة على التعامل مع أي عمل عدائي سواء في الجبهات الحدودية ضد المليشيات الحوثية وفي الامن الوقائي الداخلي وفي مواجهة الجريمة المنظمة وعلى راسها الجريمة الإرهابية التي يتم الدفع بها منذ سنوات للدفع بالتنظيمات الإرهابية نحو الجنوب”.
وأضاف بالقول: “تعاملت قواتنا منذ أعوام قليلة من نشأتها مع التراكم الكبير للتفويج الإرهابي نحو الجنوب وتمكنت من اول طلقة في مواجهة الإرهاب وخلاياه وتنظيماته في العاصمة عدن عندما كانت عدن تكاد ان تسقط وتصبح مدنها الى امارات تابعة للقاعدة عقب تحريرها من المليشيات الحوثية وفي نشأة أولى وحداتها العسكرية والأمنية واجهة المعركة بدات بعملية تطهير المنصورة وكافة الجنوب منها المكلا وابين وشبوة واليوم نلاحق العناصر الإرهابية المتخفية في مناطق نائية لم تصلها أي قوة من قبل الا قواتنا المسلحة الجنوبية المعاصرة”.
وتابع: “ان القوات الكامنة والجدارة في القوات المسلحة الجنوبية هي “العقيدة” القتالية والوطنية ان هذه القوى جاءت من ميادين سقلتها الايمان بالحق الذي يجب ان يستعاد هو حق استعادة دولة الجنوب وتحرير كافة تراب الجنوب وجئنا من ثورة تحريرية جنوبية امتدت لعشر سنوات وهي الحراك الجنوبي السلمي التحرري والقوات المسلحة الجنوبية مطعمة بخبرات القيادة التي تخرجت من الأكاديميات العسكرية والعميد ثابت حسين من ابرز كوادرها وهذا التعطيم بين الشباب الجنوبي الذي سقته ميادين الثورة الجنوبية بسلميتها وجناحها العسكري والضباط الكوادر القدامى من الجيش الجنوبي القديم امتزجت لتشكيل جيش جنوبي قوي متماسك ثابت، وجاء التشكيل في فترة وجيزة”.
من جهته قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد ثابت حسين صالح “بناء القوات المسلحة الجنوبية سواء من حيث انشاءها وتنظيمها يعتبر من اهم مكاسب المرحلة لان هذه القوات تولت مسؤولية تحرير الجنوب والدفاع عنه سواء ضد الغزوات المتكررة للحوثيين والاخوان او ضد الجماعات الإرهابية او جماعات الفوضى والتخريب”.
وأضاف “ميزة القوات انها مكونة من خبرات الجيش الجنوبي السابق الذي لعب الدور الأهم في تأسيس وتنظيم القوات والميزة الأخرى انها من روح المقاومة الجنوبية التي تصدت للحوثيين بدعم من التحالف العربي المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة واستفادت من تجارب الدول في التنظيم والتدريب وخوض الاعمال القتالية وهذه القوات هي حصيلة لنجارب ثمينة وقيمة وتمكنت من الصمود امام جحافل جيوش الحوثيين والاخوان والتنظيمات الإرهابية”.