أخبار و تقاريرساخن

النقابي الجنوبي تنشر اعترافات مصدر مقرب من الهالك (عفاش): مايجري اليوم من انتشار المخدرات بالجنوب يقف وراها الحوثي والاخوان لخبرة سابقة استخدمناها بعد الوحدة.

 

النقابي الجنوبي /خاص

كشف مصدر مقرب من الهالك (عفاش) والمتواجد حاليا في الإمارات العربية المتحدة بان تجارة المخدرات وانتشارها بالجنوب كالنار بالهشيم وباسعار مخفضة في السوق المحلية للعاصمة الجنوبية عدن وبقية مدن محافظات الجنوب والهادفة الى تمييع الشباب من كلا الجنسين بصفة خاصة وابناء الجنوب بصفة عامة.

وقال المصدر بان عملية تهريب المخدرات والخمور وادخالها الى الجنوب تتم بصورة ممنهجة ومدروسة من قبل مليشيات الحوثي الرافضية ومليشيات الاخوان التكفيرية.

مؤكدا بان العمل يجري تحت اشراف تحار التهريب التابعين للمليشيات انفة الذكر وقيادات استخباراتية متواجدة في العاصمة عدن والمحددة للعصابات المتاجرة للمخدرات والخمور اماكن البيع والمستخدمة سلاح خطير وفعال والمتمثل بتكليف عناصر نسائية كونها وحدها القادرة على الإيقاع بالمواطنين الجنوبيين ودفعهم من رواد البضاعة المحرمة شرعا وقانونا.

لافتا بان مليشيات الحوثي والاخونج يقومان بهذه الأعمال المستهدفة للجنوبيين نتاج لخبرة سابقة تم اكتسابها من رئيس نظام الاحتلال اليمني الهالك(عفاش) وذلك من بعد قيام الوحدة بحوالي سنة وتحديدا في اوائل عام(1991)م.

واعترف المصدر بانه كان على علم بما خطط له نظام صنعاء حينها والهادفة جلها الى اشغال ابناء الجنوب بالادمان على الخمور وكذا سحب السيولة منهم.

وتكدث المصدر بان الخطة عدت من قبل المخابرات اليمنية وشملت قسمان ولكل منهما مهمة وجب تنفيذها والمتضمنة:

– القسم الاول- تكليف تجار لشراء الخمور المختلفة الاشكال والاحجام من جيبوتي وادخالها الى العاصمة عدن وبيعها بالاسواق المحلية وباسعار مخفضة حتى يتمكن المواطن من شراءها ومن ثم الاستفادة من ثمنها.
– تكليف تجار اخرين تكمن مهمتهم في شراء السلاح من الجنوبيين حتى يضمن النظام اليمني عدم مقاومة الجنوبيين للاجتياح العسكري الذي سيتبع الخطة الاولى والخاصة ببيع الخمور وشراء السلاح.

محذرا أبناء الجنوب بشكل خاص والقيادات العسكرية والامنية الجنوبية بالضرب بيد من حديد على من يبيع او يتعاطى المخدرات والخمور واحباط كافة الوسائل المتبعة من قبل المليشيات الرافضية والاخونجية والتي تامل من تشتيت النسيج الاجتماعي الجنوبي والهاءه

إغلاق
إغلاق