ساخنكتابات

الزعيم الذي احرجته حشرجاته وسعاله.

 

صالح الضالعي

كعادته بين الفينة والاخرى ينط علينا بزعيقه الخاوي والممزوج بالكذب لتفضحه نتواءات ملتوية ومتعرجة حد الافتراء على غيره دون خجلا او حياء فتجسدت الحشرجات المطلية بسعاله غير المنقطع في تسجيله الصوتي

كنا نظن وان بعض الظن اثما على توبته وادراكه معاناة اهله نتاج لممارسات المحتل اليمني الظالمة بحق ابناء الجنوب،اولا،وثانيا طرده من الحكومة اليمنية التي كان يغترف منها المليارات تصل حد (3) شهريا درسا لتجربته الفاشلة مع مشروعها اليمنوي- لكنه لم يتعظ ولن يتعظ حتى يتم غسله ودفنه بالتراب.

الزعيم كما يحلو للبعض اطلاق صفة هى لاتصلح له ولا لغيره من خونة وعملاء الاوطان، عباد المال ولصوص الريال اليمني المتدهور اليوم والزعيم احد الاسباب لمضاربته للعملة في السوق المحلية.

انطلق العاوي (احمد الميسري) من ندوة سياسية في عام (1998)م التي نظمها النظام اليمني- وعلى ايقاعاتها صرخ بصوته لترتج القاعة مطالبا قتل كل جنوبي مناديا باستعادة الدولة الجنوبية- كان الهالك والمثلج (عفاش) حاضرا حينها والمبتسم لصرخات( احمد) الفتى الجنوبي الذي لم يعرف عنه شيئا الا في تلك اللحظات- من جانبه طلب الهالك (عفاش) تعريفه باسمه وتحديد هويته، فلم يبخل الزعيم (احمد الميسري) في تقديم نفسه كفاتح جنوبي لبوابة الجنوب (ابين) في الوقت نفسه وتزامنا مع صراخه المطالب بابادة شعب الجنوب، كان الرئيس القائد (عيدروس) ورفاقه في حركة تقرير المصير يخوضوا حربا ضارية مع جيش الاحتلال اليمني في الضالع بمنطقة (زبيد) اثتاء اندلاع معركة ظالمة طالت الأبرياء ومنازلهم جراء القصف العشوائي والذي اسفر عن تدمير منزل الرئيس القائد( عيدروس الزبيدي)- ايام معدودات منها ولدت بشارات لمن خان وليته ماكان- قرر منح الوطني بصبغته اليمنية بمنح الزعيم الهمام احمد بن احمد بترقيته الى عضوية اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العفاشي وذلك مكافاة له من قبل الهالك( عفاش) على وطنيته.

توالت الاحداث وتسارعت وتيرتها لتصل الى قمة ذروتها، ثم اما بعد- يقول الراوي بان الزعيم (الميسري) انقلب على عقبيه بعد ان تم تفخيخ جامع النهدين في قصر الرئاسة اليمنية بصنعاء محدثا حروقا لجسد ولي نعمته (عفاش)، وبعد ماذا؟ يشير الراوي بان” احمدا “اصبح جنوبيا من الطراز الرفيع، ذلك بعد سيطرة حزب الإصلاح التكفيري على السلطة اليمنية.. فاعلن” احمد” كفريته بمؤتمر الحوار الوطني اليمني باعتباره انه لايمثل قضية شعب الجنوب، وعلى منواله الغنائي والمطرب لقلوب الجنوبيين لانظمامه لاهله ووطنه، تبدلت قناعاته في ليلة وعشية مع ادراكنا بانها مسرحية هزيلة من قبله سرعان ماتتبخر حينما تكون مصلحته حاضرة.. على اثر الاحداث كانت المصلحة تنتظره على احر من جمر، ذلك بعد اصدار( هادي) قراره بتكليفه وزيرا للزراعة، ورئيس اللجنة العسكرية والامنية- بهكذا تبدلت ثوريته واصبح ثورجي لاهف للمرتبات لسبعة أشهر دون حسيب او قريب- هكذا عرفناه ثورجي مكسي بثوب الوطني الجنوبي الغيور وما دونه فخونة- اليس هو القائل ان هناك جيشا جرارا يمتد من شقرة الابينية حتى سيئون الحضرمية على استعداد تام لاقتحام العاصمة الجنوبية عدن- اليس هو من تفاخر بالارهابيين والقتلة وشجعهم ودعمهم حتى يومنا هذا وهو مازال يدفع ويدفع لاخضاع الجنوب واهله لقوى الارهاب اليمنية.. انه الزعيم الوطني (احمد الميسري) الذي يقبع في الخارج والمدعوم منه، ومع ذلك كله فانه الوطن والوطني وكفى

إغلاق
إغلاق