أخبار و تقارير

حكمة الرئيس الزُبيدي.. صمام أمان وطمأنينة شعب بتحقيق حلمه في استعادة دولته الجنوبية

النقابي الجنوبي / متابعات

يقود الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، قضية شعبه العادلة نحو واقع مضيء عبر سياسة حكيمة أوجدت الجنوب على الطاولة رغم أنف الساعين لتهميشه.

فبالتزامن مع حلول الذكرى السنوية السابعة لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية التي قادها الرئيس الزُبيدي بنفسه، يحمل الجنوبيون اطمئنانًا كاملًا بأن مسيرة قضيتهم العادلة تمضي في الطريق الصحيح لتحقيق حلم استعادة الدولة وفك الارتباط.

وبمناسبة هذه الذكرى الغالية، قال الرئيس الزُبيدي، في تصريح له: “لم يكن يوم الخامس والعشرين من مايو 2015 يوما عابراً في تاريخ المقاومة الجنوبية، بل كان يوما تاريخيا خالداً، أشرقت فيه شمس التحرير بالانتصار الأول لشعبنا وأمتنا على المشروع الإيراني ومليشياته”.

وأضاف: “إننا نستحضر بإجلال وفخر و تعظيم تلك الملحمة الأسطورية التي اجترحها أبطال المقاومة الجنوبية الميامين في محافظة الصمود ” الضالع” و بدعم وإسناد من دول التحالف العربي .. الرحمة والخلود لشهداء ذلك اليوم الأغر، ولكل شهداء الجنوب الذين مضوا شامخين على درب الحرية والاستقلال”.

إلى جانب القوة العسكرية التي تملكها الجنوب تحت قيادة الرئيس الزُبيدي، فقد جات إحدى أهم الآليات التي رسَّخها الرئيس الزُبيدي خلال إدارته الحكيمة والفعالة، هو العمل على ترسيخ حضور الجنوب وإتباع سياسة حازمة تحول دون السماح باتخاذ أي إجراءات أحادية.

وجاءت مشاورات الرياض الأخيرة لتوجه ضربة قاسمة لتنظيم الإخوان، بعدما جاء حضور الجنوب قويا ومؤثرا في المشهد السياسي، وهو لم يكن يرغب فيه حزب الإصلاح ضمن استهدافه المتواصل لقضية شعب الجنوب.

كما رسّخ المجلس الانتقالي، هذا الأمر من خلال رفضه القاطع لأي إجراءات أحادية تمثل استهدافًا للجنوب، فلم يمر أي قرار تم اتخاذه بدوافع استفزازية للجنوب إلا واتخذ المجلس الانتقالي موقفًا سياسيا حازمًا.

أحدث هذه الموقف كان تعاطي المجلس الانتقالي مع قرار تعيين محمد المقبلي مديرا لدائرة الشباب في الرئاسة، إذ أكّد المجلس رفضه القاطع لهذه الخطوة ومآلاتها السياسية.

وقد جاء رفض القيادة الجنوبية على لسان القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالعزيز الشيخ، الذي قال في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “الغريب في القرارات الصادرة عن بعض قيادات المجلس الرئاسي، ليس في كونها أحادية وغير توافقية فقط، بل تركزت على تبني عناصر إخوانية إما مقربة من الحوثي كانت في كنفه وخدمت توجهاته، وإما معادية للجنوب وللتحالف ومارست ومازالت تمارس التحريض ضدهما”.

هذا المبدأ الذي غرس أطره الرئيس الزُبيدي، يُشكل حائط الصد المنيع الذي تتحطم أمامه أي محاولات لاستهداف الجنوب بأي حالٍ من الأحوال، في ظل ما يملكه من قدرات وإمكانيات، مدعومة بحاضنة شعبية تمكنه من تجاوز أي مؤامرات تُحاك ضده

إغلاق
إغلاق