كتابات

في الذكرى الــ ٧ للأنتصار المجيد ..الضالع مازالت تجترح أبها البطولات…

#اديب_الثمادي

عندما نتحدث عن الثورات وروادها وتواريخ انتصاراتها نحن نتحدث عن عظمة تضحيات الشهداء ، وبسالت الرجال، وصمود الابطال .

ذكرى الانتصار المجيد في ضالع الصمود بمثل هذه اليوم ٢٥من مايو تم طرد الغزاه من على ازقة المدينه وتبابها ومعسكراتهم التي تساقطت موقع تلو الاخر ،ومعسكر تلو المعسكر بملحمة اسطوريه لم تشهدها ايه ثوره او حربا بالعالم قتالاً وجها لوجه رغم ان العدو يمتلك العده والعتاد حينها ،ولكن كانت الضالع هي القلعه الصامده بصمود رجالها الذي سطروا اروع الانتصارات انذاك .

الضالع بوابة الجنوب ولهذا السبب حشد العدو عدته وعتاده لكسرها وراهن على مليشياته ،ولكنه جر ذيول الخزي والهزيمة والعار منكسراً في تلك المعركه الاسطوريه فجر الــ ٢٥ من مايو ايار لعام 2015م التي صادفت تاريخ هذه اليوم ..

لو كان المؤرخون يحترمون المهنه والمحللون العسكريين بالعالم يحترمون الثوار لتم في هذه اليوم ،وفي كل عام من هذا التاريخ بث حلقات نقاشيه عن معركه الضالع ، وتدوينها وتوثيقها ، ونشرها على وسائل الاعلام المرئي والمسموع وتناقش وتنشر ليتعلم منها شعوب العالم معاني التضحيه وبسالة الرجال وصمود ذلك المدينه الصغيره بمساحتها الكبيره بعظمة تضحياتها واقدام رجالها صغارها وكبارها اشجارها واحجارها قاتلت الى جانب ابناءها .

لنا الف ذكرى بتلك الحرب التي خضناها ،ونحن والابطال فمنهم من قضى نحبه شهيداً امثال الخويل وبندقيته الرمزيه على اعتاب قلعة موقع العرشي التاريخي وقائد معركة الانتصار الشهيد العميد عمر ناجي وابو طارق والكثير قضو نحوبهم شهداء ومنهم من ينتضر وماسك الزناد مدافعاً عن الضالع والجنوب ويقاتل مليشيات الشمال بشقيه الانقلابي والشرعي والارهابي والقبلي .

ذكــرى انتصار الضالع تعد من اجمل الذكريات التي احتفل في هذه الذكرى صباح امس وخرج الالاف من ابناء الضالع احياء لهذه المناسبه ،ومناسبة ذكرى فك الارتباط اكدّ فيها المتظاهرين تمسكهم بأهداف الوطنيه التحرريه والمضي قدماً خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً بالرئيس عيدروس الزبيدي .

وقالو في تلك الفعاليه الحاشده صباح امس يحق لنا اليوم ان نذكر الشهداء ونهنى قيادتنا السياسيه ممثلةِ بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي وجميع ابناء شعبنا الجنوبي لان انتصار الضالع انذاك ادهش العدو وحطم امانيه ،وافشل رهانه على سقوطها لمّا لها من رمزيه تاريخيه لدى الغزاه أكان الاحتلال البريطاني انذاك الاحتلال الشمالي حالياً
ينظرون للضالع العمود الفقري للجنوب، اذا انكسرت سقط الجنوب ،ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فــ كانت الضالع هي الرائده بكل مراحل الثوره واصبحت هي من تحطم احلام الغزاه تباعاً وبكل المراحل الثوريه حتى هذه اللحظه .

المجد والخلود لشهداء كل شهداء الجنوب والشفاء للجرحى والنصر للجنوب ✌🏻

إغلاق
إغلاق