تحقيقات

النقابي الجنوبي تكشف عن هوية الشهيد الذي أعلن البيان العسكري رقم (1) من العاصمة عدن.

 

النقابي الجنوبي / تقرير/ صالح الضالعي

على إثر فرار الرئيس الجنوبي المؤقت لليمن ( هادي) في شهر فبراير (2015) م ووصوله إلى العاصمة الجنوبية عدن جراء الانقلاب عليه من قبل الشماليين ( الروافض) ووضعه تحت الإقامة الجبرية بحسب زعم الجماعة المليشياوية الحوثية ،لكن مصادر مقربة من الرئيس السابق (هادي) أكدت بأنه تعرض للإهانة والسجن .

بعد وصول ( هادي) الجنوبي الحليف للشماليين في احتلال
وطنه إلى العاصمة عدن كانت فرحة أبنا الجنوب لاتضاهيها فرحة ذلك بعد استبشارهم عودة ابن وطنهم إلى حضن الوطن الجريح والمحتل من قبل الاحتلال اليمني .

كانت العاصمة عدن ومدن ومحافظات الجنوب في حالة تأهب وترقب لحظات اعلان المحتلون غزوهم الثاني لوطنهم ، بذلك أعلنت المقاومة الجنوبية التي كان يرأسها الرئيس القائد ( عيدروس الزبيدي) جهوزيتها للدفاع عن أرضها وعرضها جاء ذلك من خلال تصريحه في قناة العربية والحدث.

قوات الاحتلال اليمني المتمركزة في العاصمة عدن ومدن الجنوب هى الأخرى ترفع جاهزيتها استعدادا لخوض معركة البقاء وتسيد الساحة قتاليا كونها تملك العدة والعتاد والتي لاتملكها المقاومة الجنوبية ، والفرق لايمكن بأي حال من الأحوال مقارنته فيما بين الجانبين .. فبراير (2015) م وبعد أن وصل ( هادي) عدن بأيام شنت طائرات الاحتلال اليمني غارات على قصر معاشيق مستهدفته ،فيما قوات القصر كانت في وضع قتالي كبير معلنة ظاهرا بأنها مع (هادي) بينما حقيقتها الباطنية تؤكد بأنها على حين تربص لموعد ساعة الصفر التي من خلالها تتم عملية اعتقال ابن الجنوب ( هادي).

من جانبه كانت المقاومة الوطنية الجنوبية في مديرية لودر أعلنت عن تشكيل القوات الشعبية وذلك في عام (2011) م لمواجهة القاعدة المدعومة من قبل الاحتلال اليمني ، ذلك بعد استشهاد الشهيد القائد( حوس) بعملية إرهابية جبانة .. بدوره قام الشهيد القائد( محمد عيدروس) بتأسيس القوات الشعبية الجنوبية في المديرية وكان من ظمن قيادتها الشهيد القائد ( علي الصمدي) ..

جلال هادي هو الآخر لم يعجبه قوات المقاومة الجنوبية في لودر كونها ذو انتماء وطني وهوية جنوبية – فسارع إلى تشكيل قوات مماثلة في المحافظة وتم دعمها عسكريا وماليا مستبعدا القوات الشعبية في لودر من كشوفاته .. تسارعت وتيرة الأحداث العسكرية في العاصمة الجنوبية عدن في(2015) م ليصدر الرئيس( هادي) قراره إقالة قائد الأمن المركزي في عدن ( السقاف) الذي بدوره رفض إلقرار رفضا قاطعا .. القوات الشعبية التابعة لجلال هادي وأخرى قادمة من شبوة تصل العاصمة عدن بعد استدعاءها من قبل (جلال هادي) واستثنت قوات لودر ، لكن قيادتها قررت إرسالها إلى العاصمة عدن رغم ظروفها المادية والعسكرية التي كانت تتلقاه من أبناء المديرية بشكل تبرعات .

المليشيات الانقلابية الرافضية هى الأخرى تزحف نحو الجنوب .

بعد رفض( السقاف) قائد قوات الأمن المركزي التابعة للاحتلال اليمني أعلنت حالة التاهب القصوى من قبل المقاومة الجنوبية ومن عدن كان البيان رقم (1) من قبل الشهيد القائد ( علي الصمدي) المنتمي للقوات الشعبية في مديرية لودر ، الأمر الذي أغضب الرئيس ( هادي) ومعاونيه من الشماليين وبعض القيادات الجنوبية ذو الولاء للمشروع اليمني وتحت مبرر أن هناك قوات شمالية مؤيدة لهادي في عدن والعند ، لتثبت الأحداث والمبرهنة بأن الشهيد القائد الجنوبي ( علي الصمدي) كان محقا وعلى صوابية قراره بإعلان بيانه الاول والمتمثل بأعلان الحرب وتحرير الأرض والعرض الجنوبي.

احتدم الصراع العسكري بين قوات الاحتلال اليمني في العاصمة عدن والقوات الموالية ل( هادي) بقيادة وزير الدفاع الجنوبي ( محمود الصبيحي) وكانت القوات الشعبية الودرية في الطليعة في تنفيذ الهجوم العسكري على القوات العسكرية اليمنية ومنها قوات الأمن المركزي .. تم اسقاط معسكر بدر وأعلن عن تحريره ثم واصلت القوات التابعة (لهادي) والقوات الشعبية هجومها على معسكر القوات الخاصة ( الأمن المركزي) وعلى مشارفه دارت معارك عنيفة بين الجانبين ، القوات الشعبية الجنوبية في لودر كانت تتقدم الهجوم وتفرض حصارا مطبقا على المعسكر ، هنا تتجلى حنكة وشجاعة الشهيد القائد ( علي الصمدي ) الذي قرر باقتحام المعسكر من بوابته الرئيسية متحديا قوات الاحتلال المتمركزة والمتحصنة في متارسها التي أقيمت للدفاع من اي هجوم – لكن القائد الجنوبي ( علي الصمدي) صاحب البيان رقم (1) لم تخيفه جنازير الدبابات ولا مدفعيته واسلحته الثقيلة المختلفة فما كان منه إلا تنفيذ قراره وباتفاق مع زملاءه اقتحام المعسكر وإسقاط البوابة الرئيسية له على أيدي الشهيد (علي الصمدي) وقواته على إثر استشهد القائد الجنوبي ( علي الصمدي) كاول شهيد واول قائد يعلن بيانه الاول في العاصمة الجنوبية عدن .
والى تفاصيل اخرى أكثر دقة سيتم نشرها في قادم الأيام .

إغلاق
إغلاق