رياضة

البطلة الأنيقة في اللعبة الأنيقة ( رسيل محمد الميسري ) : الرياضة ليس كاسا وانما حب وفطرة وأتمنى أن أكون بطلة عالمية.

 

النقابي الجنوبي/ خاص

قالت البطلة الصاعدة بقوة في حلبات الصالات المغلقة والمفتوحة – رسيل محمد الميسري بأن الرياضة ليس كاسا وبطولة وانما حب وفطرة مزروعة في دواخلها منذنعومة اظفارها ( الطفولة).

رسيل فلذة كبد ( الميسري محمد) تحدثت بلغة عظماء الميادين فواثق الخطوة يمشي ملكا بحسب قولها– ملكة قبضت على كاسها متشحة ثوب البطل المغوار المتحدث بلغة الانتصار، لذا فإن أمنيتها المختلجة والمتجلجلة في انفسها أن تكون بطلة عربية ودولية تمني منها بأن لامستحيل للوصول الى حلم يراودها منذ أن ولجت كهاوية ومحبة وعاشقة ولهة للعبة الأنيقة ( كرة الطاولة) .

عن شعورها في خطفها للكأس في البطولة المفتوحة للفتيات والسيدات للعبة كرة الطاولة والمتوقفة منذ عام (1982) م لاسيما في العاصمة الجنوبية عدن– تصف البطلة ( رسيل الميسري ) بعد صمت اخذت فيه زفراتها وتنهداتها : اواه اواه أنني غير مصدقا لما حدث ويحدث وكأننا اليوم نعيش حلم لم نفق منه بعد كيف استطيع ان اصف تلك البطولة التي تم القضاء عليها تماما– أنه وصف يفوق حدود لاحدود له ، والأهم من هذا كله أنها قالت وفي قولها الفصل لاكلمة توصف ولا شعور يمكن أن يرص بكلمات جراء فرحتها ونشوتها بفرحة اختطاف الكاس بعد صولات وجولات خاضتها مع لعبتها الأنيقة وهى حقا أنيقة ( لعبة الطاولة ).

تحدثت الذهبية بأن فرحتها في حجز مركز متقدم في بطولة فئتي الفتيات لاتوصف البتة .

واضافت الأيقونة في اللعبة الأنيقة كرة الطاولة أن شعورها تجاوز سقف الفرحة ، حتى بدت( رسيل محمد الميسري ) وكأنها تعانق عنان السماء لا تعانق كأسا لامعا وميدالية علقت في قنديل بحسب قولها .

تمضي البطلة والمتفوقة دوما أكان رياضيا أو تعليميا أن النجاح عنوانها والإبداع نموذجها فمن مزهرياتها بحسب تأكيداتها النقش في أناملها نجاحات محققة مهداة لوالديها الذان يقفا الى جانبها في كل صغيرة وكبيرة.
( رسيل الميسري) الطالبة المجتهدة في المستوى الاول كلية الهندسة تتمنى أن تكون مهندسة لتحقق حلمها الذي تطمح له .

وعن احرازها مركز متقدم في البطولة المفتوحة لكرة الطاولة فتيات وسيدات للعاصمة عدن وصفتها بأنها بطولة مولودة بعد أربعين عام من التوقف ، وبهكذا طالبت أن تكون هناك بطولات أخرى لكي تحقق أمانيها بأن تصبح بطلة ذهبية ذات يوم
شاكرة رئيس الاتحاد ( محمد السقاف) على تبنيه لمثل هكذا بطولة نسوية .

كما منحت شكرها الجزيل لإدارة نادي التلال والمدربين الذين كان لهم الفضل الأكبر في صقل موهبتها كما قالت ( رسيل الميسري).

تؤكد بأنها اندهشت حينما رأت لاعبات لهن باع طويل في اللعبة ،ضف إلى انها قالت بأن البطولة أظهرت مواهب كثيرة كانت مكنوزة في مناجمها.

إغلاق
إغلاق