الاخبار

إلى جمعية( ردفان) – د/ عادل بكيلي يخاطب : لنرفع مجددا شعار التصالح والتسامح بعد أن شكلت (16) عاما سلاحا بيد أبناء الجنوب

النقابي الجنوبي / خاص

احتفلت جمعية ردفان يوم الخميس الماضي الموافق 13 يناير 2022م بالذكرى ال (16) للتصالح والتسامح الجنوبي المنطلق من الجمعية التي كان لها الفضل في إطلاق صرختها التسامحية ليتخذها أبناء الجنوب بمثابة إعلان الشرارة الأولى للثورة الجنوبية التي فجرت شرارتها في عام (2007)م .

وكانت جمعية ردفان قد نظمت لقاء عصر الخميس الماضي في الجمعية حوت كل الشخصيات المختلفة الجنوبية اختفاء بهذه المناسبة.

تنفرد مؤسسة النقابي الجنوبي نشر كلمة الدكتور/عادل بكيلي الذي شارك فيها جمعية ردفان من خلال احتفالها بالذكرى (16) للتصالح والتسامح الجنوبي الذي تبنته الجمعية من العاصمة الجنوبية عدن في عام (2006) .

السفير عادل بكيلي بعث رسالته عبر التسجيل الصوتي للمجتمعين في الجمعية ، بدورنا نحن ارتارينا نشره لما فيه من حماس غير منقطع النظير والى نص الرسالة الصوتية للدكتور عادل بكيلي.

الدكتور / عادل بكيلي يتحدث من القلب والى القلب متاسفا عدم مشاركته لإصابته بوعكة صحية والى نصها:

وقال الاخوة الاعزاء الهيئة الإدارية وأعضاء جمعية أبناء ردفان أعضاء هيئتها الإدارية. والاخواء الأعزاء والضيوف الحاضرون.

في هذا اليوم التي تحتفل فيه الجمعية بذكرى إغلاق جمعيتها في السادسة عشرة لقرار مخالف للأحكام القانون واقتضته مصالح الخوف للحاكم وقت ذاك ومن شرارة يقضة الجنوب لاستعادة دورها واستعادة بناءدولته. .
وهكذا تم إقصائهم ثم إقصاء الجنوب بكل بلادة .
اخواني الأعزاء أن هذا اللقاء الذي يجمعكم اليوم ينبغي أن يكون لقاء موضوعيا بعيدا عن العاطفة وتضعون فيها النقاط على الحروف ليتضح المعنى من هذه الكلمة أو تلك..
وهذا اللقاء كان يسعدني ويشرفني حضوره لولا حالتي الصحية بل تمنيت أن كنت سباقا بحضور مثل ذلك.

ووجه (بكيلي ) كلمته المتواضعة للرجال الشريفة والصادقة المخلصة لأبناء ردفان ولأبناء الجنوب عامة الذين حضرون حفل افتتاح إعادة نشاط جمعية أبناء ردفان بعد 16 عاما من القرار القصري والقهري لاغلاق الجمعية..لأنها أضاءت اول شرارة ضؤلاستعادة الجنوب نحو استعادة دولتة. .وقمعت ولكن التاريخ لايرحم المتعصبين فانتصر الجنوب انتصاره الأول عام 2015م في يوليو وكانت وحدة أبناء الجنوب كبيرة جدابعد النداء الذي اطلقتة جمعية أبناء ردفان 2006م .

مؤكدا بقوله : دعت الجمعية إلى التصالح والتسامح فيما بين كل فرقاء الجنوب
وان ينظر الجميع إلى مستقبل الجنوب وابنائة واجياله ولازال هذا المطلب قائم وبقوة وحتى اللحظة–
.وبدونه ودونه تتعثر طموحات شعب الجنوب في استعادة دولته حين تكون كرجل واحد في الساحات الوطنية وسنكون صوتا متقدما في الساحات الإقليمية وصوت عاقلا حكيما في الساحات الدولية .

وأشار في كلمته : على كل
القوى الجنوبية أن تكون صادقة مع نفسها من يعمل باسم الجنوب ضد مصالح وطموحات الجنوب ولكن فرض الأمر عليه برفعها كذبا حان الوقت أن يتخلى عن ما فرضى عليه لان المستقبل القادم لم يعفي أحدا من اخطائة واخلالاتة بدلا من أن تؤخر شعبنا من استحقاقاته فنتسابق بتسليم أوراق من يريدنا بعيدا عن جنوبنا ونلتقي كرجل واحد ونبدأ المسار الواحد لاستعادة دولتنا لا يهمنا ماذا يقولون.

.موكدا بقوله : لايهمنا من يقف معنا ولايهمنا من لايقف معنا ..نحترم من يقف معنا وسنتعامل بثقة مع أنفسنا مع كل من لايقف معنا وبهذه الخطوط نبداء تصحيح مسار لانسمح لاحدا أن يصنع القرار عوضا عنا نحن من نصنع القرار.
ومضى( بكيلي ) : من يؤيدنا فليدعمنا بقناعته وعندها نحن الداعمون دون لغو مما نملكه من قدرات متواضعة ولو بالكلمة الصادقة له لشعبه واجياله .

موضحا بأن هناك العراقيل أمام استعادة الدولة الجنوبية – حيث حث في كلمته كل أبناء الجنوب وقواها السياسية فية التحرر من سيطرة الوهم وعليها وتنتصر لمستقبل أبنائها واجيالها القادمة .

مخاطبا في رسالته الصوتية : اخاطبكم ياابناء الجنوب في قاعة الذكرى السادسة عشر
لاستعادة جمعية ردفان التي كانت هي الشرارة الأولى لردفان لثورة 14 اكتوبر1963م كانت الشرارة الأولى لاضاءة استعادة وحدة الجنوب بالتصالح والتسامح فقمعت.

وأفاد بأن اليوم لايقمعهم أحد ولايجرؤ أحدا على قمعهم كونهم الأقوى على الأرض فيبقى معنا تقاربهم وتصالحهم وتسامحهم بصدق ووفاء لانتصار مستقبل الجنوب من القاعة التي تحتفل بالذكرى السادسة عشرة لإغلاق جمعية أبناء ردفان والذكرى الأولى لاستعادة نشاطها.

واختتم كلمتة قائلا : لنرفع من جديد شعار التصالح والتسامح بعد أن شكلت 16 عام الماضي سلاحا أمضى بيد أبناء الجنوب واليوم الجنوب جميعهم يتحد في شبوة وتنتصر شبوة الجنوب
أن الإصرار على ارسال أبنائنا إلى خارج الجنوب منطق لا يقبله تاريخ الانتصار لاستعادة دولة الجنوب فمن يريد إفشال الجنوب ولمن يعيق استعادة دولة الجنوب وهو من خارطة شبه الجزيرة ..(ان الله لايصلح عمل المفسدين ويحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون..
صدق الله)
وعلينا أن نذهب باابنائنا إلى حضرموت وندفع بهبة حضرموت نحو الانتصار الأعظم ونختتم بالمهرة حتى أطراف حوف وينتصر الجنوب ومن دون ذلك وهم ولو كره الكارهون أن نذهب ،
سنتصر وسنذهب وسيرتفع علم الجنوب بالتصالح والتسامح
والله واكبر والنصر لنا ودماء أبنائنا لن تذهب هدرا وينتصر الجنوب بنا جميعا ان شالله

إغلاق
إغلاق