تحقيقات

وتستمر الهبة الحضرمية.. هبة رجل واحد فضحت تهريب النفط لصنعاء وكشفت قضايا ساخنه!

 

النقابي الجنوبي/خاص/تقرير. 

– قيادة الهبة الحضرمية تمهل الرئيس هادي ورئيس الوزراء !

– كيف فضحت “الهبة الحضرمية” تهريب النفط لصنعاء ؟

– تأكيداً لما نشرناه في الأعداد السابقة.. مشائخ حضرموت يعبرون عن إستياءهم من البحسني.

– إقالة بن عديو تعيد الآمال بقرب رحيل “المنقطة الاولى” والإحتلال اليمني.

حققت الهبة الحضرمية التي تداعى لها حضرموت من وادي إلى ساحل، حققت ما لم تحققه المكونات المزعومة بولائها لحضرموت، فقد جاءت في توقيتها ومكانها المناسبين ما منحها أن تحقق العديد من المكاسب إذ أنها أكدت أنه لا تراجع عن مطالب أبناء المحافظة.

ولحقت بالهبة في الأيام الماضية مليونية حاشدة بالمكلا ومن ضمن مكاسب المليونية إنها دعمت أبناء حضرموت الذين أنتفضوا بحثاً عن إستعادة ثرواتهم ومواردهم المنهوبة، كما أنها قطعت الطريق على محاولات إختطاف هوية حضرموت التي حاولت ميليشيا الإخوان أن تتخذها معقلاً بديلاً لها بعد أن سُلمت الجزء الأكبر من محافظة مأرب الشمالية للمليشيات الحوثية الإرهابية.

بيان :

قيادة الهبة أو ما تسمى قيادة لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام “حرو” أصدرت يوم الأحد بياناً جاء فيه أنه تمَ الإتفاق على عقد لقاء مع رئاسة الدولة لتحقيق جميع مطالب أبناء حضرموت، خلال مهلة أقصاها أسبوع وذلك قبل وصول الباخرة المسؤولة عن شحنة النفط من حضرموت.

وكذلك تشكيل وفد مفاوض من ذوي الكفاءة والخبرات وتجهيز الوفد بكل مايلزم للمفاوضات برئاسة وإختيار قيادة لجنة تنفيذ مخرجات حضرموت العام “حرو”، للجلوس مع رئاسة الدولة، وتكون فترة التفاوض مزمنة ببرنامج مسبق وذلك لتحقيق كل مطالب أبناء حضرموت التي نص عليها بيان لقاء حضرموت العام. وبناءً على نجاح المهمة التي وصلت إليها قيادة لجنة تنفيذ مخرجات حضرموت العام بالحشد في مخيم العيون والضغط على الحكومة وتجاوبها السريع، أعلنت رفع الأعتصام إبتداءً من مساء الأحد 2/ يناير 2022م، والعودة إلى النقاط الشعبية كلاً في موقعه كما كانت قبل زحفنا إلى ساحل حضرموت.

وعاهدت اللجنة شعب حضرموت الجنوبي، بأنها عند عودة الوفد المكلف بالتفاوض مع رئاسة الدولة بأي نتائج سلبية أو إيجابية ستحدد مسار التصعيد لإنتزاع الحقوق في وقتها، وأكدت لأبطال حضرموت، بأن المرحلة الأولى إنتهت، وعودتنا إلى النقاط الشعبية تعني بداية إنطلاق مرحلة جديدة من مراحل التصعيد الشعبي للهبة الحضرمية.

“تهريب النفط” للحوثي:

ظهرت أزمة وقود خانقة في صنعاء بشكل مفاجئ، تزامناً مع إصرار أبناء حضرموت على منع تصدير الوقود ونهب ثروات المحافظة.

أُغلقت غالبية محطات بيع المحروقات في مدينة صنعاء، وظهرت بوادر أزمة وقود، وأصطفت السيارات مساء يوم الأحد الماضي، في طوابير طويلة أمام المحطات بحثاً عن البنزين والديزل.

وكشفت الهبة الحضرمية الثانية تقاسم الميليشيا الإخوانية ومليشيا الحوثي الإرهابية عوائد نفط الجنوب، حيث بدأت الأزمات النفطية تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثي مع إنطلاقها.

البحسني.. عدو هبة الشعب :

تأكيداً لإتهاماتنا للبحسني في التقارير السابقة، أنتقد شيوخ حضارمة ما يقوم به محافظ محافظة حضرموت من محاولات لإفشال الهبة، كان آخرهم تصريح الشيخ عُمر مسلم بن هلابي الذي قال فيه أن الاخ محافظ محافظة حضرموت القائد العام للمنطقة الثانية يسخر من “الشال والبندق” رمز أبناء حضرموت ..

وقال للبحسني:أنت محافظ وأب للجميع لا يصدر الكلام الذى جبته للجموع الغفيرة فى هبة حضرموت الثانية ماكان لك أن تعير قادة الهبة بالشال والبندق وهي رمز كل حضرمي ..

وأكد لم يخرج الحضارم فى الهبة الثانية إلا بعد أن أضناهم الصبر على مايجري في أرضهم من سلب ونهب وإثراء فاحش لكل من أستغل منصبه وأكل مال اليتم والمحتاج وأنت تعلم وتعرف كل ذلك ولم تأبه إلى ما يعمل ضد أبناء حضرموت، والمشكلة إنك قائدهم ..

وتابع: سديت أُذينك عن نصائح أهلك ومطالبهم لك شخصياً برفع هذا الظلم عنهم ولم تستجيب لما يجب عليك عمله، الرئيس يعلم وأنت تعلم ورئيس الوزراء يعلم كل ما يعمل من نهب وإثراء فاحش على حساب المواطن البسيط، حضرموت لأبنائها وخيراتها لهم وجاء الوقت للمارد الحضرمي أن يرفع صوته ويطالب بحقوقه.

الآمال تتجدد برحيل الإحتلال” :

إن إقالة القائد الإخواني “بن عديو” من منصبه في شبوة، جدد الأمل وأستبشر الجنوبيون خيراً في إمكانية إزاحة النفوذ الإخواني من كافة المحافظات الجنوبية، بما يساهم في التخلص من تهديدات عودة الإحتلال الحوثية والتنظيمات الإرهابية من ناحية، ومن ناحية أُخرى يساعد في تحسين الوضع المعيشي بعد الخلاص من هوامير الفساد والنهب وشن الحروب.

ورغم أن العنوان الأبرز للهبة الحضرمية الثانية هو وقف تهريب نفط حضرموت، لكن الأمر يشمل ما هو أكثر من ذلك إذ يُمثّل إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من مناطق الوادي إحلال قوات النخبة الحضرمية بدلاً عنها.

وحسناً فعلت قيادات الهبّة، وهي تُقرر منع تصدير نفط حضرموت حتى خروج قوات المنطقة الأولى من وادي حضرموت وإحلال قوات النخبة بدلاً عنها، بإعتبار أنّ فرض الإستقرار الأمني سيكون الخطوة الأولى في مسار تحقيق الإستقرار في الجنوب بشكل كامل وليس فقط في حضرموت.

ختاماً، فقد تمكنت الهبة من بث الرعب في نفوس الفاسدين والناهبين لأنها عبرت عن حجم التكاثف بين المواطنين والمكونات القبلية والسياسية داخل المحافظة، وهو ما من شأنه قلب موازين القوى داخل المحافظة إذ أضحت القوة الشعبية الجنوبية تمتلك اليد العُليا وهو ما رفع من معنويات الشعب، الذي أدرك إنه قادر على طردهم تحديداً مع بدء إعادة إنتشار قوات النخبة الحضرمية.

إغلاق
إغلاق