تحقيقات

فدعق:إتحاد التعاونيات الإستهلاكية الجنوبي سُلم لشيخ قبلي شمالي– إحياء الإتحاد بعد تدميره.

 

النقابي الجنوبي/إستطلاع/عبير طارق.

يوم الأحد قبل الماضي الموافق ٢٦/١٢/٢٠٢١م عقدت الهيئة العمومية لإتحاد التعاونيات الإستهلاكية إجتماعاً تحت شعار ” إتحاد التعاونيات الإستهلاكية الجنوبي ” وتبين بالإجتماع بإحياء الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس إتحاد التعاونيات الإستهلاكية وأيضاً أهمية ودور المجلس الإنتقالي وقيادته وتجديد ثقتهم برئيس المجلس الإداري إليكم تفاصيل الإستطلاع.

خلال الإجتماع قال رئيس إتحاد التعاونيات الإستهلاكية “حسين فدعق” بأن إتحاد التعاونيات تأسس في ٩ ديسمبر ١٩٨٧ و إستناداً إلى توصيات الندوة العلمية التخصصية التي عُقدت في نوفمبر ١٩٨٢ وإلى قانون التعاون رقم ٢٠ الصادر في ١٩٧٩ والذي نص على قيام إتحادات نوعية تدير التعاونيات وتدافع عن مصالحها وقد كان الأعضاء المؤسسون ٣٥ تعاونية مركزية على مستوى مديريات الجنوب يبلغ عدد فروعها ٦٢٥ فرع منتشرة في الريف وفي المدن

نكبة الجنوب:

وأشار رئيس إتحاد التعاونيات الإستهلاكية حسين فدعق بأن الجنوب تعرض بعد ٧/٧/١٩٤٩ المشؤوم لإحتلال نتج عنه قرار إستبعاد مجلس الإدارة ورئيس المجلس رئيس الإتحاد وتمَ تسليمها إلى شيخ قبلي شمالي ولجنة شمالية من وزارة التأمين في مخالفة قانوبية وحقوقية تتعلق بمصادرة حقوق الجنوبيين “لم يكن لدى الشمال تعاونيات إستهلاكية ولم يكن أياً منهم عضو تعاوني” بإعتبار التعاونيات والإتحاد مساهمات خاصة نشأت في الجنوب وتطورت عبر مراكمات الأرباح خلال عقود من السنين.

رفض قرار اللجنة المؤقتة:

وأوضح حسين فدعق بأن مجلس إدارة الإتحاد أقامَ إجتماعاً في ١١/٩/١٩٩٤ وذلك برئاسة رئيسة المنتخب ورفض هذا الإستهداف والتدخل الغير قانوني في شؤون التعاونيات والإتحاد بإعتبارهما ممتلكات خاصة بالمساهمين ولايحوز لأياً التدخل بإدارتها وحدد القانون نوع الإشراف الذي لايختلف عن الإشراف على نشاط الشركات والترخيص لها عبر إجتماعات المساهمين وأصدر قرار يحمل الحكومة مسؤولية ماسيترتب على هذا القرار الذي يخرق القوانين الوضعية.

توفير التضحيات وإعادة الحق لأصحابة:

تمَ بفضل الله ثمَ توجيهات الأستاذ فضل محمد الجعدي نائب الأمين العام ومؤسسي التعاونيات الإستهلاكية بتوفير التضحيات لشعبنا وإمكانية إعادة الحق لأصحابة لإحياء الإتحاد للقيام بدوره في حماية حقوق المساهمين في التعاونيات الإستهلاكية وقد تكللت الجهود بتوفير مايلزم لدعوة مندوبيين عن الهيئة العامة ” المجلس الإداري ” للإتحاد والقيام بإعلان تفعيل الإتحاد.

تمييز المجلس التعاوني بخصوصية التكافل الإجتماعي للمواطنين :

يقول الأستاذ علي مبارك سعيد/مدير إتحاد التعاوني الإستهلاكي بأن المجلس التعاوني الإستهلاكي تعرض إلى أذى من قبل الإحتلال وذلك لتدمير أثر على النشاط الإقتصادي الذي بدوره يقوم بإعاده النشاط التعاوني الإستهلاكي.

وأضاف أيضاً بإنهم اليوم يجتمعون من جديد لأجل إعادة هذهِ المنشأت لإتحاد التعاونيات مشيراً بإنها مهنة شاقة وصعيبة وتطلب بذل جهد من الجميع من أجل النجاح.

الدفاع عن حقوق المستهلك من جشع التجار وبعض المؤسسات :

وتحدث عبدالله الصهيبي عضو مجلس الإدارة بأن الإتحاد التعاوني الإستهلاكية نفذ دوره وذلك نتيجة دخول بعض الأطراف خارج صلب التعاون الإستهلاكي، موضحاً بأن التعاون الإستهلاكي تأسس في الجنوب وظل يقضي في إطار الجنوب وبعد الإنتقال إلى الوحدة لم يتواجد كيان من هذا النوع.

وأكد بأن النشاط سيعود بأذن الله والدفاع عن حقوق المستهلك الذي عانا كثيراً بسبب الغلا الفاحش نتيجة جشع التجار.

وأختتم قائلاً: نحن اليوم بحاجة إلى أن نتكاثف مع بعض في إطار تنفيذ إتحاد التعاونيات الإستهلاكية الجنوبية والقيام بدورها لخدمة المجتمع.

تشكيل مرحلة جديدة لإستعادة عملية إحياء النشاط التعاوني:

من جانبه عبر عبدالله صالح حسين عضو المجلس الإداري لإتحاد التعاونيات الإستهلاكية، إنها لحظة تاريخية نستعيد بإحياء النشاط التعاوني الذي غاب عن المجتمع مايقارب ٣٤عام.

وأشار بأن التعاونيات الإستهلاكية معروفة بإنها قدمت خدمات قليلة في المجتمع ومعرفة الناس بإلغاء المساهمات التي قدمتها التعاونية من خلال بيعها السلع الإستهلاكية والغذائية بأسعار مناسبة، واصفاً بأن الجهود كبيرة بأذن الله والحماس متوفر لإستعادة تشكيل مرحلة جديدة والعمل على تأسيس قاعدة لبعض المرتكزات التي ستساعدنا لنهوض في هذهِ المسألة.

وتابع حديثة بأنهم بحاجة لدعم كبير من المختصين سواءً في المجلس الإنتقالي أو من الحكومة وذلك من أجل التماشي مع الوضع الإقتصادي الموجود، لافتاً بأن في الأمس كان لدينا مايسمى بالإقتصاد المركزي واليوم إقتصاد السوق لذلك يجب مراعاة المسألة بحيث إننا نبيع وفقاً لأسعار السوق وهذا يحتاج وعي من المجتمع.

وجود الإنتقالي أملنا في إعادة كل شيء:

أعلن رئيس جمعية الضالع الإستهلاكية/أحمد طالب سعيد بأن تأسيس هذهِ الجمعية كان في تاريخ ١٦/٤/٧٢ كما كانت تقوم أيضاً بالخدمات التمويلة في المناطق كلها وبأسعار موحدة وذلك نتيجة وضع صندوق موازنة الأسعار وبيعها بسعر واحد واصفاً بأن هذهِ الخدمات تقوم بشكل دائم لحوالي ١٢٥ الف نسمة كما قمنا ببناء أصول من أرباحنا بشكل رهيب حوالي ١٨ مبنئ للتحزئة وفروع للجملة.

لافتاً بأنه تمَ توقيفهم بشكل عام كقيادة سابقة وإعطائهم إجازات إجبارية بعد حرب ٩٤، وتمَ تشكيل قيادة منهم
وقال إنه يجب إستعادة النشاط الذي يقوم على جانب الديمقراطية والآن بوجود الإنتقالي سنعيد النشاط في كل شيء، بما في ذلك إعادة برامج جديدة لإستيراد تموين ودخول سوق منافسة وإعادة نشاطنا لأعضائنا أولاً.

إعادة العمل وإستيراد كل مايحتاجه الشعب وبرخص:

وتحدث محسن محمد طالب بأنه يجب إعادة العمل في التعاونيات الإستهلاكية من أجل أن نورد لشعب الجنوبي القمح والغذاء والحليب من كل أنواعه وإستعادة التموين لكل قرية ولكل منزل بأذن الله وذلك بأسعار قليلة جداً.

مراعاة المواطن وإعادته إلى ماقبل الوحدة :

وكشف مدير الدائرة الإقتصادية في التعاونيات الإستهلاكية/ عبدالفتاح عبدالله مانع بأن الوحدة قامت على فكفكة وتدمير ونهب المؤسسات وحرمان المواطن من كل ماكان يعين فيه نفسه قبل الوحدة، ونحن بدورنا قمنا بتجهيز وإعادة تأسيس الإتحاد التعاوني لمراعاة المواطن في الجمهورية الديمقراطية الشعبية وهدفنا إنقاذ الشعب وإعانتهم على ما هم فيه من تُجار لايخافون الله وكل همهم المكاسب.

خرج إجتماع مندوبي الهيئة العامة لإتحاد التعاوني الإستهلاكي الجنوبي” أعضاء المجلس المنتخبين في المؤتمر” ببيان ختامي إلى تفاصيله.

بناء على طلب الأعضاء المؤسسين للإتحاد لتدارس السُبل الكفيلة بتنشيط إتحاد التعاونيات الإستهلاكية وعودة نشاطه لخدمة المجتمع وأعضاءه المؤسسين وإستئناف نشاطه وإدارته للتعاونيات الإستهلاكية الأعضاء وإستمرار دوره في الدفاع عن حقوق الأعضاء وممتلكاتهم التي تعرضت للنهب والتجميد بسبب قرارات سياسية عن حقوق الأعضاء وممتلكاتهم التي تعرضت للنهب والتجميد بسبب قرارات سياسية غير قانونية بعد إحتلال الجنوب في ٧/٧/١٩٩٤ حيث أصدر قرار بهيئة مؤقته فرضت كإدارة من خارج المجال التعاوني مخالفة بذلك قانون التعاون القديم والجديد.

ويحيي المجتمعون دور المجلس الإنتقالي وقيادته ممثلةً بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ويشيدوا بصواب النهج الذي يتبعه المجلس الإنتقالي وأمانته العامة في إستعادة الحق الجنوبي وعودة الدولة الجنوبية بحدود ماقبل عام٩٠.

وأحيَّا المجتمعون بإجلال شُهداء الجنوب وشُهداء التعاون الإستهلاكي الذين سقطوا على طريق الدفاع عن الوطن الجنوبي وإستعادة الدولة الجنوبية فلهم المغفرة من الله والرحمة ومثواهم الجنة كما يترحم على من فقدناهم من أعضاء المجلس الإداري ” الهيئة العامة”.

ويثمن المجتمعون جهود الأستاذ فضل محمد الجعدي نائب الأمين العام ورعايته لجهود إحياء إتحاد التعاونيات الإستهلاكية وإعادة دوره لحماية حقوق المساهمين ووقوفه إلى جانب عودة دور المؤسسين في الدفاع عن حقوقهم وتنشيط جمعياتهم كما يقدر المجتمعون دور الدائرة الجماهيرية ممثلةً برئيس الدائرة الدكتور محمد فضل والأستاذ عبدالرحمن العطاس ومحمد بامطرف وجميع العاملين.
ويحيي المجتمعون الذكرئ الرابعة والثلاثين لتأسيس إتحاد التعاوني الإستهلاكية ويعبر المجتمعون عن فخرهم بإنجازات شعبنا في مجال التعاون الإستهلاكي التي توجت بقيام الإتحاد ويقدر تقديراً عالياً دور رواد الحركة التعاونية الإستهلاكي.

ويجدد المجتمعون ثقتهم برئيس المجلس الإداري حسين عبدالرحمن فدعق ونائبه أحمد سالم عوض وبرئيس الرقابة قائد محمد صالح ويوافق على إحلال شاغر الشؤون الإقتصادية بالأخ عبدالفتاح مانع على أن يستكمل أي شواغر في الهيئات.

يبارك المجتمعون رئيس الإتحاد إلى تنسيق جهود إتحادنا مع الإتحاد التعاوني الزراعي والسمكي وبقية الإتحادات لدفع الحركة التعاونية الجنوبية
يوافق المجتمعون على إضافة صفة الجنوبي إلى إسم الإتحاد ليقر” إتحاد التعاونيات الجنوبي”.

إغلاق
إغلاق