تحقيقات

رامي نبيه: الرئيس “عيدروس” حلم الوطن الجنوبي القادم من ساحات المعارك لامن قصور الترف.

 

حوار/وئام نبيل علي صالح. 

 

وصف الفنان الجنوبي ” رامي نبيه ” الرئيس القائد ” عيدروس الزُبيدي ” بأنه الإنسان المناضل والحلم الجنوبي من يقود الوطن نحو الحلم في إستعادة الدولة، وقال بأنه قدم من ساحات المعارك وليس من قصور الترف.
ويعد الفنان الجنوبي ” رامي نبيه ” شجرة مثمرة وينبوع جنوبي فني لاينضب أبداً، قليلون أولئك الوطنيين الذي لامس إيقاعات ثورة وقضية شعب، عازفاً قيثارته منشداً لإستقلال دولته.
فنان جنوبي عاصر الماضي التليد وحاضر بئيس فرض جبراً من قبل إحتلال بغيض وإلى التفاصيل.

 

في البداية( وئام نبيل ) تطلب والفنان الجنوبي ( رامي نبيه) يجيب عن طلب إعطاء نبذة مختصرة عن حياته فكانت إجابته:
“رامي حامد نبيه” إسم اللقب الفني رامي نبيه، مشواري الفني والإداري، تملكت موهبة القيادة الإدارية إلى جانب الفن وهي نعمة من الله، في البداية كنت منذُ طفولتي في المدارس عملت أُوبريت للطفل ثمَ في مرحلة الشباب ساهمت بتشكيل فرق فنية في لجان الدفاع الشعبي ومنها أخترت قيادي في منصة لجان الدفاع الشعبي للدائرة الفنية لقيادة متضمنة اللجان على مستوى دولة الجنوب وكنت أصغر قيادي وقدمت خلالها فعاليات فنية بالأحياء نالت درع الدولة الجنوبية آنذاك.

تمَ التحقت بالدراسة الجامعية وأكملت ماجستير فنون وموسيقى وإدارة مراكز ثقافية في معهد الثقافة بطشقند .
في( 94 ) تخرجت وتحملت بعد التخرج مساعد الموسيقار أحمد صالح بن غودل عام 96 في إدارة الفنون والإنتاج
ثمَ عام 2000 عضو لجنة الإحتفالات بمكتب الثقافة
ثمَ مديراً لإدارة قاعة فلسطين للمؤتمرات الدولية والإحتفالات
ثمَ مدير عام مكتب التقافة عدن2008 وتمَ توقيفي من قبل 2013 بسبب إنضمامي لساحة الإعتصام والحراك الجنوبي.

مضايقات المحتل أجبرته على الرحيل

وأضاف:غادرت السعودية بسبب تعرضي لإطلاق نار في سيارتي وملاحقتي بسبب دعمي بأعمال ثقافية وأناشيد حماسية وإعلاني لدعم المقاومة الجنوبية وتمَ إخباري من بعض القيادات الجنوبية بأننا ملاحق وأنضميت في السعودية للجالية الجنوبية المطالبة بإستقلال دولتنا وشاركت معاهم وتعرضنا لبعض التساؤلات هُناك ثمَ عُدنا إلى الجنوب وواصلنا النضال الثقافي مع مجلسنا الإنتقالي خيار الشعب الجنوبي.

بزوغ ميلاد الملتقى الجنوبي من رحم الثورة.

وتحدث رامي بأن تأسيس الملتقى الجنوبي هو تواصلاً لنشاط سابق بدأ به في الجنوب أيام ساحة الإعتصام ثمَ شكل منتدى الملتقى الجنوبي الذي ساهم في عدة فعاليات فنية ثقافية وطنية في المليونية والإحتفالات أهمها كان أُوبريت إرادة شعب برعاية الرئيس عيدروس الزُبيدي وبإشراف محافظ العاصمة السابق للمجلس وعضو مجلس رئاسة المجلس البروفسور عبدالناصر الوالي وتمَ تكريمه لأحسن عمل فني من قبل الأمانة العامة عبر نائب الأمين العام للأمانة العام الأستاذ فضل الجعدي وكان بحاجة إلى تطوير أدواته المهنية وساهم ثقافياً كمجتمع مدني جنباً بجنب مع مجلس الشعب المجلس الإنتقالي إذ تمَ طرح الفكرة لقيادات جنوبية منها الدكتور ناصر الخبجي والمهندس عدنان الكاف والعميد طيار الأستاذ ناصر السعدي وتحمسوا لها وجاءه الخبر السعيد بدعم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في لقاء جمعه به والذي زاده حماساً ووقف إلى جانبه خطوة بخطوة حتى وصل إلى الهدف والحلم في إنشاء وتأسيس هذهِ المؤسسة .

وأشار بقوله:ويأتي التأسيس لخدمة مجتمعنا الجنوبي ثقافياً من خلال أساتذة الهوية الثقافية الجنوبية في شتىء المجالات الثقافية من خلال دراسات وخطط أكاديمية وأهداف وبرامج لإنتشال الركود الفني والثقافي.
………….؟
وعن فرقة الطفل يفيد “رامي نبيه” :بالنسبة لثقافة الطفل هي هدف من أهداف عديدة ستشهدها الساحة الثقافية وهو أول هدف في السنة الأولى وهي فرقة الطفل الجنوبي وتشكل كورال الطفل ومسرح الطفل والفنون الشعبية للطفل وهي ثمرة إجتماعات ودراسات قاموا بها المؤسسون الأستاد ناصر السعدي ورامي نبيه ووضعنا البرنامج بعد مناقشة وجهد مبذول ثمَ نقلناه لمجلس الأمناء لتنفيذ وإشراف المؤسسون.
متابعاً: والمرحلة الأولى التأسيس كورال الطفل موسيقي للطفل”مسرح للطفل”،”فنون شعبية”
وعملنا حفلة الإشهار وقدمنا إلى الآن ثلاث إحتفاليات وفعاليات فنية، والمرحلة الثانية التأهيل الأكاديمي بالعطلة الصيفية لمدة ثلاث أشهر سيتم فتح حصص دراسية للكورال والفرقة الموسيقية والفنون الشعبية والجمباز والمسرح وسيتم تأهيلهم أكاديمياً بمدرسين مختصين فمثلاً سيتم تخرج فرقة موسيقية للطفل تعزف بالنوتة الموسيقية وكل الفرق سنقل لهم أكاديمية للفنون وبذلك نعيد الهوية الثقافية.

الرئيس القائد ” عيدروس” يعيد مادمره الإحتلال

وتأسف الفنان” رامي نبيه” بأن عدن والجنوب أيام دولة الجنوب كانت تمتلك فرق فنية للطفل أكاديمية واليوم تلاشت وكل هذا لن يتحقق لولا التوفيق من الله ووقوف الرئيس عيدروس الزُبيدي وتوفير كل المتطلبات من دعم بتوفير الآلات والأجهزة للطفل وكل الإمكانات الذي سخرها وميزانية تشغيل خاصة للمشروع وهذا ماهو إلا أول الأهداف حينها ستكون هُناك مفاجأة للساحة الثقافية الجنوبية، وزاد في قوله:ونحن الآن مع عميد الملتقى في آخر إجتماع إستثنائي نضع اللمسات الأخيرة للمرحلة الثانية ونحيطكم علماً أنه توجد نشاطات توعوية للشباب والمرأة وكل المستهدفين لإستعادة الهوية والسلوك الإجتماعي وتحفيز دور المجتمع في إستعادة مكانتنا الثقافية الجنوبية كما كانت في السابق.

حرباً ممهجة.

– شهدت مرحلة الوحدة غير المباركة منذُ إعلانها حرباً وإستهدافاً ممنهجاً وبطريقة مرتبة ومدروسة – بحسب قول الفنان (رامي)
مستطرداً:سلب المقرات الثقافية والفنية مقر إتحاد الفنانين ومسرح الطليعة، مسارح الطفل ومقرات ثقافية المسرح الوطني وهي طريقة لشل الحركة الفنية تعطيل فرقة الأكروبات والجمباز.

ومضى قائلاً:تطويق معهد الفنون الذي كان صرحاً علمياً فنياً للأجيال وإضعافه من خلال منع الدعم وتحويل تجربته إلى الحديدة ومن شأنه تجريد البنية التحتية الأكاديمية الفنون عدن.
مواصلاً:عدم توظيف الأجيال الجدد بالفنون للفرق الفنية موسيقى فنون شعبية مسرح حتى لايوجد جيل جديد ويصير بعد فترة الفرق خالية، وكل الوظائف للشمال، ضف إلى ربط المبدعين، بتسجيل أعمالهم الفنية بقناة صنعاء وعدم إتاحة الفرص للمبدعين بالجنوب للفعاليات الخارجية وهي سياسة تجويع المبدع ومن أراد أن يشارك ينقل إلى فرقة صنعاء والعمل هُناك وإلا الجوع والتهميش مصيره.
وأكد بأن الدرجات الوظيفية تمنع في عدن للمبدع، وكلها تأتي لشل الحركة الثقافية وبذلك لم يقفوا مكتوفي الأيدي فقاموا بأعمال لإبقاء الفرق تحت الإنعاش بجهود ذاتية حتى لاتتلاشئ.

الدولة الجنوبية تعاملت مع المبدع كصفوة

يجيب ” رامي نبيه “:طبعاً بالماضي كان نظرة الدولة للمبدع نظرة حضارية وكانت الدولة الجنوبية تتعامل مع المبدع بأنهم صفوة بالمجتمع وكانت تُعطي الإهتمامات العُليا فكان للمبدع توفير سكن وعلاج وكذا دورات وكانت تهتم بالبنية التحتية مسارح معاهد منتديات وبذل جهوداً في إعطاء إهتمام بالمشاركة الخارجية وكانت تُشجع الإبتكار الإبداعي وتهتم بثقافة الطفل والمرأة ،وأما منذُ قيام ماسُميت الوحدة صار الإبداع الجنوبي محارباً ليس عكس ماكان أيام دولة الجنوب بل الأفضع أنهم مارسوا على المبدع الجنوبي الإرهاب الفكري بل قدموا على الإستيلاء والنهب لكل المقرات الثقافية حتى مقرات الطفل الثقافية لن يرحموها وكذا تهميش المكتبات للطفل والشباب والكبار وسلب بعضها وربطوا ذلك بصنعاء للذل ومعاناة وهدم كل شيء جميل.

نظرة المحتل للمبدع دونية وهذهِ الأسباب .
يقول” رامي ” : ويكفيك أن نظرتهم للمبدع وكأنه ناقص إجتماعياً أو شريحة مستضعفة فالفنان عندهم مسلي مزين والمسرحي مضحك وأنا أعذرهم لأنهم لايفقهون المسرح والدراما فأول من تضرر المبدع وبإختصار ماكان يتمتع به المبدع بالجنوب حصل عكسه منذُ الوحدة والتأثير أنحصر الآن بقلة العطاءات الإبداعية وتشوية الذوق الجنوبي وهذا يسهل معالجته بإستعادة الهوية الثقافية وإنتشار الركود الفني والثقافي ونحن نحمل جزء من هذا المهام والبرامج.

الجنوب لديه ثروة ثقافية والإحتلال له فنون فقط

وأختلفنا معه في جزئية مفادها بأن الجنوب كان متقدماً فنياً وأصابه الوهن بعد إجتياحه في 1990م لنسرد إجابة “رامي” : أختلف معك لن يشهد فن الإحتلال اليمني أي تطور ولكن تمَ محاولة دعم من خلال حصر المشاركات ولكن هم ليس لديهم فنون متعددة هم لديهم بعض الفنون وحتى اللحظة لاتوجد أرضية خصبة ثقافية وإرث كالجنوب، نعم أستطاعوا شل الحركة الثقافية الجنوبية من خلال ممارسات وتهميش مبرمج من خلال نهب المقرات الثقافية محاربة الروح العلمية الثقافية محاربة وتجويع المبدعين ممارسة الإرهاب الفكري للمبدع صحيح ولكن موروثنا الثقافي والإرث لايستطيع طمسه كون الأرضية الخصبة بالجنوب ثقافياً موجوداً ومازال، الجنوب حُبلى ثقافياً وتتعدد فنونه، وهذا التعدد ليس موسيقى ومسرح بل فنون شعبية تعبيرية ورقص شعبي وفلكلور بالإضافة إلى سيرك وجمباز وفرقة إكروبات وبذلك عملوا على إيقافها لأنهم لن يستطيعوا نقل التجربة فأخذوا بعض الموسيقيين وبعض المبدعين ولكنهم فشلوا، كما أن الجنوب كان يمتلك أقوى إركيستر موسيقي عالمي عربي.
وقالَ تمَ محاربة المبدع الجنوبي وحرمانه من التوظيف حتى ينقطع الأجيال عن تراثه – ولكن الأجيال لم تستسلم فظلت تبحث عن نفسها خارج الوطن وإستعادة الدولة وبذلك سنعيد كل الماضي لطالما الأرضية والتاريخ موجود، وموجود وليس موت سريري وإنما كان تحت الإنعاش وهكذا سيتعافى بعودة الدولة الجنوبية كون الخبراء موجودين والأكاديميين موجودين في كافة المجالات إلا إنه ينقصنا إستعادة البنية التحتية وماسلبها الإحتلال فقط.
…………؟
–رامي نبيه: بالعكس الأطفال هو أحد الأهداف لأنهم هم نواة المجتمع وكذا الشباب المحترفين وكذلك إستعادة دور المرأة الإبداعية ولدينا برنامج دورة بمشاركة مديرة الإعلام الأستاذة هدى الكازمي في مجال الإعلام الثقافي وسنستهدف إعلام اللجان المجتمعية وإعلام دوائر الإنتقالي بالمديريات وشباب آخرين.

إستعادة الهوية

رامي نبيه يقول أيضاً: هُناك سنشهد فعاليات توعوية للشباب إستعادة الهوية ليست موسيقى وغناء ومسرح بل سلوك إجتماعي علينا أولاً تجهيز الإدراك والإنتماء نحن عملنا ندوات ثقافية عديدة للشباب ومستقبلاً لدينا للمرأة ولن يقتصر النشاط كذلك لدينا رؤية وضمن ماتمَ إدراكه في الإجتماع مع عميد الملتقى وبذلك لدينا ندوات ثقافية قي سلوك الفرد في السجون وتوعية المساجين ليساهموا في خدمة مجتمعهم وبرامج عديدة سنسعد بها مجتمعنا وأهم من ذلك دورنا التوعوي مهم جداً في تغيير سلوك بعض الشباب السلوك الدخيل الذين أكتسبوه من الثقافات الدخيلة على مجتمعنا الجنوبي البناء العشوائي، المعالم، السير المروري الخاطى، الأعيرة النارية، وسنشرك الفن في هذهِ النوعيات “مسرح وعرض رسوم” مثلاً توضح بعض ماسببته الأعيرة النارية في مقتل أفراد بصور حقيقية البرنامج كبير والأهداف كبيرة ولايسعنا أن الخصها في هذا الحوار ولكن ذكرت لكم الأهم.
– وئام نبيل – أبدعت الطفولة الجنوبية في الحفل الذي أٍقيم بمناسبة عيد نوفمبر وهل أنتم راضون عنها؟
– رامي نبيه –نعم راضون بل ممتنون كل الإمتنان، وأما من دعمنا دعمنا ورعى الحفل فإننا نجيب سيادة” الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي” ولكن أسمحوا لي هو ليس راعياً بل هو من وضع أهم النقاط بالبرنامج وناقش مع رئاسة المؤسسة الأهداف والقائد عيدروس هو من أصر أن تنفذ المرحلة الثانية وبالحرف الواحد قال الآلات الموسيقية والأدوات سأسخرها للأطفال وطلب من المؤسسة الإهتمام بإبداعات الطفل ونبه علينا أن الإشهار شيء ولكن ماأريده التأهييل الأكاديمي والأجدر بالذكر لن أتفاجئ بالموسوعة الثقافية لدى سيادة الرئيس الزُبيدي لأننا كنت مسبقاً على علم ولكن أعجبني الرؤية الثقافية الذي يحملها الرئيس القائد وجعلها في أُولى إهتماماته رغم الإهتمامات الأُخرى الأكبر فهُنا تشعر بالفخر بقياداتنا السياسية وصارت مهمتنا صعبة وهي تحقيق الهدف وتثمين ثقة الرئيس بنا وهُنا كذلك الأب الروحي وعميد الملتقى الذي سخر كل جهوده لنا.

ثقة وإصرار الرئيس القائد ” عيدروس الزُبيدي” قوى عزيمتنا

رامي نبيه – طبعاً عندما يكون خلفك قيادة سياسية حكيمة تهتم بثقافة الجنوب وتلامس معاناة المبدع الجنوبي وماتعرض له وعندما تكون القيادة السياسية تدرك أن إستعادة الهوية الثقافية وريادة الجنوب وعاصمتها عدن في شتىء مجالات الإبداع ولكافة المجتمع بما فيها ثقافة الطفل، الشباب، والمرأة والمحترفين- والقيادة السياسية ممثلةً بالمجلس الإنتقالي وعلى رأسهم القائد الرئيس الزُبيدي منطقياً تزداد عزيمتنا وإصرارنا.
لافتاً بالقول:وبالنسبة لقيادة المؤسسة تعاهدنا أنا والأستاذ ناصر السعدي أننا لن نقبل إلا أن نستعيد مشروعنا الثقافي نحو تحقيق كافة الأهداف ونحن بعد أن تنجز الفرق الفنية الوطنية للطفل كورال موسيقى مسرح وجمباز وكافة الفنون سنسلمها للإدارة المتخصصة في المجلس لتكون الفرقة الوطنية الذي تمد الجنوب وسنرفدها بالأعمال لأننا سننقل إلى أهداف أُخرى وهي الشباب والمرأة.
مبشراً:موضوع الآلات والأدوات وكل مايتعلق لتجهيز أكاديمية للطفل فنية كلها أعتبرها موفرة وجاهزة وهو دعماً سخي من قبل الرئيس القائد عيدروس حفظه الله.
مشيراً بأن أمام الأستاد ناصر السعدي وهو كمؤسسين ومجلس الأمناء الحافظ على العهد الذي تعاهدوا به لرئيس المجلس الإنتقالي– وقال :أن نكون بمستوى الثقة الذي أُعطيت لنا من قبله وأتذكر مقولة الرئيس عيدروس وهي ترن في أُذني مهما كان الضرر الذي لحق بثقافتنا علينا أن نكون أقويا ونتحدي المستحيل ونستعيد هويتنا وريادتنا الإعلامية والثقافية وهذهِ مسؤولية على كل مثقف جنوبي وكل أكاديمي.

–وئام نبيل –كلمات ومعانيها ورامي نبيه يجيب؟

– رامي نبيه –عيدروس القائد الرئيس الإنسان المناضل الحلم الجنوبي فعندما يأتيك من يقود الوطن نحو الحلم في إستعادة دولتك من ساحات المعارك وليس من قصور الترف فأعلم أن الوطن بيد أمينة.

–الجنوب حلمي وحلمك، الجنوب هويتي فعندما تفقد هويتك فكأنما تعيش دون جسد– ثمَ تغنى بقصيدة قال فيها
(دي حقيقة مش أوهام
والعالم كله بيشهد
عن قصة شعب أختار
إنتقالي للأوطان
أكتب ياقلبي وسطر
وأحياً للأجيال
أمضي يابو قاسم واصل
حقق مستقبل أفضل
علي رأيتنا وأكمل
مشوارك للتحرير
واصل مشوار الثورة
جعفر وكل الشهداء
حطم كيد الرجعية
أسس لجنوبي الحرية).
وعن معاني الكلمات واصل (رامي) :
–الفن مرآة تعكس ثقافة المجتمع.
–الحب أسمى عبارات الوفاء والإنتماء لله وللجنوب.
–الطفولة هي النواة الرئيسية لبناء الأوطان ،ومحور هام في بناء الأجيال نحو الحفاظ على مجتمع قوي ومتين.

– وئام نبيل –ماذا تود أن تقوله في سؤال لك غاب عنا – الآن أنت الصحفي فسأل نفسك ثمَ أجب؟
– رامي نبيه – يسأل:نعم هُناك سؤال وهو كيف سيتم طبيعة مؤسسة الملتقى الجنوبي وهو يحمل ملتقى للجنوب عام؟.
–أعتقد المرحلة القادمة وفي بداية عام جديد2022م
سيتم فتح رسائل فروع للملتقى الجنوبي بكافة المحافظات وفي المرحلة الأولى سيتم فتح في لحج/أبين/ ويافع / الضالع/حضرموت/ وأما المرحلة الثانية سقطرى/ المهرة/شبوة/ونستكمل كل المحافظات وبذلك سنربط كل المحافظات، علماً إننا سننزل بصحبة الأستاذ القدير كل المحافظات لنرصد حجم الضرر الثقافي في كل محافظة من نهب وسلب وتدمير للبنية التحتية الثقافية وسيتم رفعها للعميد الملتقى السعدي وبدوره سينقل الموضوع ومعالجته إلى فخامة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
مؤكداً بأن فكرة الملتقى قامت فكرة ليست بمحافظة عدن بل للجنوب كاملاً ولكن بدايته من “عدن” وتوقع بأنه ضمن الوقت المحدد لدى الأهداف.

بطائق مهداة – البطاقة الأولى والذهبية للرئيس القائد “عيدروس الزُبيدي” حلم الوطن الجنوبي.
وأما البطاقة الثانية للعميد طيار الأستاذ ناصر السعدي.
وكانت البطاقة الثالثة للدكتور ناصر الخُبجي، اللواء أحمد بن بريك، البروفسور عبدالناصر الوالي، المهندس عدنان الكاف،
الأستاذ فضل الجعدي، الأستاذ نزار هيثم، الأستاذة إشتياق محمد سعد، معللاً أسباب منحهم البطاقة بأنهم كانوا عوناً في مراحل الملتقى الجنوبي على مدى خمس أعوام قبل تحويله إلى مؤسسة ومن كانوا خلفها.

تهنئته بالعام الجديد 2022 وقال عنه عام إنتصارات القوات الجنوبية.

وأختتم الفنان” رامي نبيه” الحوار كمسك كما يقولون – وإلى نص ماقال:
كلمة أوجها لكل المثقفين والإعلاميين الجنوبيين أن الوطن محتاج وقوفكم صف واحد وقلب واحد خلف قيادتنا السياسية الذي تحمل مشروع إستعادة الدولة الجنوبية وتحقيق حلمنا وحلم قوافل من الشهداء فلا خيار اليوم غير المضي قدماً بكل ثبات وأن نسخر الأمن وإبداعاتنا لقضية شعب الجنوب وأن نحذر من آخر أوراق يستخدمها العدو وهي الفتنة والمناطقية لعرقلة كل إنتصارات الجنوب وكل محافظاته وكل شبر في وطني الجنوبي هيَ قطعة مننا وكل مواطن ومواطنة في الجنوب هم أسرتي الكبيرة، وسنظل خلف قيادتنا السياسية في مجلسنا الإنتقالي مجلس الشعب وخيار الشعب الجنوبي نحو إستعادة الدولة الجنوبية، مهنئاً شعب الجنوب بالعام الجديد عام الإنتصارات للقوات الجنوبية عام تحرير الجنوب كاملاً.

إغلاق
إغلاق