تحقيقات

تقرير يكشف حجم التآمر الحوثي والإخوان في معركة تحرير شبوة.

 

النقابي الجنوبي/خاص/طاهر علاو.

–عام جديد للجنوب عنوانه شبوة.

-مرحلة جديدة تبدأ بدماء عمالقة الجنوب.

– ما علاقة الشرعية بإستهداف موقع العمالقة.

– صمت الشرعية ! هل يوثق تآمرها مع الحوثيين؟

– كيف تحول إعلام الشرعية إلى إعلام حربي للحوثيين.

في مرحلة جديدة بدأت بدماء العمالقة… الجنوب يدخل عام ٢٠٢٢ عنوانها شبوة.

مع دخول عام جديد يمضي الجنوب نحو مرحلة جديدة تُوصف بأنها فارقة ومفصلية يرفع فيه أبطاله وقياداته سياسياً وعسكرياً لواء التضحية والفداء من أجل الوطن.

— ٢٠٢٢م مرحلة جديدة عنوانها شبوة.

يدخل الجنوب عام 2022 في خضم مرحلة جديدة، وليس من باب المفارقة أنّها عنوانها الأبرز في الوقت الحالي هي شبوة إذ بدأت تحركات تحريرها من قبضة المليشيات الحوثية الإرهابية التي تسيطر على مديريات بيحان والعين وعسيلان بعدما تسلمتها من الشرعية الإخوانية.

حيث تشير كل التطورات العسكرية إلى أنّ الأمور تمضي نحو تحرير شبوة من الإرهاب الحوثي وذلك بعدما تسلمت المليشيات المدعومة من إيران مديريات العين وبيحان وعسيلان من الشرعية الإخوانية خلال الفترات الماضية.

وقال مصادر ميدانية إنّ قوات العمالقة حقّقت نجاحات كبيرة في مواجهة المليشيات الحوثية على طول إمتداد الجبهات من الصفراء جنوباً عبوراً بالعلم والخبي وعلو عسيلان إلى حيد بن عقيل المحاذي لمدينة عسيلان وذلك تزامناً مع قصف مدفعي يستهدف عمق التمركز الحوثي جهة بلبوم والأخيضر وضواحي شميس.

— المرحلة الفارقة تبدأ بدماء رجال العمالقة.

مع ضخامة التحديات التي تحيط بالقضية الجنوبية في هذهِ المرحلة الفارقة والتي بدأت بدماء رجال العمالقة الذين أرتقت أرواحهم من جرّاء الهجوم الحوثي الإرهابي على معسكر القوات في مديرية مرخة السفلى.

قسوة التضحية زادت من عزيمة القوات الجنوبية نحو تحرير كل تراب شبوة من الإرهاب الحوثي فزادت الآمال من تحقيق إنجازات كبيرة تنصب جميعها على مسار القضية الجنوبية حتى تهب مع العام الجديد نسائم من التحرير والإستقرار كخطوة أولى على طريق إستعادة الدولة.

ينشد الجنوبيون من 2022 زخماً أكبر في مسار القضية تحت قيادة المجلس الإنتقالي الذي حقّق مكاسب ضخمة على مدار الفترات الماضية، وهي إنتصارات عزّزت من آمال الجنوبيين بقرب تحقيق آملهم الأكبر.

— علاقة الإخوان بإستهداف موقع العمالقة.

أظهر التعامل الإخواني مع الهجوم الإرهابي الأخير الذي شنّته المليشيات الحوثية على موقع قوات العمالقة في معسكر خمومة بمديرية مرخة السفلى في محافظة شبوة حجم معاداة الجنوب وإستهدافه.

الهجوم الإرهابي نفّذته المليشيات الحوثية على المعسكر جاء بعد يوم واحد من خروج المليشيات الإخوانية منه وتسليمه لقوات العمالقة ما يعكس حجم التنسيق المشبوه بين المليشيات الحوثية وحليفتها الإخوانية.

وعلى الرغم من مشاركة الإخوان كجزء رئيسي في إطار هذا الإرهاب ضد الجنوب إلا أنّها هذهِ المليشيات حاولت ممارسة دور المتباكي على قوات العمالقة التي طالها الإستهداف الحوثي لكنّها حوّلت الأمر إلى إستهداف سياسي للجنوب في محاولة لإطالة نفوذ إرهابها ضد الجنوب لا سيّما بعد تواتر الحديث عن مشاركتها مع الحوثيين في تنفيذ الهجوم الإرهابي الأخير.

– صمت الشرعية يوثق تآمرها مع الحوثيين.

لا تزال قيادات الشرعية الإخوانية لا سيّما في مؤسسة الرئاسة تلتزم الصمت دون أن تصدر مجرد بيان إدانة ولو شكلياً.

المليشيات الحوثية شنّت هجوماً إرهابياً على قوات العمالقة الجنوبية في معسكر خمومة بمديرية مرخة السفلى في محافظة شبوة، ما أسفر عن إرتقاء 11 شهيداً.

مع قسوة ودموية الإرهاب الحوثي الغاشم ألتزمت الشرعية الإخوانية صمتاً غير مستغرب بأي حالٍ من الأحوال وهو ما يُعبّر عن حجم التخادم بين كلا الفصيلين الإرهابيين المعاديين للجنوب والتحالف العربي على حد سواء.

ويبدو أنّ الهجوم الحوثي على موقع تمركز العمالقة سبّب حرجاً للشرعية فعلى مدار أكثر من عامين لم تنفّذ المليشيات المدعومة من إيران أي قصف أو هجوم على هذهِ الشاكلة، لكن بُعيد ساعات فقط من تحركات لقوات العمالقة شنّت المليشيات الحوثية عملية إرهابية ضد قوات العمالقة.

قُرأت هذهِ المقارنة بأنّها تعبِّر عن حجم التخادم بين كلا الفصيلين، وهو ما يتعزَّز في الأساس بأنّ المليشيات المدعومة من إيران تسلمت عدة مديريات من شبوة “بيحان والعين وعسيلان” من الشرعية، دون أي مواجهات.

إعلام الشرعية يتحول إلى إعلام حربي للحوثيين.

يستميت المعسكر الإخواني من أجل تحريف العمليات التي تنفذها قوات العمالقة الجنوبية، في محاولة لعرقلة هذهِ التحركات التي تهدف إلى تطهير محافظة شبوة من الإرهاب الحوثي الذي صنعه تآمر مليشيا الشرعية.

ووظّفت الشرعية الإخوانية، إعلامها لإطلاق معلومات مزيفة في مسعى لتشويه دور التحالف العربي وعملاً على دعم المليشيات الحوثية ما يعني أنّ كتائب الشرعية الإخوانية تحولت لما يمكن إعتبارها إعلاماً حربياً تابعة للمليشيات الحوثية.

ولم تتوارِ الشرعية خجلاً في حربها على تحركات العمالقة، أن يصل بها الأمر لتوجيه إتهامات زائفة ومعلومات كاذبة ضد التحالف العربي ومآلات عملياته العسكرية في شبوة.

أكاذيب الشرعية تمَ ترويجها على صعيد واسع عبر وسائل إعلام إخوانية تُبث من تركيا ولا يمكن فصلها عن المعاداة التي يحملها نظام الشرعية للتحالف وحجم التخادم الإخواني مع المليشيات المدعومة من إيران.

إشهار الشرعية لهذا السلاح الخبيث يُمثّل محاولة مشبوهة وخبيثة لزعزعة الثقة في جهود التحالف العربي والقوات الجنوبية ولعلّ إقدام الشرعية على رفع وتيرة دعم الحوثيين جاء بعدما رصد الإخوان حجم الترحيب الشعبي واسع النطاق لبوادر تحركات تحرير شبوة من الإرهاب.

إغلاق
إغلاق