كتابات

تفحيط نقابي – أنت حقنا يا “عيدروس” .

 

وئام نبيل علي صالح.

حينما تقلد منصب محافظ العاصمة الجنوبية عدن حاربوه وحركوا قواعدهم الإرهابية ليقتلوه – محاولات شتىء أستهدفوه بمفخخاتهم – لكن الفشل الذريع كان ملازماً لهم – ومكروا ومكر الله بهم والله خير الماكرين.

أسسوا جيوشاً وبنوا ثكنات عسكرية وتسلحوا بأحدث الأسلحة – شكلوا خلايا تخريبية تكمن مهمتها بسد مجاري الصرف الصحي، ثمَ أنهم أوعزوا لمجموعات في الكهرباء ببيع الوقود في السوق السوداء لينفذ من المحطات كي يسود الظلام – تلاعبوا بالخدمات العامة للناس ظناً منهم بأن شعب الجنوب في العاصمة عدن سينتفض ضده، إلا أن الشعب أبى لتلبية رغبات اللصوص والمفسدين لمعرفته بطبيعة وحجم المؤامرات القذرة الممنهجة ضد المحافظ والثائر الجنوبي” عيدروس الزُبيدي”.

وفي آخر حيلهم الماكرة أصدروا قرار إقالته فرحين ومستبشرين في هكذا قرار أيضاً ظناً منهم أنهم قطعوا رأس حامل لقضية شعب.

وهُنا كانت عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم – حقاً تألمنا وتوجعنا لقرار أخرق وغير صائب – رُغم الحرب الشعواء التي مارسوها ضده إلا أنه أستطاع أن يوفر لخزينة المحافظة ولأول مرة ” 9″ مليار ريال بعد أن قامَ بفتح حساب بإسم المحافظة.
وبإعتراف صريح قال من خلفه للمواطنين الطالبين المعونة لقد تمَ صرف الــ”9″ المليار التي وفرها ” عيدروس الزُبيدي ” وأصبحنا مديونين بمليارين أو أكثر.

فوض الشعب الجنوبي قائده “عيدروس” في الرابع من مايو (2017) بأربع مليونيات، من جانبه أسس المجلس الإنتقالي الجنوبي، فنبحوا كالكلاب المسعورة واصفين المجلس بالمولود الميت وهكذا دواليك.

بعد فشل الأوائل،تمَ تفجير الموقف عسكرياً في العاصمة عدن في (2018) م فهزموا شر هزيمة فعفى وصفح عنهم لعلهم يرجعون لرشدهم– وفي محاولة أُخرى تمَ تفجير الوضع عسكرياً وذلك في عام (2019)م وبها أيضاً هزموا وهزمت روحهم المعنوية التي خارت كما يخور العجل عند ذبحه.

فما كان منهم إلا الإيحاء لخلاياهم العسكرية بالإنتفاضة المسلحة مفضلين لإسقاط العاصمة الجنوبية عدن في الــ(28)أغسطس (2019)م – ففي شُقرة خيموا بعد أن هتفوا خيبر خيبر – كان البعض من أبناء الجنوب يطالب بإقتحام شُقرة وتحريرها ثمَ الإنطلاق إلى شبوة لتخليصها من إرهابيين الإخوانج المتأسلمين، هُنا كانت حكمة الرئيس القائد ” عيدروس الزُبيدي ” بأن لا هجوم كون أبناءنا الجنوبيين من الجانبين هم من سيدفع الثمن غالياً فبرزت حكمته وقال كلمته المشهورة في نخبة شبوة عندما أجتاح تتار العصر الإخواني اليمني المحافظة – قال وفي قوله الفصل ” ستعود النخبة أكثر قوة ” أو كما قال.

تصدرت العمالقة الجنوبية المشهد العسكري وتقافز الأبطال لقتال الروافض المدعوم من الإخوان في إحتلال بيحان وعين وعسيلان – كان عمالقة الجنوب أشد قوة بضرباتهم الموجهة وحررت عسيلان في إعصار جنوبي كمرحلة أولية – ثمَ أنطلقت المرحلة الثانية لتشمل بيحان وبقية المناطق وهاهي اليوم ومعضمها تتنفس الصعداء بعودتها لأحضان وطنها الجنوبي.

أما النخبة الشبوانية وماأدراك ماالنخبة الشبوانية فقد تسلمت المطار ومعسكر العلم تحت مسماها قوات الدفاع ونعم المسمى.

سيهزمون ويقتلون شر قتلة لطالما وإن الرئيس القائد الجنوبي” عيدروس الزُبيدي ” ممسكاً وموجهاً وقائداً لتلك القوات، أنه قاهر الأعداء والفاتح للإنتصارات الجنوبية.

لم نيأس لطالما ورئيسنا وقائدنا “أبو قاسم” بين ظهرانينا وإلى تفحيط آخر.

إغلاق
إغلاق