كتابات

أ/ مساعد الحريري يكتب– رسالة هامة الى قيادة قوات العمالقة الجنوبي

أ/ مساعد الحريري

بمزيد  من الفخر والاعتزاز اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب الجنوبي عامة والى قبائل واهالي محافظة شبوة خاصة و قواتنا المسلحة والأمنية,وعلى راسها قوات العمالقة الجنوبية الشجاعة بمناسبة النصر الخاطف وتحرير مديريات عسيلان وبيحان وعين خلال عشرة ايام من انطلاق عملية اعصار الجنوب القتالية على مليشيات الحوثية المدعومة من ايران ذلك النصر الذي رسمته دماء شهداؤنا الأبطال من قوات العمالقة الجنوبية سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جنوبنا الحبيب و يعم الأمن و الأمان والسلام على أراضيه وان يتقبل شهدائنا بمن عنده من الشهداءوالانبياء والصالحين ويسكنهم اعلا درجات الفردوس بالجنة ,ويربط على قلوب اهليهم وذويهم بالصبر والسلوان .
والشفاء العاجل للجرحاء.

الاخوه قيادات وقواعد قوات العمالقة الجنوبية لقد تواردت الينا الكثير من المعلومات والاخبار بخصوص مواصلة العملية العسكرية اعصار الجنوب داخل المحافظات الشمالية بمحافظة مارب والبيضاء, مثل هذه الاخبار لاتسرنا كشعب جنوبي ,خوفا عليكم من الخيانة وانتم تعلمون بوجود الخيانة في كل زمان ومكان، فالخيانة موجودة في كل الأمم .

وفي وقت السلم، وتشتد في الحرب، ولم يسلم منها زمان دون زمان ولا مكان دون مكان، بل لم يسلم منها أفضل زمان بوجود أفضل رجل ورجال، زمن النبي وصحابته الكرام، فكيف بمن بعده؟

اخواني الابطال قياداة قوات العمالقة الجنوبية.

اذا اردتم ان تخوضون حربا في المحافظات الشمالية تذكرو انكم امام خصمان شديداء الذكاء , طموحاتهم السياسية واطماعهم بالسيطرة على الثروةالجنوبية , ومن ناحية اخرى فهم يبيتون لكم الخيانة واخذ الثار منكم .فانتم من مرغتم انوفهم في التراب وطردتموهم من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي
.
وهل انتم بحاجة إلى الاقتناع بأن إطالة أمد أي صراع سيفقد الدعم من قبل دول قوات التحالف التى استنزفها الجيش الوطني خلال سبع سنوات من الحرب , غرقت بمستنقع مسرحيات النصر الوهمي وانجازات الانسحاب للجيش الوطني اليمني ويعود ذلك الى الطبيعة المختلطة بين الجيش الوطني والمليشيات الحوثية في التمثيل وتبادل الاستلام والتسليم .

لقد قدم التحالف العربي للجيش الوطني( الاخونحي) , مساعدات بمليارات الدولارات وأرسل عددا كبيرا من المستشارين لبناء ذالك الجيش لكنه لم يتمكن من إصلاح الخلل الذي تفاقم في أعلى هرم القيادة ولم يحصدو الا الفشل والخيانة .

نعم، كل الخيانة قاسية ومريرة مريرة، لكن الأقسى أن يخونك من تقدم له العون والاسناد، وبالخيانة أسقطت دولة الخلافة الإسلامية، وكانت رمزًا تجمع شتات المسلمين، فتمزقت من بعدها الاوطان

فاليوم الخونة هم من أبناء جلدتنا وماكثرهم،

وصدق الله القائل

 {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}

 [البقرة:204].

هذه نصيحتي اليكم من الغدر والخيانة ذلك السلاح الذي تجرعت بة الشعوب ويتجرع بسببه المرارات، وعن طريقه فقدت, الأمم أعظم قادتها وخلفائها ممن أعجَزَ أعداءَها على مر التاريخ، فالرسول سَممَّته يهودية، وعمر قتله أبو لؤلؤة المجوسي، وعثمان قتلته يد الغدر، وعلي وغيرهم

ممن أغاظ أعداء الله أذاقهم صنوف العذاب والهوان في ساحات النزال، وفي بئر معونة قُتِلَ سبعون من خيار الصحابة، لأجل هذا جاء التحذير من الخيانة..

قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}

 [الأنفال:27].

والخيانة متى ظهرت في قوم فقد أذنت عليهم بالخراب، فلا يأمن أحد أحدًا، ويحذر كلُ أحد من الآخر،

وحتى لا نسير على درب الخونة الدَّنِس ولا نتبع خطاهم الملوثة، حينها لاينفع الندم .

أسال الله العظيم أن تتقبلوا النصيحة كونها نصيحة خالصة لوجه اللة الكريم وأن ينفعني بها يوم الدين إنه ولى ذلك والقادر عليه.

إغلاق
إغلاق