كتابات

*مباحثات جنوبية دولية… هل ستعود دولة الجنوب؟*

 

كتب/ ابو ملاك الحربي

حراك دولي غير مسبوق في الشأن الجنوبي ومباحثات جنوبية دولية مكثفة لم يسبق لها مثيل.
وفود دولية الئ الجنوب سفراء ودبلوماسيين ومبعوثين لقاءات بالقيادات الجنوبية ومباحثات هنا وهناك ومن عدن الئ الرياض لازالت الوفود الدولية تتوافد ولازالت القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض من قبل الشعب الجنوب تستقبل سفراء، الدول والمبعوثين الدوليين بشكل مستمر طوال هذه ، الفترة ..
فهل ستعود دولة الجنوب العربي او كما كانت تعرف سابقاً (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) بعد هذا الزخم السياسي الدولي تجاه الجنوب وقضيته؟

اعتقد نعم….. لا بل اجزم انه نعم والف نعم ستعود الدولة الجنوبية كما كانت بكامل سيادتها وقد اوشكنا علئ انتزاع استقلالها ولم يتبقئ سوئ القليل فقط امام سفينتنا الجنوبية بقيادة ربان السفينة عيدروس الزبيدي حتئ تصل الئ شاطئ الحرية والاستقلال.
لست انا من يقول ذلك وليست هذه الكلمات نقولها لرفع المعنويات ولكنها الحقيقة التي يحاول انكارها وتشويهها المحتلون والمتأمرون علئ شعب الجنوب وقضيته.العادلة فتثبتها الايام والاحداث والوقائع والمعطيات والمؤشرات علئ الارض.
فلم يسبق للجنوبيين ان شهدوا حراكاً دولياً سياسياً تجاه قضيتهم كهذا الذي يشهده الجنوب اليوم.
ولم يسبق لدول ان ارسلت سفرائها ومبعوثيها الئ عدن لمقابلة اي قائد جنوبي من قبل.

وعندما ترسل الدول الئ قيادتك سفرائها ومبعوثيها للبحث في علاقتها ومصالحها معك فأعلم ان هذه الدول معترفة بدولتك وقيادتك السياسية…
فليس من المنطق ان ترسل الدول سفرائها الئ قيادات في دولة لا تعترف بها ولا بقيادتها السياسية اصلاً

وصلت المعلومه اعتقد…

ما اريد قوله ان هذه المباحثات الدولية الجنوبية والوفود التي بشكل مستمر تلتقي بالقيادات الجنوبية هي اول مؤشرات الاعتراف الدولي بدولة الجنوب حرة مستقله كاملة السيادة..

وان هذا الحراك الدولي السياسي ازاء الجنوب والقضية الجنوبية ماهو الئ مؤشر كبير علئ حدث سياسي ضخم سينتج عن تلك المباحثات…

ختاماً استطيع القول….

هنيئاً للشعب الجنوبي مقدماً علئ الاعتراف الدولي القادم بقضيتكم ومشروعية مطالبكم
فما ستكشف عنه الايام القادمة يضعنا علئ وشك ان نطوي صفحة النظال والكفاح….تسئلني كيف ولازالت نص ارض الجنوب بيد الاحتلال اقولك سيتساقطون بين عشية وضحاها عندما يأتي الاعتراف الدولي بدولة الجنوب لاتقلق..

ما اريده من الشعب الجنوبي وما اريد ايصاله هو ان يكونوا علئ استعداد للبداء، في صفحة جديدة صفحة خالية من الاحقاد والمناكفات والمناطقية.
صفحة البناء والازدهار والتنمية… فأن اردناها كما نحلم بها دولة نظام وقانون وعداله وتقدم وازدهار…. لنستعد لها جيداً بقلوب متخاويه خالية من احقاد الماضي وتطمح للمستقبل.

إغلاق
إغلاق