كتابات

قراءة في مقال د. عمر عبدالعزيز.

 

 نصر هرهره

ما يمكن قوله في مقال الدكتور المثقف عمر عبدالعزيز هو انه استهل مقاله بشعار الهالك عفاش (الوحدة او الموت ) (تحلق صوب المرجو والمامول او ان تكون مقدمة لسقوط من شاهق يدمر الاخضر واليابس) بل وبتعبير اقوى من شعار عفاش ، وهو يعني اما الوحدة او التدمير.

ولسنا بصدد مناقشة مبادرة الحزب الاشتراكي اليمني الى موتمر الحوار التي رفضت في ذلك المؤتمر من قبل اليمنيين واحزابهم.

ثم ان النهر قد جرت فيه مياة كثيرة بعد ذلك المؤتمر وقد كانت نتائجة من اسباب الحرب ان لم تكن السبب الرئيسي.

اما ان ينكر الدكتور ثنائية شمال وجنوب فقد انكر قبله الدكتور الارياني في موتمر دافوس فهذا امر يمضي في نفس طريق اليمننة السياسية للجنوب العربي ولا ندري عن اي اقليمين يتحدث طالما ينكر شمال وجنوب.

وبعتبر ان رؤية الاشتراكي هي اعادة اعتبار للوحدة بين الشطرين لاحظ الشطربن اتساقا مع انكارة لثنائية الشمال والجنوب.

اما حديث الدكتور عن الانفصال فهو يتعمد استعمال هذا المفهوم حتى يتناسب مع سياق افكارة في انكار شعب الجنوب وهوية الجنوب ويعتبره مثله مثل الحديدة او تعز او صعده ربما لا يعلم انه قد تم تجاوز هذا المفهوم والحديث يجري عن فك الارتباط او استعادة الدولة الجنوبية او استقلال الجنوب.

ثم يستخدم اتحاد الجنوبي العربي محل الجنوب العربي وهو يدرك ان اتحاد الجنوب العربي (الاتحاد الفيدرالي ) كموسسة حكم سقط في 67م ولا يمكن ان يعود ولا هناك من يفكر لعودة وان ما يتحدث عنه الجنوبيين هو الجنوب العربي كوطن وهوية وطنية تضرب جذورها في اغماق التاريخ والدكتور يدرك ذلك تمام وما الخلط بين اتحاد الجنوب العربي والجنوب العربي الى امتداد لذلك التشوية للجنوب العربي عندما وضع وكانه اتحاد الجنوب العربي الذي كانت التوعية للجنوبين من الحركات القومية والماركسية ومن قبل اليمنيين الذي اتوا الى عدن كعمال بانه اتحاد رجعي وصنيعة الاستعمار البريطاني ويفسح المجال لليمننة السياسية للجنوبية العربي.

وطبعا هو يؤكد على الوحدة او الموت وانه ستجد اقلية معترضه ينبغي تجاوزها وهو يقصد شعب الجنوب العربي الذي هو بالفعل اقل بكثير من سكان الجمهورية العربية اليمنية المملكة الهاشمية قبل ذلك.

إغلاق
إغلاق