تحقيقات

بتوجيهات الرئيس القائد (عيدروس) نزولات ميدانية لدائرة المرأة والطفل للأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي وبإشراف أ/ فضل الجعدي.

 

النقابي الجنوبي/تقرير/ ابتسام عبدالله صالح.

تحتل المرأة الجنوبية حيزاً كبيراً لدى القيادة السياسية الجنوبية ممثلةً بالرئيس القائد ( عيدروس الزُبيدي )رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الجنوبي،إيماناً من رئيسنا وقائدنا بأن المرأة الجنوبية شريكة أخيها الرجل في كافة منعطفات المراحل الثورية والكفاحية والنضالية الجنوبية ،سواءً منذُ الإحتلال البريطاني أو الإحتلال اليمني .
وعليه فإن توجيهات الرئيس القائد(عيدروس)القاضية بتكليف دائرة المرأة والطفل في الأمانة العامة للمجلس الإنتقالي ومن ثمَ الأستاذ(فضل محمد الجعدي) عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي،نائب الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الإنتقالي وذلك بالنزول الميداني لمختلف المحافظات الجنوبية (لحج –الضالع– أبين)كمرحلة أولى،ضف إلى أن النزول أيضاً بالتسيق مع لجنة المرأة والطفل في الجمعية الوطنية للمجلس الأنتقالي التي ترأسها(عيشة طالب).
من جانبها دائرة المرأة والطفل في الأمانة العامة للمجلس وعلى وفد رفيع المستوى ممثلاً بالأستاذة (إشتياق محمد سعد ) رئيس الدائرة، والأستاذة ( ياسمين أحمد مساعد)نائب رئيس الدائرة – إبتسام عبدالله صالح – رئيس قسم تنمية المرأة والطفل – خديجة جميل – رئيس قسم البرمجة – عائدة عبدالله صالح رئيس قسم الإتصال والتواصل وحسب تكليف الرئيس القائد (عيدروس)وتحت إشراف الأستاذ(فضل الجعدي) تمَ النزول إلى المحافظات أنفة الذكر كما شمل النزول أيضاً مديريات المحافظات الثلاث

حفاوة الإستقبال

حظي النزول بإهتمام بالغ من قبل رؤوساء دوائر المرأة في المحافظات( لحج،أبين،الضالع ) وإدارتها في المديريات.. لحج – أروى مقطري رئيس دائرة المرأة والطفل للمجلس الإنتقالي – أبين وجدان مسك رئيس دائرة المرأة والطفل للمجلس الإنتقالي” أبين”– الضالع – أ/ جليلة _ لم يقتصر إستقبال وفد دائرة المرأة والطفل على حفاوة الإستقبال من قبل رؤوساء الإدارات للمرأة والطفل بالمحافظات بل شاركن أيضاً إدارات المرأة والطفل في المديريات .
وصف النزول والإلتقاء بالمرأة الجنوبية بالعمل المثمر من خلال الإضطلاع على دور المرأة الجنوبية الفعال لاسيما في ميدان العمل السياسي والإجتماعي والإقتصادي وفي شتىء المجالات المختلفة.
لحج – الحضارة والتاريخ – أبين – الصمود والشموخ والشجاعة – الضالع – الصمود والثبات والوفاء والتحدي.تميز اللقاء مع الأخوات المذكورات في دوائر المرأة والطفل في المحافظات الجنوبية الثلاث والمديريات بالروح الوطني الصادق،كما أنه تمَ مناقشة كل مايتعلق بعمل المرأة والطفل والصعوبات التي تقف أمامهن، بالإضافة إلى سير العمل والتعرف عن قرب على الخطط العملية المنفذة من قبل الإدارات (المرأة والطفل) في المحافظات الجنوبية المستهدفة في النزول.
نتجت اللقاءات بنتائج إيجابية وترحيب غير مسبوق أتسم بالود والتآخي والإنتماء للوطن والهوية الوطنية الجنوبية.
فيما إن حب العمل الوطني والإستشعار والضرورة الملحة القاضية تفعيل إدارات المرأة والطفل في المحافظات والمديريات واجباً تفرضه متطلبات المرحلة.
وسادت اللقاءات الحضور المشرف للمرأة الجنوبية في محفل ميداني كهذا الذي تخلله نقاشات مستفيضة وشفافة مغمرة بروح المسؤولية والإصرار والمضي قدماً إلى إعادة وبناء مادمره الإحتلال اليمني الهمجي خلال”33″ عاماً والذي هدف من خلال إجتياحه للجنوب في حرب صيف ١٩٩٤ م إلى إنهاء دور المرأة الجنوبية والمتمثل في مشاركة أخيها الرجل في بناء وتنمية الوطن الجنوبي.

كما هدف النزول الميداني لدائرة المرأة والطفل للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الإنتقالي إلى المحافظات _ لحج وأبين والضالع لتفقد سير عمل إدارة المرأة والطفل وماتعاني المرأة الجنوبية في تلك المحافظات والمتطلبات والإحتياجات التي بها النهوض والإرتقاء بنضالات المرأة الأبينية واللحجية والضالعية ذلك لما من شأنه تمكينها قيادياً وسياسياً وعلى كافة مستويات وصعد البناء لوطننا الجنوبي .
وعرفت المرأة الجنوبية بالمرأة الحديدية أثناء خوضها الحرب ضد الإحتلال اليمني وسبقه مشاركة أخيها الرجل في تحرير الوطن من الإستعمار البريطاني، وللمرأة الجنوبية تاريخ ثوري ناصع البياض ذلك في تقدمها الصفوف الأمامية في الثورة السلمية الجنوبية ضد المحتل اليمني وبذلك فقد كانت سباقة في رفع رأية الوطن الجنوبي في ساحات وباحات النضال الجنوبي،وفي الحرب الأخيرة ٢٠١٥ م شاركت المرأة الجنوبية في قتال المحتل وبأشكال وأساليب مختلفة.
اليوم هاهي شجرة نضالها تنتج ثمراً نافعاً بعد نضجها .
مولود ممثل شعب الجنوب بتفويض شعبي لأربع مليونيات متتالية والقاضية إلى تفويض الرئيس القائد(عيدروس الزُبيدي) قيادة ربان السفينة إلى بر الأمان،الأمر الذي جعله الإعلان عن ميلاد المجلس الإنتقالي الجنوبي كممثل شرعي لشعب الجنوب من خلاله ننال إستقلالنا الثاني والناجز بإستعادة الدولة الجنوبية والعودة إلى حدود ماقبل عام 1990م،لتكون دولة ذات سيادة وطنية جنوبية وعاصمتها (عدن).
بدورها قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي تعمل دون كلل وعلى كافة الصعد خارجياً وداخلياً– كما أنها لم تألوا جهداً في تقديم الدعم اللازم للمرأة الجنوبية لإدراكها أنها نصف المجتمع وبذلك تقع عليها مهام جُسام ومسؤوليات كبيرة كون الوطن يتسع للجميع ولا فرق بين هذا وذاك إلا بما تمليه الكفاءة والخبرة والإبداع من كلاً الجنسين .
وتنطلق سياسة المجلس الإنتقالي الجنوبي تجاه المرأة بأنها الأم– الأخت – الزوجة – المعلمة والمربية وهي مدرسة المجتمع بذاتها،لهذا أكرمها الله بأن تكون أُماً للشهيد الذي وعد بالجنة ولكون القتال في سبيل العرض والأرض ومن قتل في سبيلهما نال الشهادة فلا ينالها إلا من أكرمه الله بتلك.

من هنا الإنطلاقة .

المرأة الجنوبية تقوم اليوم بعمل جبار لكونها ترى بأن المرحلة مرحلة نضالية صرفة،كما أنها تؤمن بأن المرحلة تطلب بذل جهود مضاعفة لبناء دولة الجنوب القادمة وتحت إطار المجلس الإنتقالي الجنوبي تتحرك بخطى ثابتة لإعادة مكانتها ودورها الريادي والمشرق بعد أن أُقصيت وهُمشت وسُلبت وحُرمت من أبسط حقوقها لحقبة من السنين في ظل إحتلال يمني متخلف ومتعجرف أستطاعت جحافلة وعصاباته غزو الجنوب وإحتلاله في يوليو الأسود ١٩٩٤م .
فريق عمل دائرة المرأة والطفل للأمانة العامة للمجلس الإنتقالي وبدعم وتوجيه من سيادة الرئيس القائد(عيدروس الزُبيدي)نفذ نزوله إلى كلاً من أبين ولحج والضالع لكي يتفقد إدارات المرأة والطفل للقيادة المحلية للمجلس الإنتقالي في المحافظات والمديريات المستهدفة كمرحلة أولية .. من خلال اللقاء برؤوساء الإدارات للمرأة والطفل في كل محافظة ومديرية يتم التعرف على كيفية تسيير أعمالها وتنفيذ خُططها وتجلى هذا حين تصدرت النقاشات الصريحة.

سنمضي قدماً وسنقف مع مجلسنا الإنتقالي بقيادة رئيسنا وقائدنا(عيدروس) .

من خلال النزول الميداني للقاء المرأة الجنوبية في لحج وأبين والضالع لفت إنتباهنا إلى جمل وكلمات حماسية لنساء الجنوب حيث أكدن أنهن ماضيات قدماً في العمل النهضوي رغم كل الصعوبات والعراقيل التي تواجه عملهن الوطني وفي ظل المؤامرات المستمرة والمستهدفة شق وحدة الصف الجنوبي من قبل أعداء الجنوب.
وقلن : سنمضي خلف ربان السفينة الرئيس القائد ( عيدروس الزُبيدي )رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الجنوبي مهما كانت الظروف وذلك من أجل لملمت شمل المرأة الجنوبية ومساندتها من خلال برامج عمل سياسية وصحية وإقتصادية وثقافية وتوعوية .
وأضفن بقولهن:لكي نكون مشاركات ومدافعات عن حقنا الوطني في إستعادة دولتنا الجنوبية المنهوبة ..وأشرن بأنه لكي تصبح المرأة الجنوبية شريكة في المجتمع وفعالة جيزها من جيز الرجل ومن منطلق الشراكة في بناء الوطن تلك خطى يخطوها الرئيس القائد(عيدروس) في هذهِ المرحلة الإنتقالية،وفي تلك المرحلة التي يمر بها وطننا الجنوبي والتي تعد من أخطر المراحل من خلالها تحدد لنا البقاء أو ألفناء،ولكن هُنا شعب الجنوب أثبت إنه شعب يتسم بالعزة والكرامة والشموخ ولن يقبل الإستسلام مهما كانت جبروت أي قوة في العالم وحتماً ستنكسر أمام إرادة شعب حر.

ختاماً – مسكاً – وسلاماً.

فريق العمل التابع لدائرة المرأة والطفل بالأمانة العامة للمجلس الإنتقالي يحمل توصيات وآراء ومقترحات لكل ماطرح على الطاولة الميدانية للقاءات التي تمت وبحسب توجيهات الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) وبإشراف مباشر من قبل الأستاذ (فضل الجعدي ).

إغلاق
إغلاق