كتابات

كش ملك.. شركة النفط إحياء الميت بعد دفنه.

 

صالح الضالعي.

مازالت مكاتب وإدارات وأقسام الوزارات في العاصمة عدن بيد العابثين والمفسدين الذين كانوا ومازالوا يعتنقون اليمننة شعاراً وعقيدة،فإصلاح الحال بهم من المحال.
التصالح والتسامح الجنوبي بُني على أساس الإنتماء للوطن ولم يكن يوماً نهجاً خطه شعب الجنوب المكافح والمنافح لإستعادة دولته يسعى للدفاع عمَّن أفسد وأستقوئ بالمحتلين اليمنيين وكان سبباً رئيسياً في إطالة أمد الكهنوت اليمني في أرض الجنوب .
أن من عوامل نجاح الثورات التحررية نصب المشانق والسجون لكل من وقف مع العدو اليمني المحتل كعقاب لكل خائن تسول له نفسه بيع وطنه وأهله ..لاتساهل أبداً ولا تصالح ولا تسامح مع فاسدين مازالوا يحملوا الحقد الدفين والضغينة على ثورة وشعب الجنوب ورئيسه وقائده المفوض (عيدروس الزُبيدي).
أن من لعبوا في ميادين مفتوحة مع الإحتلال اليمني بالأمس ومازالوا حتى اللحظة يبترعون على النغم والطرب اليماني مستغلين طيبة وتواضع وأخلاق ودماثة الرئيس القائد،إذ يعتقدون أنه غافل عنهم،عليه نؤكد بأن الخصال أنفة الذكر لرئيسنا القائد حقيقية ولكنهم لا يدركوا بأن هناك خصال ميزته عنا،تتمثل بسعة صدره وصبره وطول نفسه وتحمله إلى أن يصل لطريق مسدود،فيضيق به الحال لاسيما إن كانت ممارسات الممسكين بزمام المكاتب والإدارات والأقسام في العاصمة الجنوبية عدن طالت وطن ومواطن،هنا فإن الرئيس القائد يزبد ويرعد ويزئر ولا يساوم البتة في كل ما ذكر،حتى يقتص من الفاسد الذي جعل حياة المواطنين الجنوبيين على كف عفريت .
وبهكذا فإننا نوجه هنا رسالة للرئيس القائد(عيدروس الزُبيدي)حفظه الله وجنبه كل مكروه ورزقه بالنصر المبين.

شركة النفط للعاصمة عدن .

من المعروف بأن العامل والموظف تعرض للإقصاء والتهميش والتعربد من قبل عرابي الفساد التابع للإحتلال اليمني،ولم يكتف بهذا ممارسات بل إنه شجع المنتمين له وأوعز لهم تدمير النقابات الجنوبية والإتحادات لكي يستطيع أن يحد من كل صوت مطالب بحقه القانوني،كان من أهداف الإحتلال الإخلال بموازين ومواثيق العمل النقابي وطمس هويته وتاريخه الذي تميزت به نقابات وإتحادات الجنوب،كونه يعلم جيداً أن بإمكان نقابة قيادة شعب وإيقاد شعلة،بذلك عمل جاهداً على تفتيت وتذويب العمل النقابي الجنوبي وحرف بوصلته عبر أدواته في جميع المرافق المدنية والعسكرية.
نقابة شركة النفط السابقة برئاسة(هويدي) عرفت بولاءها للمحتل اليمني ولهذا كان عمرها (17)عاماً كعمر مولود حتى بلغ سن الشباب،ودون خجل مازال المدير صاحبنا معترفاً بها مع إدراكه بإنها منتهية الصلاحية، مازال”هويدي”يمارس عمله النقابي والسياسي المرتبط بالإرهابي الجنرال الأحمر، وغيابه المستمر لذهابه إلى مأرب اليمنية،وبكل أريحية حتى كتابة موضوعنا ومازال في تواصل مستمر معه بحسب مصادر مقربة منه،لم يكتفِ بهذا بل إنه فتح خطاً قبل إجراء الإنتخابات النقابية بالشركة مع نقابة الحوثيين إعترافاً منه بهم وهنا تحوم حوله الأقاويل ونضع عليه علامات إستفهام؟.
مع المؤسف جداً أنه بعد إجراء الإنتخابات النقابية والتي عُرفت بنزاهتها وشفافيتها وكنت شاهداً على هكذا إنتخابات في أول يوم لإنتخاب نقابة الإدارة، ولست وحيداً بل إن قيادات من إتحاد نقابات عمال الجنوب والشؤون الإجتماعية أيضاً كانت حاضرة في هكذا محفل إنتخابي نقابي.
سقط هويدي وسقطت معه ثلثه الإخوانية،لتزحف الإنتخابات وتطال كل مرافق الشركة النفطية حتى وصلت إلى إنتخابات مجلس اللجان النقابية معلنة إنتصاراً ساحقاً على هويدي بفوز القيادية النقابية الجنوبية”ليندا عبدالله”.
عمت الفرحة أرجاء الشركة مخترقة جدار اللعب على الأحبال ومدمرة لجدار اليمننة، ولكن آه من لكن! أن يأتي ممن كنا نتعشم فيهم خيراً ذات يوم بأنهم مصلحون للبيت النقابي الجنوبي ليضع يده بيد من كان سبباً رئيسياً ذات يوم في إحتضان مجلس تنسيقي نقابي في عدن تآمري من خلاله يتم شق الصف النقابي الجنوبي تحت حجة إعادة إتحاد نقابات عدن،الأمر الذي جعل القيادات النقابية إلى الوقوف ضد المشروع الخبيث فتم صده وإفشاله،كان هويدي العنصر الفاعل واللاعب الرئيسي له ومع ذلك يتم إخراجه من الباب ولكن المدير يرجعه اليوم من النافذة والإعتراف به كرئيس مجلس اللجان النقابية بالشركة،ماذا يجري,لاندري ؟
أن يتم التعامل مع هويدي بتنفيذ مطالب بعض الإستحقاقات العُمالية من قبل مدير الشركة المقدمة من قبل “هويدي”وإهمال مطالب رئيس النقابة الشرعي فهذا عملاً لايصدق البتة،أن يتم فتح الباب” لهويدي” المفاخر بيمننته فالأمر بحاجة إلى تفسير،أن يتم التلويح بإنهاء مجلس اللجان النقابية في الشركة الشرعي والإعتراف بمجلس شائخ جثم وتعربد وهيمن لمدة سبعة عشر عاماً بدعم سخي من قبل الإحتلال اليمني وأعوانه.
نكتفي بهذا ولنا عودة في طرق موضوع حساس وشائك كهذا.

إغلاق
إغلاق