كتابات

سجن يأويهم أو قبر يحويهم.

 

أتحدث عن العملاء

نظمي محسن ناصر

طول ميسرة حياتي رأيت وجوه في منتهى القبح والدناءة والسفالة ولكني عندما أرى وجوه عملاء وسماسرة الأمس الذين تحولوا اليوم إلى إنتهازيين ويحاولون إغتصاب التاريخ ليصنعوا لأنفسهم سجل نضالي زائف بكل وقاحة ودون خجل.

هنا أتوقف واجد أن وجوه هولاء العملاء هي أقبح وأسفل وجوه على الإطلاق ناهيك عن مواقفهم المنحطة والمخزية القذرة التي عرفوا بها لمعاداة قضية شعب الجنوب ومناضليه الشرفاء وقبلوا على أنفسهم أن يكونوا أدوات رخيصة تحت نعال الغزاة بثمن بخس لمعاداة أبناء جلدتهم.

عملاء وسماسرة الأمس إنتهازيون اليوم لم يتغير من مواقفهم شيء فالبحث عن المال والمناصب هي السمة الغالبة على طباعهم فذاتهم الأنانية لم تتهذب أو تعي ما معنى كلمة وطن وضمائرهم المتخاذلة لم تصحى ولسان حالهم يقول من يأتي ويسود نحنو رجالة.

قدارتهم وسفالتهم والمهانة التي يتصف بها هولاء المنحطين لو رميناها في البحر لفقد ماء البحر طهارته و لماتت الأسماك على الشواطئ.

فأما سجن يأويهم وأما قبر يحويهم فوعد الجنوب للغزاة والعملاء المتخاذلين الفناء.

أيها القادة أرفعوا من قدر الشرفاء فهم المعادن الأصيلة التي لا يخبوا بريقها،
أرفعوا قدر الرجال و أسقطوا قدر الأنذال لكي لا يكونوا خناجر غدر وقت الحسم والنزال الحقيقي.

إغلاق
إغلاق