كتابات

بقايا السيوف

 

فيصل النجار.

*ومكروا والله خيرُ الماكرين*!
*اللذين هآنوا جيشنا الجنوبي الوطني وأمنه بأستمرار أقصاءه عن موقعه وتعمدوا توقيف رواتبهم وتجاهلوا مكانتهم الاجتماعية ويتكرر ذلك مع اكثر من قيادة وبمراحل هي للوطن دقيقة ومؤلمة وسابقة خطيرة لم تكن من ثقافات الجنوب والعجيب برغم التحديات بالساحة الوطنية نرى تجاهل لاصوات بقايا السيوف الجنوبية بالميدان ومطالبها وتحطيم روحها القتالية وعقيدتها العسكرية الصلبة!! التاريخ يراقب التفاصيل ويدون نقاطه السوداء في جبين الأيام وتلك الأيام نتداولها دّوَل بين الناس ومن يظنون هيانة كل منتسبي الجيش الجنوبي الوطني العظيم اليوم بقوت أطفالهم وقيمة علاجهم ومصاريف تعليم اولادهم فواهمون فالتاريخ لن يرحم اي ظالم وغشيم*!!
*نعلم جميعآ ان تحقيق الوحدة الكذب كانت اول بند على طريق النهاية لمؤسسات جنوبية عملاقة ماكان بحسبان منتسبيها تكسيرها بالنهب والاقصاء والتهميش واولها مؤسسة القوات المسلحة الجنوبية البطلة وانه سيكون مصير كوادرها مأساوي وغير انساني !! ولكن قدر الله وماشاء كان تحقق للأعداء ذلك بعدما حققوا ضم الجنوب الى اليمن التعيس* !!
*ونعلم ان غريمنا نحنُ منتسبي جيش وأمن ثورة اكتوبر الخالدة هي عصابة 7/7/94 ولكن نأسف انه بعد موت الوحدة الظالمة بسبب ظلمها إن من بين صفوفنا بوطننا الجنوب قيادات مازال موقفها سلبي وظالم صمتوا وتمادوا وهذا لا يخدم غير الاعداء نعم يخدمون الاعداء بالصمت والقول والفعل وتعميق قرار عفاش بمواصلتهم لهذا الاقصاء وكأنهم يؤكدون ان العفاشي على حق بأقصاء جيش دولة الجنوب كاملآ . وكان الأولى بقيادتنا ان تواجه القرار العفاشي بوطنية بقرار طبيعي معاكس ينص بعودة الجيش النظامي الجنوبي ورد أعتباره الى مكانته الوطنية الطبيعية وعودته الى عمله بصورة جماعية والى ثكناته وقواعده السابقة لكان مثل هذا انتصارآ معنويآ للقضية الوطنية بأنقاذ مكانة وسمعة المؤسسة العسكرية وفيما بعد يحق للجنوب ان يأتي على تشكيل أسس نواة جيش جنوبي حديث وبأسس صحيحة تحمل جينات وخصال السلف السابق من الكوادر العسكرية الذهبية الغنية عن التعريف . وكان بأمكان القيادة توظيف حقوق العسكريين الجنوبيين توظيف سياسي ناجح . ومازال بأمكان قيادتنا الانتقالية التقاط اللحظة وتوظيف قضية مؤسسة الجيش اعلاميآ وسياسيآ لصالح المستقبل وستكسب ولن تخسر !! واما استمرار العكس فهذا من الغباء السياسي فالظالم ظالم امام (الحق والعدل) شمالي كان ام جنوبي فالنتيجة مقروءة بعمق هي عملية إقصاء سياسية من قبل كنتاج لحرب 94م والان اقصاء سياسي كنتاج لحرب 2015 م وتللة لرغبة عصابة 7/7 وهي ذريعة لتأسيس مليشيات خاصة شاهدنا كيف أغدغوا عليها بالرواتب والرتب العليا بغير تأهيل مهني ودون مراعاة للتنتائج السلبية ولا للنتائج المادية والنفسية التي ستطال منتسبي الهيئة العسكرية لسنوات وبهكذا طيش سياسي يجرون منتسبي الجيش والأمن الجنوبي المغدور بهما للخروج عن طورهما السلمي ليقاوموا الضروف التي وضعتها السياسات الفاشلة امامهم بأي ثمن وهم سينهضون ذات يوم مظطرين لذلك من اجل البقاء على قيد الحياة* !!
*ان توقيف الحقوق كالرواتب يعتبر ظلم تمارسة اي سُلطة تدعي سيطرتها على الارض في عدن وان منتسبي الجيش بقايا سيوف جائعين وان ثورة الجياع مشروعة ضد من يحتجز حقوقهم* !!
*والمشهد يحكي ان كل الفرقاء يمارسون على الجيش الجنوبي القديم سياسة تشابه حقد عفاش واللعبة نفسها وتتعدّد الاسباب والموت لأهالي الجيش واحد!!*
*صمت اي جنوبي على حق اخيه الجنوبي لايختلف بنظرنا عن عصابة7/7 ليعطي لنا تفسيرآ ان منتسبي الجيش أصبحوا هدف مشترك لاقطاب السياسة وعليهم تدميره لاتوجد ترجمة اخرى لهذا السلوك الغامض تجاه مظلومية الجيش والأمن فالجميع شُركاء بالظلم لهم البنك بعدن وعدن جنوبية ومحررة وكيف لاتصرف حقوقهم ضمن الميزانية أسوة ببقية الموظفين شهريآ والحكومة مناصفة وعملها ضد الجيش الجنوبي غير صالح !!*
*وأخيرآ نقول ان القيادات العسكرية الجنوبية المشهود لهم بالعدل قد قتلوها قبل قتلهم (( للوطن )) والتي من المؤكد لو عاشت تلك القيادات لما حل بوطننا ومؤسساته ماحل من ظلم واحتلال وتجبر !!*
*نسأل لنبرر فقط اين قياداتنا العسكرية الجنوبية الآن تلك الرتب الرفيعة التي عرفناهم بالماضي القريب مناصرين للحق ويكرهون الظلم فماهو موقفها الآن من قضية حقوق كوادر الجيش الذي تعداده اليوم مأة الف الجيش الجنوبي الذي اقصته السياسة المريضة ولم نرى من قيادات الزمن الجميل الى جانبنا غير اللواء زنقل ورفاقه بقيادة الهيئة العسكرية بالميدان واما بقية القيادات فقد تدّجنّة وأصبحة دجاج بياضة تبيض ملايين الريالات شهريآ وتأقلمة داخل الثقب الأسود لعصابة 7/7. ورفاق سلاحهم مجرد ضريبة عابرة* !!
*غاية الأسف ان يبيع أي قائد جنوبي شرفه وقَسَمّه العسكري ليآخذ حافز او مقرر شهري من مال وغذاء ومشتقات وقطعيات غياب وكشف وهمي ضمن قوة للواء وهمي أصلآ هذه هي نقاط ضعف عشرات القيادات العسكرية الجنوبية التي افتقدناها لانها مكسورة ومقيدة بيد عصابة 7/7 ومستحيل يناصروا المظلومين بعدما اصبحوا من فريق الظالمين* !!
*واخيرآ حديثنا الى كل الباحثين عن الحق الجنوبي الكامل نقول لهم ان الحقوق لا تتجزاء ابدآ فأما وتأتي الحقوق الصغيرة قبل الكبيرة ولكل مواطن جنوبي بالعدل ووالمساواة مالم مازال جنوبنا بعيدآ عنّا لانه مايزال مرعى دسّم وسهل لكل الطفليات الداخلية والخارجية ولقد قُتلنا مع جنوبنا بيوم مقتل ((سالم ربيع علي / وعلي احمد ناصر عنتر))*
*وللحديث بقية وسجل ياتاريخ*

إغلاق
إغلاق