تحقيقات

في ذكرى ثورة وميلاد وطن ..إتحاد الفنانين الجنوبيين في عيون النقابات الجنوبية

 

كغيره من الإتحادات والنقابات العمالية الجنوبية،وقف الإحتلال اليمني في وجهه معلناً حصاره وتهميشه ليطاله المرض المزمن، وهن عظمه،وشاب رأسه،وقتلت خلاياه عنوة لعله يموت،حقاً لقد مات بعد موت إخوته وأخواته، إنه إتحاد الفنانين الجنوبيين الذي عزف ذات يوم الحانه على جبين وطن ومواطن.. إنه صوتنا وهويتنا الفنية وبعد سنين من القهر والحرمان يستعيد الفنان الجنوبي اليوم أنفاسه المحبوسة في حلبات إبداعات تراث فني جنوبي أصيل .

وئام نبيل علي صالح.

أيام قلائل تفصلنا عن المؤتمر التأسيسي لإتحاد الفنانين الجنوبيين للعاصمة عدن، يتزامن إشهار فرع الإتحاد مع ذكرى ثورة أكتوبر الخالدة،
النقابي الجنوبي كعادتها واكبت إحداث خطوات تشكيل اللجنة التحضيرية منذُ سنتان وأكثر حتى اللحظة–مواكبة للحدث فإن القيادات النقابية الجنوبية باركت خطوات كهذهِ لميلاد كيان للفنان الجنوبي فرع العاصمة عدن.

إنجاز جديد يضاف لأرصدة الإتحادات الجنوبية والمجلس الإنتقالي الحصن الحصين لها

عن هذا الجانب يهنى سامي خيران إخوانه في إتحاد الفنانين الجنوبيين بمناسبة إشهار إتحادهم والذي يأتي بعد نضال طويل ومرير كما يقول قام به إخوانه فناني الجنوب والذي تبلور بإشهار إتحادهم الموقر.
وقال خيران يعيش الجنوب الحبيب هذهِ الفترة والتي تعتبر من أشد مراحل نضال وصعوبة وقساوة وظلم حيث تعيش العاصمة الحبيبة عدن تدهور كارثي في كل مناحي الحياة ويعيش شعب الجنوب أشد حالات التنكيل والتجويع والعقاب الجماعي كل ذلك يأتي لتركيع هذا الشعب العملاق .
لكن سامي يؤكد بإن هيهات أن يركع هذا الشعب العظيم إلا لخالقه سبحانه وتعالى وبرغم كل هذهِ المعاناة التي يعيشها شعب الجنوب إلا إنه مستمر في بناء دولته وإرساء دعائم دولته الجنوبية المستقلة والمدنية والحديثة وذلك من خلال بناء مؤسساته المدنية والتي سيشهد العالم من خلال هذهِ المؤسسات مدى تحضر هذا الشعب ورقيه الحضاري .
وزاد :فبالأمس القريب وتحديداً في شهر مارس تمَ عقد المؤتمر التأسيسي للإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب وبعد ذلك ببرهة من الزمن تمَ عقد المؤتمر التأسيسي لإتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبي ويليه مباشرة عقد المؤتمر التأسيسي للإتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب وهانحن بصدد إشهار إنجاز جديد وهو إتحاد الفنانين الجنوبيين .
وأضاف بقوله، نعم أيها الإخوة إننا نتقدم وبكل ثقة وجدارة لإستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة والمدنية الحديثة فهنيئاً لنا كل هذهِ الإنجازات ودام مجلسنا الإنتقالي حامي حِمى الجنوب والدرع الحصين لقضيتنا الجنوبية وماتحقق كل هذا إلا بفضل الله سبحانه وتعالى ثمَ الإرادة الصلبة لشعبنا الجنوبي الحبيب .
عاش الجنوب حراً مستقلاً
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا.
ويتحدث أنيس معوضة أبو العز،رئيس النقابة العامة لكهرباء الجنوب بقوله :
نعم تمَ في الأربعة الأعوام الأخير إعادة دور الإتحادات العمالية الجنوبية بعد أن طمست هوية الإتحادات الجنوبية منذُ عام1990م عام الوحدة المشؤومة على كل الجنوبيين وبالأخص الإتحادات والمصانع والمؤسسات والهيئات التي تمَ طمس هويتها وإنهاء كياناتها وعمالها وإقصاءهم بشكل كامل.
وأشار :ولكن بحمد الله وتوفيقه وهمم الرجال الجنوبيين عملوا بكل جهد وشق الأنفس لإعادة الدور النقابي والإتحادات،كما بدأت عجلة الإتحادات تدور إلى ريادتها ورونقها ونشاطها وإعادة هيبة كل إتحاد.
موضحاً بإنهم مقبلون على عرس ديمقراطي آخر لعقد المؤتمر العام لإتحاد الفنانين الجنوبيين لعاصمة الجنوب الابدية عدن.
فبارك وهنئ زملاءه وإخوته في إتحاد الفنانين الجنوبيين بهذا اليوم المنتظر بفارق الصبر،وقال إنه لشعور جميل جداً وسعادة تغمره عندما يلاحظ إتحادات الجنوب تتوالى إتحاد وراء إتحاد في عقد مؤتمراتها لإعادة نهوض الإتحادات الجنوبية بعد ما تمَ تدميرها.
وأختتم حديثه في المباركة لإتحاد الفنانين الجنوبيين على هذا العرس الديمقراطي الكبير والذي يلحق ركب الإتحادات التي سبقتها في مؤتمراتها.

لم يقتل الإحتلال اليمني الأنفس بل قتل فينا كل شيء جميل ومنه الفن الجنوبي.

وعن هذا وصفت إمتثال إبراهيم ،قيادية نقابية ورئيس إدارة المرأة والطفل للقيادة المحلية للمجلس الإنتقالي العاصمة عدن بأن الشعب الجنوبي عانى في مختلف مناحي الحياة من الظلم والتهميش والإقصاء خلال الفترة الماضية من عمر ما سمي بالوحدة وهذا الظلم طال كل مرافق الدولة الجنوبية بمافيها القطاع الفني سواء كان غناء مسرح رسم موسيقى رقص شعبي والإخراج وأغلق المعاهد الفنية وأهمل البعض الآخر. وأضافت بإن معهد جميل غانم للفنون كان أقلها ضرراً تقريباً. وأفادت بإن الإحتلال جعل كل شيء مركزي يخضع لعاصمة الإحتلال فأتجه بعض فنانوا الجنوب لصنعاء وأبى الآخر مغادرة عدن بلد السلام وكان هذا الإهمال رديفاً لما حدث في قطاعي الثروة السمكية والزراعة .
مؤكدة بإن الإحتلال اليمني لم يقتل الأنفس بل قتل حتى الغذاء الجسدي والروحي وأدخل شعب الجنوب في دوامة الحرام والحلال،محرماً على الجنوبيين ممارسة الفن وتعلم الموسيقى بدعوات دينية من أحزاب الشمال الإخوانية التكفيرية.
وأبدت بإن إقتراب موعد إشهار إتحاد الفنانين الجنوبيين للعاصمة الجنوبية عدن جعلها في غاية السرور لهذا الإنجاز العظيم.
وتمنت بإن لايقتصر عمل الإتحاد في العاصمة فقط بل أن يتعدى حدودها وأن يمتد على كامل جغرافيا الجنوب وتعاود إفتتاح المعاهد والمراكز الخاصة بإتحاد فناني الجنوب ليعود بها للجنوب الحبيب بريقه وتعود عاصمتنا الحبيبة قبلة لجميع فناني العرب مثلما كانت في السابق وأفضل بإذن الله.

خلال أربع سنوات تشكلت (١٥) إتحاد ونقابة جنوبية

وفي إجابة للأستاذ حسين يافعي القيادي في النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين الذي طلب التحدث قبل أن يجيب على تشكيل إتحادات ونقابات الجنوب، قال: أسمحوا لي أن أتحدث عن الوضع الذي كانت عليه الإتحادات والنقابات في الجنوب منذُ ٩٤م حتى ٢٠١٦م ،فللأسف الشديد كانت جميعها خاضعة لنظام صنعاء وأحزابها تنفذ سياسته التدميرية تجاه مؤسسات ومرافق وعمال الجنوب،فكم من المصانع والمؤسسات والمرافق تمَ تدميرها والبسط عليها وخصخصتها وتسريح عمالها وكوادرها وسلب حقوقهم ولم تحرك هذهِ النقابات ساكن بل كانت الإدارة التي أستخدمها نظام صنعاء لتنفيذ سياسته التدميرية بحق مؤسسات ومرافق وعمال الجنوب.
مؤكداً بإنه خلال الأربعة الأعوام الماضية شهد العمل النقابي تطور ملحوظ وإعادة الأمور إلى نصابها والحق إلى أصحابه فتشكلت خلال هذهِ الفترة أكثر من ١٥ إتحاد ونقابة جنوبية وهذهِ بداية تبعث على الفخر والإعتزاز وبعد أيام سيتم إشهار إتحاد الفنانين الجنوبيين ليضاف إنتصار جديد لإتحادات ونقابات الجنوب .
واصفاً بإن شعوره لايوصف وبكل تأكيد خصوصاً وإنهم عانوا الكثير من نقابات وأتحادات كانت تنفذ سياسة صنعاء وأحزابها .
وأفاد بإنه للتاريخ والإنصاف كانت نقابةالمعلمين والتربويين الجنوبيين بصمة السبق كأول نقابة جنوبية خالصة أعلنت فك إرتباطها من نقابات وإتحادات نظام صنعاء وذلك في عام ٢٠١٢م ومنذُ ولادتها تصدت لسياسة صنعاء تجاه تدمير التعليم في الجنوب من البسط على المدارس والفساد والظواهر السلبية والمطالبة بحقق منتسبيها وتعزيز وغرس الهوية الجنوبية في نفوس طلاب الجنوب.
مختتماً أن تشكيل إتحادات ونقابات الجنوب خطوة جبارة ومهمة لكن الأهم هو تفعيل دورها وتطوير عملها النقابي والحفاظ على مؤسسات ومرافق الجنوب والنضال من أجل الحياة الكريمة لمنتسبيها والدفاع عن حقوقهم .
إن الكلمة هي من تحدد هوية كل شعب

ويرى أيمن الوعيل القيادي في إتحاد عمال الجنوب بإن إشهار إتحاد الفنانين الجنوبيين يعتبر أحد الإنجازات الهامة في مشوار إستعادة دولة الجنوب وهويتها من الإحتلال اليمني.
وإنه له الشرف في إشهار هذا الإتحاد كونه من أول من سعى لتأسيسه بتوجيهات من الدكتور محمد فضل القطيبي رئيس الدائرة الجماهرية للأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي ،متابعاً بإن معه كوكبة من النقابيين الجنوبيين كان لهم الدور في إيصال هذا الحدث
كالأستاذ عبدالحكيم الأسد والأستاذ عبدالمجيد القاضي والأستاذ لطف البان.
وأكد ايمن الوعيل بإنهم أجروا عدة لقاءات واهمها في منتدى الباهيصمي.
وقال إن الكلمة هي من تحدد هوية كل شعب ومن خلال الإتحاد الفنانين الجنوبيين فرع العاصمة عدن سوف يكون الإنطلاقة القوية للجنوب عامة حيث كانت لحج هي النواة الأولى لتأسيس اول إتحاد للفنانين الجنوبيين.

إشهار الإتحادات والنقابات الجنوبية وفك إرتباطاتها بباب اليمن يبعث الفخر في الأنفس .
………؟
من جانبه قال ياسر فرحان رئيس نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين العاصمة عدن بإن شعوره لايوصف وسعاددته بالغة
كون إشهار هذهِ الإتحادات وفك إرتباطها بإتحادات باب اليمن ،، وإشهار إتحاد جنوبي
يبعث في نقابتهم الفخر والإعتزاز لكون نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين كانت السباقة لذلك وخاصة عام ٢٠١٢م عندما أعلنت فك إرتباطها بنقابات صنعاء.
طالباً عبر منبرنا هذا دعوة بقية الإتحادات التي مازالت خاضعة لنقابات صنعاء
أن تحذوا حذوا كل الإتحادات الجنوبية التي أعلنت إشهارها وتحلت بحلة جنوبية خالصة .

للجنوب إرث حضاري وفني كبير مختلف الألوان .

في ذات السياق تحدث لطف البان الأمين العام للنقابة العامة لللمعلمين والتربويين الجنوبيين وقال بإن العمل النقابي المؤسسي هو الإطار الناجح الذي تُبنى به مداميك دولة الجنوب القادمة
ومارأه من تأسيس الأطر الثابتة ما هو إلا الخطوات الأولى من الركائز الأساسية لهذا البناء.
مستطرداً إن تأسيس وإشهار إتحاد الفنانيين الجنوبيين في العاصمة عدن ما هو إلا خطوة صحيحة لإرساء أسس الفنون الجنوبية وإعادة جذورها الصلبة إلى مكانها الصحيح.
ومضى البان بإن الجنوب لديه إرث حضاري وفني كبير ومن مختلف الألوان .
ونيابة عن نقابتهم أي نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين فإنها تدعم وتبارك وتهنئ إخوانها الفنانيين الجنوبيين لإشهار إتحادهم
ندى عوبلي رئيس اللجنة التحضيرية لإتحاد المرأة الجنوبي تؤكد بإن تُشكيل الإتحادات المدنية الإجتماعية لدلالتها عن وعي المجتمع المدني في تشكيل كياناته المعبرة عنه والتي تخدم مصالحه كإتحاد عام نقابات عمال الجنوب والإتحاد العام الزراعي والسمكي وهاهو الإتحاد العام للفنانين الجنوبين على وشك الإشهار بإذن الله قريباً.
وأضافت:وننتهزها فرصة هنا أن نهنئ جميع الإتحادات المدنية لإشهارها ومن سيتم لها لاحقاً الإشهار أن أنتصروا لإرادتهم المجتمعية في تشكيل صروحهم الخاصة التي من خلالها سينشط الإنسان الجنوبي في كل كياناته تعبيراً للإنتصار عن هويتهم الجنوبية وحقهم المشروع في إنتشال أوضاعهم التي تعثرت لثلاثين عاماً وافشلت دورهم بالحفاظ على كيانات مدنية كانت موجودة ومستقلة منذُ القرن الماضي ولها دورها المشهود في بناء المجتمع ملتحمة كلاً من موقعه،وأفادت، لهذا كانت نقابة العمال لها الدور العظيم في الحفاظ على حق العامل مدافعة عنه بكل المحافل عن رؤيته في الحياة بكرامة كما كان للقطاع السمكي أهمية قصوى في تطور العمل في مجال إصطياد السمك وتطور أدواته وقد أزدهرت هذهِ العملية بوجود كيان سمكي جنوبي واحد الإتحاد السمكي الجنوبي والذي أكد المعنيين بالأمر على ضرورة إستعادة هذا الدور من خلال عودة بناؤهم للإتحاد السمكي الجنوبي، وأعربت عن تأملها خيراً من هذا الإتحاد في إستقرار سعر السمك الذي بات غائباً عن السفرة الجنوبية والعدنية لغلاء سعره الفاحش برغم وجود أطول ساحل موجود جنوباً.
وأشارت بأنه كي يعاد دور الأغنية العدنية والجنوبية كاملة في رفع وعي ونبض الشارع بعد ركود ممنهج لدورها صار من الضروري اليوم إستعادة مكانة الفنانين الجنوبيين كقوة جنوبية داعمة للفن ودوره في المجتمع. ومضت بقولها:سعى إخوتنا الفنانين لتشكيل هذا الإتحاد العام للفنانين الجنوبيين والذي بإذن الله سيرى النور قريباً وسنرى وهج الأغنية الثورية والعاطفية والوطنية الهادفة لحث المجتمع على القيام بدوره كما يجب من عمال فلاحين طلاب ومهندسين وجيش وآخرين لتسهم بشكل إيجابي بتعزيز الدور المناط بكل كوكبة من الشعب الجنوبي ليصب عمل الإتحادات جميعها في بوتقة الوطن الجنوبي ويعود بإزدهار المجتمع المدني والدافع للقيادة السياسية الجنوبية المفوضة من هذا الشعب بإن تحث الخطى لإستقدام دولة الجنوب العربي الحر هدف كل الشعب الجنوبي.
وأبدت سعادتها بهذهِ التشكيلات من الإتحادات ودعت لدعم إتحاد المرأة الجنوبية في الإشهار عن كيانه والذي سبق الكثير من الإتحادات في العمل وإشهار لجنته التحضيرية على طول وعرض الجنوب منذُ مارس 2018 مستكملاً بناء الإتحاد وبإنتظار الدعم في إشهار المؤتمر التأسيسي لإتحاد عام المرأة الجنوبية.
وترجت القيادة السياسية الجنوبية تقدير عمل المرأة في تشكيل مؤتمرها التأسيسي لتتمكن من النهوض بدورها الوطني المجتمعي بإضطراد إذ قالت إنها عانت الجحود ومازالت رغم إنها تعتبر من أوائل النساء في الجزيرة العربية والخليج التي شكلت كيان لها مطلع العام 1968 بقيادة المناضلة فوزية جعفر التي عملت ضمن الرعيل الأول من المناضلات في إستنهاض دور المرأة الجنوبية ودعمها للتعبير عن حقها بالعيش بكرامة لممارسة كل أدوارها سواسية مع الرجل كونها عنصر هام في المجتمع وبقاء دورها مشلولاً يؤثر سلباً على نهضة المجتمع وتمكينها من أدوات العل، والعلم إنما دافع للنهوض بالبلد فأي مجتمع لا دور لنصفه الآخر يبقى مجتمعاً مشلولاً عاجز. لهذا ومن حرص المرأة الجنوبية اليوم ومنذُ عقب الإنتصار على فلول الحوثة وطغيان الدولة العميقه في اليمن والتي جعلت من المرأة الجنوبية عنصر خامل بمنهجية إنما أرادت ضياع تاريخ ودور الجنوب كدولة لها باع طويل في العمل الوطني المدني ليتسنى لها كقوى حاكمة ظالمة النيل من مشروعنا الجنوبي ولرفع الظلم عن المرأة الجنوبية التي أعتراها مع دخول الجنوب بورطة (وحدة)ظالمة مع الشمال ودولته العميقه التي نالت من كل بناؤنا للمجتمع المدني لوطننا الحبيب وجعلت منه كسيحاً وهدمت الصروح الوطنية خلال ثلاثون عاماً
وناشدت المرأة الجنوبية اليوم بإن ترفع صوتها بقوة أن أدعموا الكيان الجنوبي سعياً لإشهار مؤتمره التأسيسي إسوة ببقية الإتحادات التي أعلنت عن نفسها. فإن بروز إتحاد المرأة الجنوبية إن دل على شيء إنما يدل على نسبة وعي المجتمع والقائمين عليه من نخب سياسية تهدف لبناء وطن بلا إقصاء لأي مكوناته المجتمعية
وأفادت إن الدفع بالمرأة لتحقيق كيانها إنما هو إنتصاراً لدورها الذي لا ينكره إلا جاحد فالعالم الخارجي اليوم ينظر لدور المرأة في المجتمع لأي دولة ليقيم دور هذهِ البلدة من تلك فالمعيار الحقيقي للدول هو مكانة المرأة ومدى الإستحقاقات التي تمنح المرأة لتمكينها لأداء دورها كما يجب بلا إقصاء وتهميش
لهذا ترجت ندى النظر بعين ثاقبة لتمكين النسوة الجنوبيات من حق في دعم كياننا ليولد مجدداً بحلته البهية.

إغلاق
إغلاق