ساخنكتابات

عبير الثائرة وهادي الفار فهل من مدكر؟

 

صالح ناجي.

طوى شعب مصر صفحات سوداء من تاريخه التليد ، بعد محاولة الماسونية الاخوانية التسلق الى الهرم عبر استخدام سلم الاسلم كجسر عبور.

ولدت الجماعة في قلب مصر العروبة في عام 1928م على يد حسن البناء ، اذ كان تأسيسها لغرض في الانفس وماتحمله الصدور من حقددفين للاسلام والمسلمين عامة وللعرب خاصة

سقطت الجماعة ودفن حلمها البغيض والى غير رجعة ، سقطت من حيث كان المولود.

نهاية لبداية ،لتتبعها ضربات موجعة حد البكاء ،فهل من مدكر؟.

ففي تونس تلقت الجماعة الاخونجية درسا قاسيا من قبل الشعب التونسي , اذ ان امراة بحجم عبير قادت ثورة تسابق آلزمن ،كانت عصارة تلك الثورة طرد زعيم الجماعة الغنوشي ومن مخدعه في مجلس الشعب اخرج مهانا وذليلا وعريانا الا من معطف بزة نومه، فهل من مدكر؟

هنا نتحدث عن صحوة شعوب من غفلة خادعة رداؤها الإسلام وحقيقتها مناصرة اليهود وعباد الاوثان.

بعد ذوبان الجليد وسن سيوف الحرب حتى سمع طنينها في كل أنحاء الجنوب ،وقبلها يفر هادي الجنوبي بعباءته السوداء الى العاصمة الجنوبية عدن ، اعياء وارهاق وقطع مسافات بعد ذل وهوان من قبل عصابات الشمال المحتلة لارضه الجنوب ، وصل هادي فارا من جبروتهم كسحلية باحثة عن مخباء ، ايام عصيبة تلفح راسه الاصلع الشمسي ليجد ابناء الجنوب تلتف حوله ضنا منهم بانه اخذ الجرعات الكافية لارجاعه الى حضن وطنه الجريح” الجنوب “.
ابلي الجنوبيين في دفاعهم المستميت على ارضهم وعرضهم من طغيان الزيود القادمين من كهف مران.

انتصر الجنوبيين بعون من الله وتوفيقه ،فهزم المشروع الفارسي الرافضي على يد الابطال والميامين في ساحات وباحات الوغى ،فهل من مدكر؟

ابتسم هادي وابتهجت شلته الفاسدة التابعة لجماعة الاخونج ، هنا لم يكن يدرك ابناء الجنوب بان هادي لم يتب بعد وانه مازال يحمل ضغينة ضد اهله ووطنه، بهكذا سعى الى كيل الميزان لزنادقة لايعرفون معروفا وينكرون احسانا قدمه شهيد وجريح ،فاهدى المناصب والحقائب لهم ليحاربون من كان لهم الفضل في بقاءه.. هكذا عرفناه بانه رجلا غير اهل لحكم حضيرة ماعز وماخفي كان اعظم.

اليوم وبعد التطورات السياسية في تونس والتي أطاحت بجماعة الاخوان المسلمين وشردتهم من بيوتهم ، شرعية شعب الهبت نيرانها في كل بقيعة فمااجملها من ثورة.، تلك نقطة ضؤ المحفزة للشعوب ، اليوم يتحفز الجنوبيين لبركان غضب ثوري ضد جماعة الإخوان المسلمين باليمن ، يتكتل ثوار الجنوب لتكرار تجربة ثورة تونس الأخيرة والتي قادتها عبير موسي إحدى رائدات العمل السياسي التونسي.

عبير البرلمانية تتراس الحزب الدستوري ، بينما هادي مازال فارا حبيس فنادق خمسة نجوم ، مازال هادي اما ودودولودا، واب راع للجماعة الاخونجية التي مرغت انفها بالتراب،هناك في مصر وتونس،فهل من مدكر؟.

عبير الاكثر شان وحبا لدى التونسيين ،هادي الاكثر فرارا والاقل وقارا وادنى حبا بين اهله ووطنه، فهل من مدكر؟.

نصحنا لهادي بان يعود لجادة الصواب والرشاد ، بان يراجع نفسه وأولاده الطيش بالعودة الى المرجعية الام المتمثل بالهوية الجنوبية ومساعدة ابناء وطنه لاستعادة وطنهم من بين انياب محتل اثم اسمه اليمن..عليه نبني نصحنا ونقول لهادي واولاده بان الجماعة الاخونجية كتب عليها الفناء ،وان تمسكه بها لن يجدي نفعا، امام ارادة شعب مقاوم يعتلي سلم المجد دوما ، ثم بعد ذلك لالوم ولاعتب في خلعك كما يخلع الخاتم من الاصبع ، ياهادي اقتدي بالسيسي وعبير لتكون بطلا لامطاردا وهذا مالا نتمناه ان يحدث لك، فهل من مدكر؟.

إغلاق
إغلاق