تحقيقات

قالوا بإن قرارات الرئيس القائد (عيدروس الزبيدي ) حسمت أمر إستعادة الدولة الجنوبية وبناءها


النقابي الجنوبي/إستطلاع رأي/حنان فضل

مرت أحداث كثيرة على الجنوب ومازال محاط بمخططات خطيرة،ولهذا قرر الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي أن يضع حسم لهذهِ الأعمال الممنهجة ضد الجنوب وقياداته وتصعيب الأمور السهلة من أجل عرقلة كل ما يفعله المجلس الإنتقالي الجنوبي لإستعادة الدولة الجنوبية،وهذهِ القرارات تأتي للحسم وترتيب الأوضاع أمنياً وعسكرياً في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام،وهذا الذي فكر فيه الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي حيث قامَ بتأمين الوضع الداخلي من خلال القرارات التي صدرت في الآونة الأخيرة،وقامت صحيفة النقابي الجنوبي بإجراء إستطلاع رأي حول القرارات المصيرية في حياة الجنوب:

((من حقه يتخذ تلك القرارات))

قال زيد ثابت الكلدي موظف في الإدارة المحلية بدرجة مدير عام مبعد عن العمل منذُ حرب 1994:
أعتبرها قرارات طبيعية كون عيدروس الزُبيدي القائد الأعلى للقوات الجنوبية ومن حقه يتخذ تلك القرارات وأي قرارات تتعلق بالقوات المسلحة الجنوبية.
وأضاف فائز عبيد علي عليان:
قرارات صائبة وتستمر عملية متابعة وتقييم أداء هذهِ القيادات وتعيين الأكفاء والمخلصين لقضية الجنوب.
((إحدى أهم الأسس متكاملة الأركان))
وقال حسان الحسيني الجحافي المتحدث الرسمي لإعلام قوات العاصفة:
الخطوة التي أقدم عليها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي في القرارات الأخيرة والتعيينات العسكرية هي خطوة تشير بتأسيس الدولة الجنوبية وتشكيلاتها العسكرية إلى ماقبل العام 1990م،وهذهِ القرارات والتعيينات هي بمثابة تأسيس وزارة الدفاع كونها ضمت ألوية الدعم والإسناد إلى ((قوات الجيش))وكذلك ضم ألوية وقوات الحزام الأمني في إطار ((قوات الأمن العام)) والتي تتبع الداخلية
وهذهِ الخطوة التي أقدم عليها سيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي هي إحدى أهم الأسس والقوام لبناء دولة جنوبية متكاملة الأركان والتشكيلات الجنوبية.

((بمثابة رسالة لكل من يرى))

وكما تحدث عميد متقاعد عوض هادي سالم الصبيحي:

حين غاب عيدروس قاسم الزُبيدي في الرياض غابت بعض الإجراءات،كانت متوقعة من غالبية شعب الجنوب (وأكثر الهمز واللمز )
قرارات الزُبيدي الاخيرة أكانت في المجالات العسكرية أو الأمنية أو الجانب المدني حضرموت مثلاً،أعادوا الأمل لكل مؤمن بحراك وخطوات القضية الجنوبية سيراً نحو الهدف المنشود (الإستقلال الناجزة )
وأرى إن القرارت الأخيرة هي بمثابة رسالة لكل من يرى أو يعتقد إنه قادر أن يرخي أو يشد من ربقة حبل القضية الجنوبية أو ترويضها لإصلاح حالة على حساب حالها،( القضية الجنوبية )
كما إنها شُكلت إعادة صياغة نشاط الإعلام المعادي وأفقدته مادة خامة ومفردات أصمت المهتمين كقول للإنتقالي مرتهن للخارج( الإمارات العربية والمملكة السعودية )
ورسالة أخرى للتحالف ككل أنتم قبلتونا معكم شركاء في الحرب وقضيتنا على الساحة الجنوبية حتى المهرة و في وقت نحن أعلنا مبادئنا وعلمنا يجول حتى الحديدة،أخيراً القرارت العسكرية الخيرة فرن صهر معادن الأصدقاء،والنار نعرف بها جودة المعادن.

وواصل مختار عباد قائلاً: يعتبر قرار الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي خطوة بالإتجاه الصحيح خاصتاً وهي تأتي في مرحلة،حساسة ولم الشمل الجنوبي وتحريك المياه الراكدة وإبراز دور القيادة بشكل أفضل وأكثر من أي وقت مضىء يأتي ذلك إنطلاقاً من حرص القيادة السياسية على الوصول إلى الغايات المنشودة والأهداف المرجوة بإستعادة الدولة الجنوبية الحرة وعاصمتها عدن.

وأشارت رميا فيصل محمد عضو الجمعية الوطنية دائرة المرأة والطفل:
قرارات الرئيس القائد عيدوس قاسم الزُبيدي في تشكيل القوات الجنوبية وتعيين قيادات عسكرية قرار رائع ودائمأ إلى الأمام في إختيار الكوادر الجنوبية للأمن والسلام في إستعادة الدولة الجنوبية كامل السيادة.

وأضاف الدكتور عبدالله علي سالم ناصر أستاذ مساعد جامعة عدن كلية التربية:

أنا أرى إنها قرارات الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي في إعادة تشكيل القوات الجنوبية وتعيين قيادات عسكرية بإنها صائبة وجاءت في الوقت المناسب ونتمنى أن تلحقها قرارات أخرى لإستكمال بناء المؤسسات العسكرية والمدنية لدولة الجنوب.

((خطوة تعزز قواتنا العسكرية))
وكما قال الأستاذ مسعد ناشر قحطان:
خطوات ممتازة تعزز قواتنا العسكرية والأمنية وتضمن للجنوب النصر، إعادة تشكيل وتنظيم القوات المسلحة الجنوبية على أسس ونظم عسكرية خطوة إيجابية نحو بناء قوة وجيش وطني جنوبي وإختيار قيادة نزيهة من ذوي الكفاءات والخبرات العسكرية خاصة وأن القائد قد أخذ بالحسبان مبدأ التنوع والإستحقاق لجميع القيادات من كل المناطق الجنوبية وبعض الخطوات لم تكون واضحة بشأن إتفاق الرياض فقط.
((لتصحيح مسار تراكمات أخطاء الشرعية))
وعبرِ محمد أحمد الأحمدي مدير الدائرة القانونية في الإدارة العامة للأرصفة والساحات (ميناء المعلا) عن رأيه متحدثاً:
رأيي بقرارات الأخ/الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي فأنا أعتبرها قراراته فارقة في وقت نحن فيه بأمس الحاجة لها لتصحيح مسار تراكمات من الأخطاء الجائرة والمعتمدة على شعبنا المكلوم في كل شيء من قبل شرعية (شر/عية)الذي قد تمادت كثيراً في سياستها ضد شعبنا الجنوبي الصامد صمود الجبال الرواسي والغائر في عمق نفسه إيمانه الشديد بعد الله بقرارات الأخ الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مهما كانت نتائجه وإن كانت كلها تصب في مصلحة الشعب الجنوبي ومن ناحية إعادة تشكيل القوات الجنوبيه فإن هذا يصب في مصلحة الدولة المستقبلية بإذن الله تعالى ولا أستطيع القول عليها سوى إنها ماصدرت إلا من قائد محنك قد صقلته تجارب جعلت منه رقم صعب في هذا المضمار
وواصل قائلاً: أما بالنسبة لتعيينه لقيادات عسكرية فإن هذا التعيين أو التغيير لايصب إلا في مصلحة الوطن والمواطن بدرجة رئيسية وتثبيت دعائم الجيش من خلال إنتقائه لأفضل هذهِ القيادات.
((الحفاظ على مكتسبات وثروات الجنوب))

حيث قال الأستاذ فيدل عبدالله البشيري معلم اللغة الإنجليزية:
جاءت قرارات الرئيس القائد / عيدروس الزُبيدي الأخيرة بشأن إعادة تشكيل وهيكلة القوات الجنوبية منسجمة تماماً مع تطلعات أبناء الجنوب في إعادة بناء جيشنا الجنوبي البطل وفق أُسس علمية ومنهجية حديثة تجعل منه جيشاً فاعلاً وقوياً ومنظماً ومستوعباً للمفاهيم العسكرية إقتداءً بجيشنا الجنوبي ما قبل حرب صيف 94م والإجتياح الشمالي للجنوب والذي عمل على تدمير وتفكيك كامل المنظومة العسكرية الجنوبية المؤهلة وتسريح كوادره قسرياً بهدف إبقاء الجنوب تحت رحمة الشمال عسكرياً وبالتالي الإستيلاء على كل مقدرات الجنوب.
وأضاف :القرارات التي أصدرها الرئيس عيدروس كنا ننتظرها منذُ فترة ولكن ربما لم تتوفر الظروف الموضوعية لاصدارها،لكنها أخيراً جاءت كبداية موفقة وتنهي العشوائية والإزدواجية في المهام والقيادة وتؤسس لمرحلة بناء المؤسسة العسكرية الجنوبية بهوية وعقيدة جنوبية والتي تحمل على عاتقها مهام كبرى في حماية أرض الجنوب والحفاظ مكتسباته وثرواته.
نتمنى أن يتلوا تلك القرارات قرارات أخرى وأن تراعي قيادتنا السياسية معايير الكفاءة والخبرة في إختيار القيادات وتستفيد من الكوادر السابقة في مختلف التخصصات العسكرية والتي يزخر بها جنوبنا الحبيب.
ومن جانبه قال العقيد محمد عثمان الدباني من القوات الجوية:
أعتبرها قرارات صائبة وجرئية في هذا الوقت الحساس بالذات وإعادة تشكيل القوات المسلحة الجنوبية ضرورة قصوى لمواجهة التحديات التي تواجه الجنوب،فالجنوب في الوقت الراهن يواجه ثلاث جبهات معادية لمليشيات الحوثي من جهة ومليشيات الإصلاح من جهة أخرى بمسمياتها القاعدية والداعشية والعصابات التخريبية بالخلايا النائمة وفرق القتل المزروعة داخل المدن الجنوبية،كله هذا دفع الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إلى إتخاذ قرارات شجاعة لإعادة تشكيل القوات المسلحة الجنوبية التنظيمات الإرهابية والمليشيات المعادية للقضية الجنوبية.
وأشاد العميد محمد ناصر المزيد بقرارات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إنها قرارات لإستعادة الدولة الجنوبية والقوات المسلحة تعتبر القوة الضاربة والأمل لإستعادة الأرض وأيضاً على الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي لا يسمح بالمناطقية لأننا في بيت واحد يافع والضالع .

((قرارات دبلوماسية من العيار الثقيل))
وقال الأستاذ ناصر مقراط اليوسفي أستاذ الأدب والنقد المساعد/كلية الآداب جامعة عدن:
القرارات التي أصدرها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، جاءت في وقتها المناسب، فالجنوب اليوم ليس بحاجة أن نسمع قرارات من جهات أخرى، لأن قواته المسلحة هي المسيطرة على الأرض .
وقد جاءت هذهِ القرارات تنفيذاً لإتفاق الرياض والذي تحاول الشرعية الإصلاحية عرقلته منذُ البداية فدمج قوات الدعم والإسناد وتعيين قيادة موحدة وغرفة عمليات موحدة لتصبح ضمن قوام الجيش الجنوبي وخروجها خارج مدينة عدن يعد تنفيذاً للبند العسكري، وأيضاً دمج الأحزمة الأمنية وتعيين قيادة موحدة لتقوم مع الأمن والشرطة بالمهام الأمنية هذا بحد ذاته يعد إنجاز كبير للمجلس الإنتقالي الجنوبي.
وأضاف : رافق ذلك قرارات دبلوماسية من العيار الثقيل وفي بلدان ذات ثقل عالمي وهذهِ القرارات لها أثرها الإيجابي في تحسين العلاقة بين بلادنا وهذهِ الدول جميعها تمشي في الطريق الصحيح، ونتمنى لبلادنا الجنوب النصر المؤزر بإذنه تعالى.
((دلالة واضحة..إن للجنوب رجال لا يأنفون عن الدفاع))

وقالت الأستاذة ندى عوبلي رئيس اللجنة التحضيرية لإتحاد عام نساء الجنوب:
كانت لقرارات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي في إعادة تشكيل القوات الجنوبية وتعيينه قيادات عسكرية الأثر الإيجابي والوقع الطيب في نفوس الناس من شعب الجنوب من المهرة شرقاً لباب المنذب غرباً حيث وإن مدلولات هذا يصب في إستعادة الأرض الجنوبية والهوية والدولة أيضاً من يد الطغاة الشماليون المحتلين الجدد لأرضنا الجنوبية من غذروا بإتفاقية الوحدة وحولوها لإحتلال مع سبق الإصرار والترصد لهذا أنتفض الجنوبيون برمتهم ضد هذا الغزو الإحتلالي منذُ ١٩٩٠ والذي تكرس بجدية منذُ العام ١٩٩٤ وغزونا لمرتين ٩٤ و آخرها ٢٠١٥ ولازالوا اليوم في خط التماس يهاجمون الجنوب بكافة أسلحتهم الفتاكه وفرق إستطلاعهم ومرتزقتهم المصدرة للجنوب
وواصلت قائلةً:لهذا كان لقرارات القائد الفذ الرجل المهاب عيدروس الزُبيدي الصائبة أثراً طيباً ومحموداً لدى الشعب الجنوبي الصامد بتجلد وبأس شديدين وحسب رؤية القائد الهمام فإن المرحلة تتطلب بجد وحدة الصف الجنوبي وتشكيل جيش جنوبي مدافع عن مصالح وأهداف الجنوبيون يذود عن الأرض والعرض،وكان لتعيين القيادات الجنوبية العسكرية أيضاً دلالةً واضحةً أن للجنوب رجال لا يأنفون عن الدفاع عن حقهم ووطنهم أبداً بلا تراجع ونسأل الله السداد للأب القائد والموجه نحو الإنتصار الأكيد.

((قرارات مناسبة في وقت مناسب))

كما عبرَ الأستاذ ناصر محمود ناصر ربيع قائلاً:

رأيي بالقرارات الذي أتخذها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي في إعادة تشكيل القوات الجنوبية وتعيينه قيادات عسكرية عمل جبار ويشكر عليه هذا رأي وبنفس الوقت على الرئيس عيدروس أعطى كل قائد حسب مجال تخصصه العسكري الذي تعلمه في الكليات العسكرية وأصحاب الخبرات العسكرية وقبل كل هذا أن يكون القائد ملم بالثقافة العسكرية وحب الجنوب قبل كل شيء بحيث يزرع حب العسكرة للجندي وكيف يتعامل مع المواطن وكيف يتعامل مع السلاح وأيضاً على القائد عيدروس الإستفادة من القيادات العسكرية القديمة في المجال العسكري وأيضاً يجب أن يكون أفراد كل لواء من جميع المحافظات الجنوبية هذا رأي وشكر.

((قرارات هيكلة بعض الألوية))

وقال أيضاً فؤاد أحمد عوض مدير الإدارة الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني للقيادة المحلية لإنتقالي العاصمة عدن:

كانت قرارات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي صائبة في تغيير بعض القيادات العسكرية للألوية (الإسناد والدعم) وكذا الأحزمة الأمنية
حاول من خلالها هيكلة بعض الألوية لقوات الأحزمة الأمنية وألوية الدعم والإسناد ونزع فتيل الأزمة في الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة عدن وخصوصاً ماجرى في مديرية الشيخ عثمان مضيفاً:
إن القرارت التي أصدرها الرئيس عيدروس الزُبيدي الإسبوع الماضي كانت بناءه ولم تختصر على الشق العسكري فقط بل شملت الجانب الدبلماسي والإعلامي والمدني والأمني وهي أيضاً تتوافق مع إتفاق الرياض.

((الإستشعار بضخامة المهام القادمة ))

وتحدث محمد جارالله عضو القيادة التنفيذية لإنتقالي العاصمة عدن:
لقد أستشعر الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حفظه الله ورعاه بضخامة المهام القادمه لقواتنا الجنوبيه المسلحة والأمن وكان لابد من إتخاذ إجراءات يتم على ضوئها تنظيم القوات وهيكلتها على أسس علمية وإحترافية والفصل بين المهام المزدوجة وتحديد تخصصاتها بما يتواكب ومرحلة الإستعداد لبناء الدولة الجنوبية الحديثة ذات السيادة المستقلة، وعلى هذا الاساس فقد جاءت هيكلة القوات والتعيينات الجديدة لتواكب المهام اللاحقة في ظل التوجهات الحاسمة للقيادة نحو إستعادة الدولة الجنوبية والإستعداد لبناء القوات المسلحة بما يؤهلها للدفاع عن حدود وجغرافيا دولة الجنوب القادمه من قبل القوات المسلحة وتأمين الإسقرار والأمن والنظام الداخلي وحماية القانون في ظل دولتنا من قبل الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب من قبل قوات مكافحة الإرهاب، ومن خلال هيكلة وتعيينات الأخ الرئيس القائد لهذهِ القوات يضع اللبنات الأساسيه على النحو التالي:
1-أن تكون القوات ذات إدارة علمية متسلسلة ومترابطة القرار من الأعلى إلى الأدنى.
2-توحيد القرار العسكري والأمني بنظام تسلسلي موحد.
3-أحادية القيادة ليتم فهم القرار في خطه الإداري المستقيم نحو الهدف المحدد.
4-تحديد المهام التخصصية فيما يخص الجيش بحماية الحدود الجغرافية للدولة الجنوبية.
5-تحديد المهام التخصصية فيما يخص الأمن لحفظ الإستقرار والنظام والقانون للدولة وكذلك الفصل بين مهام قوات مكافحة الأرهاب ومهام الأمن الجنائي المدني.
6-تهيئة الإدارات والمعاهد والكليات العسكرية بمختلف تخصصاتها البرية والبحرية والجوية وكذلك بما يخص الأمن وعلى هذا الأساس فإن ماتمَ من تعيينات وهيكلة تصب في المجرى الأساسي لمهنية قواتنا الجنوبية المسلحة والأمن.

إغلاق
إغلاق