تحقيقات

الأمير: عزيمتنا أقوى ومعنوياتنا عالية وإنتخابي رئيساً للإتحاد مسؤولية كبيرة تسمو بعظمة وطننا الجنوبي.

 

حوار/وئام نبيل علي صالح. 

ولد ليبقى بعد تدمير ممنهج من قبل الإحتلال اليمني البغيض.. ال(30)يونيو عامنا هذا ،تمخض مؤتمر إتحاد التعاونيات الزراعي الجنوبي عن ميلاد يوم جديد ،يوم حمل في طياته فرح بعد عناء ،بذلك أستطاع المزارع الجنوبي أن بنتزع حقه المشروع بإستعادة إتحاده من بين أنياب ومخالب محتل قميء.
إن إتحاد التعاونيات الزراعي الجنوبي تمَ تدميره ومصادرة مقراته وأصوله هكذا وصف الأستاذ فضل محمد الجعدي عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي ،نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي في كلمته الملقاة بالمؤتمر.
النقابي الجنوبي أبحرت في تفاصيل المؤتمر ولازمته منذُ أن تمَ تشكيل اللجنة التحضيرية للإتحاد قبل سنتين ،إذ نتج عنها إشهار الإتحاد.. أفرزت نتائج الإنتخابات عن فوز المهندس /صالح مساعد الأمير ، وبهكذا أجرينا معه هذا الحوار وإلى تفاصيله

 

قبل البدء في الحوار رحبنا به وقدمنا تهانينا بفوزه برئاسة الإتحاد وتمنينا له وللهيئة الإدارية التوفيق والنجاح في مهامهم العملية المستقبلية.
شعوري عظيم بعظمة وطننا الجنوبي العربي
عن مامدى شعوره بتكليفه رئيساً للإتحاد من قبل المجلس التنفيذي كانت إجابته بالقول: الحقيقة إنتخابي من قبل زملائي التعاونيين في المكتب التنفيذي رئيس الإتحاد مسؤولية كبيرة وشعوري عظيم بعظمة وطننا الجنوب العربي الحبيب ونضالات وتضحيات شعبنا من أجل إستعادة مؤسسات الدولة الجنوبية وتحقيق الإستقلال التام والناجز والغير مشروط ، لاسيما وهو يأتي في ظل هذهِ الظروف الإستثنائية التي يمر بها الوطن ، والوضع الإداري والمالي الصعب للإتحاد الزراعي الجنوبي الذي تعرض من قبل نظام الإحتلال اليمني المتخلف خلال فترة الإحتلال للنهب والسلب والتدمير والإستيلاء .
مؤكداً بإن عزيمتهم أقوى ومعنوياتهم عالية،وقال: بعون من الله وتضافر الجهود بين قيادات وقواعد الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية حتماً نوصل معاً إلى تحقيق الأهداف العامة للإتحاد .
2/ يتساءل الكثير لاسيما عند تكليفك رئيساً للإتحاد من هُوَ صالح مساعد الأمير ،هكذا يقول الشارع الجنوبي ؟
نبذة مختصرة عن حياته
طلبنا منه تعريفا عن من هو صالح مساعد الأمير نقلاً عن مواطنين جنوبيين فور سماعهم بفوزه برئاسة الإتحاد ،كان الرد من قبله بإنه
م/صالح مساعد الأمير بدأ حياته العملية في القطاع التعاوني الزراعي الجنوبي في بداية الثمانينات للقرن الماضي كاتب حسابات في تعاونية حالمين الخدماتية الزراعية ثمَ مساعد محاسب ثمَ عُين محاسب أي المسؤول المالي والإداري في التعاونية ثمَ أنتخب رئيس مجلس الإدارة ومديراً لتعاونية حالمين الخدماتية الزراعية محافظة لحج في عام 1992م ،
من مؤسسي الإتحاد التعاوني الزراعي في أغسطس 1991م وعضو الهيئة العامة للإتحاد … وهو أحد الكوادر التعاونية الزراعية الجنوبية الذي تأهل في كلية ناصر للعلوم الزراعية جامعة عدن ، ومن الكواد التعاونية الذي تعرضوا للإقصاء والتهميش من قبل نظام الإحتلال اليمني وتمَ إحالتهم إلى صندوق العمالة الفائضة ثمَ التقاعد الإجباري المبكر عام 2007م .
شارك مع بقية أفراد المجتمع الجنوبي في كافة المناسبات والفعاليات السلمية أثناء الحراك النضالي السلمي في مختلف الساحات .
وتابع :وعندما تداعت قيادات وقواعد الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية لإعادة تأسيس إتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبي كان ضمن اللجنة التحضيرية ولعب الدور الأبرز في الإعداد والتحضير لعقد المؤتمر التأسيسي لإتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبي حيث ساهم مع زملائه في اللجنة التحضيرية في إعداد الوثائق وتواصل مع كافة قواعد الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية في المحافظات وسعى في تقارب وجهات النظر وذلل عدداً من الصعوبات في إختيار المندوبين وإستكمال كافة الإجراءات التأسيسية القانونية حتى تكلل المؤتمر بالنجاح التام .
بعد الإنتخابات تباشر الهيئات المنتخبة لإعداد الإستراتيجيات
ويؤكد الأمير بإنه عقب إشهار إتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبي تباشر الهيئات المنتخبة المكتب التنفيذي ولجنة الرقابة والتفتيش عملهما كفريق عمل واحد ذلك لنسعى لإعداد الإستراتيجيات ووضع الخطط والبرامج الهادفة إلى إعادة الدور الريادي للقطاع التعاوني الزراعي الجنوبي لكي يلعب الدور المحوري في تحقيق التنمية الزراعية وزيادة وتحسين الإنتاج الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي كضرورة أقتصادية ملحه.
موضحاً بإن لديهم رؤية مستقبلية لنشاط الإتحاد تتلخص في تنفيذ حزمة من السياسات والإجراءات الهادفة إلى تطوير أداء الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية وتعزيز التنمية المتكاملة وذلك من خلال:
1/إعداد الإستراتيجيات والخطط التنموية والإنمائية التكاملية المرتبطة بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة بما يتوافق مع معدل الزيادة في عدد السكان ومحدودية الموارد الطبيعية.
2/ دراسة البيئة الطبيعية والتركيبة السكانية والحياة الإجتماعية للمجتمع المحلي وتقييم الخدمات المتوفرة ذات الصلة بالإنتاج والتنمية.
3/إعداد دراسات الجدوى الإقتصادية والفنية للمشاريع التعاونية الزراعية وإجراء مسح ميداني لمتطلبات العمل التعاوني بتنسيق مع الجهات المختصة.
4/وضع التدابير اللازمة لمواجهة آثار التغيرات المناخية التي تمر بها البلاد والإستفادة من مياه الأمطار بالتوسع في تشييد السدود والحواجز المائية على مصبات مياه الأمطار وإقامة السواتر الجابيونية لحماية الاراضي الزراعيه من الإنجراف وترشيد إستخدام مياه الأمطار والسيول لأغراض الري والشرب.
5/تعزيز التكامل بين القطاع الزراعى والصناعي والتجاري وإشراك القطاع الخاص لتنمية الإنتاج وتحسين الخدمات الكفيلة بتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية الشاملة.
6/تطوير الإنتاج النباتي والحيواني ورفده بالبحوث العلمية والتقنية المتطورة بشكل يسمح لها بالإنتقال من حالة العجز إلى حالة التقدم لزيادة الأمن الغذائي.
والإهتمام الأكبر في تحسين وزيادة الإنتاج للمحاصيل النقدية وبذات إنتاج البُن والقطن والسمسم والعسل الذي له دور كبير في تطوير الإقتصاد الوطني..
وغيرها من السياسات والإجراءات التي لا يتسع المجال لذكرها بحسب قوله
أهمية وجدوى الإتحاد الزراعي الجنوبي ؟
وعن هذا أفاد الأمير بإن الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية تكتسب أهمية إستثنائية من خلال دورها الرئيسي والفاعل في تحقيق المشاركة الإجتماعية في التنمية من أجل إقامة مجتمع ديمقراطي تعاوني متطور يواكب التغيير الذي سوف يحدث على مستوى البناء المؤسسي للدولة الجنوبية الإتحادية الفدرالية المستقلة وكذلك المشاركة في إقامة الهياكل الإقتصادية والمؤسسات والمنظمات الجماهيرية ، التي تصبح رديفاً أساسياً للجانب الحكومي في تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية المستدامة.
وأستطرد حديثه بالقول :ويمثل نشاط الإتحاد الزراعي الجنوبي القوام الأول لواقع الشراكة الشعبية في التنمية مع الدولة وهو الأكثر قدرة على تحقيق ذلك الطموح الوطني المستقبلي الواعد
منوهاً بإن الإتحاد الزراعي الجنوبي يمثل الأداة الأفضل والشريك الأمثل لتمكين الدولة من تنفيذ الخطط والبرامج والمشاريع المرتبطة بالريف والتنمية الريفية ذات الطابع الإجتماعي..
لانملك العصاء السحرية ولكن نطمئن المزارع الجنوبي.
طمئن الأمير المزارع الجنوبي بقوله :بكل تأكيد لانملك العصاء السحرية ، لكننا نطمئن المزارع الجنوبي إنهُ ومن خلال توحيد الجهود الرسمية والشعبية بين الإتحاد وفروعه في المحافظات وقواعده في التعاونيات والجمعيات الزراعية وبين الحكومة ممثلة بالوزارة المختصة قطاعات وزارة الزراعة والثروة السمكية ومكاتبها في المحافظات والمديريات ووزارة التخطيط والتعاون والهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية الأخرى والجهات المحلية والخارجية ذات الصلة بالتنمية الزراعية في إطار برامج وأنشطة والدخول في مشروعات مشتركة تهدف إلى النهوض بالقطاع الزراعي وتجسيد مكانته في تحقيق التنمية المتكاملة إقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً والإرتقاء بقدرات ومهارات المزارعين في إستخدام التقنيات والوسائل الزراعية الحديثة الكفيلة بتطوير الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
إتحادنا شرعي والإتحاد اليمني بات في عداد الموتى
وفي معرض رده عن سؤالنا له من هو الإتحاد الشرعي لطالما وإتحاد الحوثي أعترض على إشهار الإتحاد التعاونيات الزراعي الجنوبي ،إذ كان رده عن أي ثوابت وطنية يتحدث عنها إتحاد ساهم في تدمير ونهب وإقصاء القطاع التعاوني الزراعي الجنوبي منذُ حرب الإحتلال عام 1994م ..
وأي شرعية قانونية يتمتع بها الإتحاد المتحوث في صنعاء ألذي تسيطر عليه سلطة الحوثي القادمو من كهوف مران والتي تعد غير شرعية.
كما إنه أعتبر النجاح الكبير الذي حققهُ إنعقاد المؤتمر التأسيسي لإتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبي الذي تمَ الإعداد له جيداً وفقاً للقانون ومبادئ العمل التعاوني وبالطرق القانونية وبإشراف الحكومة ممثلة بالوزارة المختصة وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل وشارك فيه كافة قواعد الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية من كافة المحافظات سقطرى ، المهره، حضرموت المكلاء ، سيئون ، شبوة ، أبين ، الضالع ، لحج ، عدن وحضره قدامئ وكبار كوادر العمل التعاوني الزراعي الجنوبي صوب العاصمة الجنوبية عدن وعُقدَ المؤتمر في جَوً ديمقراطي تعاوني متطور بحضور عدداً من المختصين والمهتمين بالتنمية الزراعية الجنوبية من وزارة الزراعة والثروة السمكية ومراكز البحوث والإرشاد الزراعي وكلية ناصر للعلوم الزراعية وقطاعات الوزارة وتحت إشراف وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل وتناقلته مختلف وسائل الإعلام المرئية والمقروئة والمسموعة وبهكذا أردف الأمير بإن أوجعهم القرار التاريخي الذي خرج به المؤتمر فك الإرتباط بالإتحاد التعاوني الزراعي اليمني المتحوث في صنعاء ، وجن جنونهم وأفقدهم التركيز وفقدوا الوعي وثرثروا في البيانات الكاذبة والمزورة والمتناقضة،والذي نسبوا أحد البيانات إلى الفروع عدن ، ولحج ، والضالع ، وهذهِ الفروع كان لها الدور الأبرز في نجاح المؤتمر وهو وعدداً من أعضاء المكتب التنفيذي من تلك الفروع ألذي يزعموا إنها أصدرت أحد البيانات ،وزاد :
واليوم أستلمنا ترخيص مزاولة النشاط للإتحاد من وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل وتمَ فتح حساب بنكي وطبع الختم والأوراق الرسمية ودورة مستندية مالية وإدارية متكاملة لمباشرة مهام الإتحاد وفقاً للقانون والنظام الداخلي واللوائح المنظمة لذلك مسترشدين بمبادئ العمل التعاوني الدولي المقرة في مؤتمر حلف التعاوني الدولي المنعقد في باريس عام 1937م وكذلك في المؤتمر الثالث والعشرين للإتحاد التعاوني الدولي المنعقد في ڤينا عام 1966م

صعوبات أهمها مواجهة الباسطين على المقر بخورمكسر.
وتحدث الأمير بإن هناك صعوبات وبكل تأكيد أي عمل وطني بحجم تأسيس إتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبية يلاقي صعوبات في طريق نجاحه ومن أهم الصعوبات التي تواجههم هي شحة الإعتمادات المالية التي تمكنهم من التحرك وإعداد الدراسات للمشاريع الزراعية ومتابعة تمويلها من الجهات ذات العلاقة الحكومية وغير حكومية إضافة إلى مواجهة الباسطين على مقر الإتحاد في خور مكسر عدن ومقرات بعض الفروع بالمحافظات والمقرات والمساحات والأراضي وممتلكات التعاونيات والجمعيات الزراعية في عموم محافظات الجنوب،
وكذلك يواجهون كبار تجار الأراضي وهوامير الفيد ومدعي الملكيات ألذي يبسطوا على الأراضي الزراعية المصروفة للجمعيات بعقود رسمية وشرعية من الدولة.
عجلة التنمية الزراعية الجنوبية دارت وحتماً ستستمر
وبشر الأمير المزارع الجنوبي أن عجلة التنمية التعاونية الزراعية الجنوبية دارت وحتماً ستستمر في الدوران حتى تحقيق أهدافها التنموية الإقتصادية الزراعية وتطوير الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وعن أولويات نشاطهم رفع الوعي والكفاءة لدى المزارعين وتقديم لهم الخدمات والتسهيلات اللازمة لتحسين وزيادة الإنتاج الزراعي من خلال إدخال وسائل ومستلزمات الإنتاج الزراعي الحديثة وإدخال الطاقة البديلة في العملية الإنتاجية للتخفيف من التكلفة الإنتاجية ومنح المزارعين فرصة المنافسة وتحسين مستوى الدخل.
تأسيس إتحاد التعاونيات الزراعي الجنوبي شرعي وقانوني

ويؤكد الأمير بإن الإتحاد التعاوني الزراعي اليمني المتحوث في صنعاء يعتبر في نظر إتحاد الفلاحين العرب والإتحادات الدولية غير شرعي لكونه تسيطر عليه سلطة الحوثي غير شرعية .
ثانياً:تأسيس إتحاد التعاونيات الزراعية الجنوبي شرعي وقانوني ويحمل ترخيص مزاولة النشاط من الوزارة المختصة في حكومة المناصفة المعترف بها دولياً وبالتالي سوف يمارس نشاطه بشكل قانوني ويربط علاقاته مع إتحاد الفلاحين العرب والإتحادات الدولية المماثلة بصورة طبيعية..

نحن في بداية المشوار.

وأختتم الحوار كمسك له بالقول”أولاً أتقدم بالشكر والتقدير والإحترام لكل الجهات التي ساعدتنا في إنجاح إنعقاد المؤتمر وإشهار الإتحاد كلاً بصفته وإسمه .
ثانياً: نحن في بداية المشوار وبداية من الصفر بعد تدمير كافة مكونات الإتحاد من قبل سلطة النظام الإحتلالي السابق .
لهذا أتوجه إلى كل القطاعات العاملة في مجال التنمية الزراعية وفي مقدمتها قطاعات وزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي والمنظمات والصناديق المحلية والدولية وأهمها منظمة الأغذية والزراعة الفاو والرأسمال الوطني من القطاع الخاص أدعوهم جميعاً إلى توحيد الجهود فيما بيننا في إطار برامج أنشطة ومشروعات مشتركة تهدف إلى النهوض بالقطاع التعاوني الزراعي الجنوبي.
كماأوجه كلمة إلى زملائي في قواعد الحركة التعاونية الزراعية الجنوبية إلى النهوض ولملمة مايمكن من أصول وممتلكات التعاونيات / الجمعيات الزراعية وتحريرها من الباسطين والمستحوذين عليها بمساعدة أعضائها والسلطات المحلية على طريق إعادة الريادة للقطاع التعاوني الزراعي الجنوبي وتعزيز إسهاماته في تحسين وزيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

إغلاق
إغلاق