كتابات

عيد الاعياد في موطن الاجداد(الجنوب).

 

صالح الضالعي

اطل علينا عيد الاعياد، الأضحى المبارك في ظل ظروف صعبة ومعقدة في غاية التعقيد ، استقبلنا عيدنا هذا والوطن والمواطن الجنوبي مثقل بالاهات ،تحاصره الازمات المتعددة بفعل فاعل ، الفاعل احتلال همجي يمني متخلف ،فيما النكبات طالت المواطنيين جميعا دون استثناء كعقاب جماعي ممنهج لكي يتراجع عن تحقيق أهدافه العامة والمتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن.

يحارب شعب الجنوب بكل مااوتي من قوة ميلشيات الاحتلال اليمني باطرافه المتعددة لاستكمال مابداء به في مشواره النضالي ،وبهكذا فان الحرب الدفاعية القذرة المستخدمة من قبل العدو ذو شقين (عسكري _خدمي) سلاح يبدو انه الناجع بحسب ماخطط لها الاوباش والزنادقة المحتلين اليمنين ، سلاح قيل عنه بانه مدمر نفسيا للمواطن الجنوبي كونه يستهدفه حتى طال عقر داره.

اصطدم مشروعهم البائس في جدار اصم عنوانه الصمود والثبات من قبل شعب الجنوب ،الامر الذي جعل المحتلين اليمنين الى فقدان الصواب للبصر والبصيرة ،لذلك ابتكر اسلوب اخر لاحداث ثغرات وتتمثل في حشد مليشياتهم في كل من مأرب وشبوة وتوجيهها صوب شقرة ابين الجنوبية لارباك الجنوبيين وسلب الفرحة في يوم عيد.

سعى الاحتلال اليمني الى خنق المواطن الجنوبي بمعيشته كي يمرر خططه الهادفة اسقاط العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية المحررة عبر زرع خلاياه المدفوعة بقوة والممولة تمويلا كبيرا تكفي لاطعام الملايين من الناس لسنين ،ومع ذلك ورغما عن انوفهم عاش شعب الجنوب لحظات فرحة عيد الأعياد.

رغم الحصار المفروض في كل الجوانب سواء كهربائيا ومائيا وخدماتيا ،زاد الى توقيف الراتب على العسكريين ومن ثم المدنيين ،ضف الى تشجيع سماسرة الصرافة ،ذلك لغرض اختراق الجبهة الداخلية لحياة الناس ليستعر تصاعد نيران العملات الاجنبية مقابل موت سريري لعملة الاحتلال اليمني ،سعيا منه للتجويع ثم به يحدث الموت ،رغما عن انوف المحتل ابتهج المواطن الجنوبي وأشعل شموع عيد الاعياد.

مات الاحتلال اليمني كمدا ،بعد ان يئس من تفتيت تمسك شعب الجنوب بمطالبه المشروعة باستعادة الدولة ، والاكثر مااماته ايضا تمسك شعب الجنوب بقيادته السياسية المفوضة شعبيا للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي كرجل المرحلة الانتقالية حتى يتم استعادة وطن الأمجاد (الجنوب ).

إغلاق
إغلاق