ثقافة

أبناء تاربة #سيئون يؤدون طقوسهم الخاصة قبل عيد الأضحى..تعرف عليها

النقابي الجنوبي- متابعات

تمتد العديد من الطقوس والموروثات الشعبية المتوارثة منذ القدم الى حاضرنا المعاصر في أجواء تمتزج بين الحداثة والتطوير والتغيير الفطري، فمع قرب عيد الأضحى المبارك يحيي أبناء وادي حضرموت مناسبات شعبية في العشر الأوائل من ذي الحجة تتنوع بمسميات وفعاليات مختلفة.

 

“مطلع الحطب” أو “يوم الحطب”، كما يسميه أبناء منطقة تاربة الى الشرق من مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، ما زال أبناء المنطقة محتفظين بهذا اليوم في السابع من شهر ذي الحجة، حيث يقوم الشباب بالصعود الى الجبال وتسلقها وإنشاء مكان خاص لكل مجموعة تضاء فيها المنطقة بالأضواء من أولها الى آخرها.

 

وينصب الشباب خياماً للمبيت فيها خلال فترة الليل مع ذبح اللحوم وشويها، الى جانب إشعال النيران لإعطاء ضوء ودفء في ذات الوقت، وقيامهم بتناول العشاء وإحياء سمر بالأهازيج التي يسمع صداها في كل ركن من أركان الجبل والتي تستمر حتى اليوم التالي.

 

فيما تواصل الأسر في المنازل ايضاً فعاليات مطلع الحطب بإحياء المناسبة والاستفادة من التطوير التقني الحديث بتزيين المنازل بلمبات الإنارة وسرج الزينة التي تجذب أنظار المسافرين، كونها تقع على الخط الدولي الرابط بين محافظة حضرموت وعمان.

 

وتاربة مديرية تقع على بعد 20 كيلومترا شرقي سيئون، و13 كيلومترا غربي تريم، وتتبع إدارياً لمديرية سيئون، وتحيط بها مساحة واسعة من أشجار النخيل، ويرتبط غالبية ساكنيها مع عائلات في دول الخليج الذين سافروا للعمل والاغتراب هناك.

من/نيوزيمن

إغلاق
إغلاق