تحقيقات

النقابي الجنوبي تغوص في قلب الشارع.. الحملة الأمنية ثمرة يانعة فرعها ملموس ورأسها تعانق أرض العاصمة عدن.

 

إستطلاع/حنان فضل

من أجل جنوب آمن، نعيش فيه بأمان وسلام دون فوضى وأصوات رصاص أزعجت سكينة المواطن، من أجل مدينة تخلو من الضوضاء والشغب ،مدينة لا تعرف غير السلام والإستقرار، مدينة الثقافة والفنون والتراث.
تعتبر الحملة التي نفذتها قيادات الوحدات الأمنية لضبط السلاح غير المرخص والسيارات المجهولة”غير مرقمة” أطول حملة برئاسة وتوجيهات المحافظ الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن، والتي لاقت إرتياح كبير بين أوساط المجتمع الشريحة التي تحب السلام والهدوء والنظام ولكن تسببت هذهِ الحملة في إزعاج الشريحة التي تسمى بأعداء السلام والأمان،الشريحة التي لا تحب النظام بل كسرت هذهِ الحملة المستمرة شوكتهم.

لم تسلط الصحيفة على هذهِ الحملة في بداية تنفيذها بل أنتظرت إلى أي مدى ستستمر هذهِ الحملة الأمنية والتي أصبحت تشكل نقلة نوعية كبيرة من بلد كادت الفوضى تسودها إلى بلد عادت فيه روح النظام كما كان سابقاً، خطوة بخطوة لا شيء يعود دفعة واحدة، حيث قامت صحيفة النقابي الجنوبي إلى أخذ إستطلاع رأي حول هذهِ الحملة في العاصمة عدن لتعود الحياة الهادئة والبعيدة عن الظواهر الدخيلة من جديد وإحياء روح النظام والعمل دون إستخدام الفوضى.

وفي تصريح لأبو بكر جبر نائب مدير إدارة أمن العاصمة عدن:نهيب بجميع المواطنين وكافة مالكي السيارات الغير مجمركة والمرقمة التوجه إلى مكتب جمارك عدن لإستكمال إجراءات السيارات بكافة أنواعها، كما أن عليهم مراجعة إدارة المرور للترقيم وتركيب اللوحات المعدنية إستناداً إلى قرار اللجنة الأمنية للعاصمة عدن الخاص بجمارك السيارات وترقيمها وعدم حمل السلاح في العاصمة عدن المخالفة للقانون إلا بترخيص من الجهات ذات العلاقة وذات الصلة وأكد:إن إدارة أمن عدن غير مسؤولة عن أي مخالفات لهذا القرار وإن هذا القرارين لن يستثنى أحد مهما كانت صفته.

«ستساهم في الترتيب الصحيح للوضع الأمني»

قال وجدان أحمد سعيد صالح قائد طوارئ صلاح الدين: إستمرار للحمله الأمنية والتي هدفت للسيارات الغير مرقمة وعواكس السيارات الغير مرخصة ومنع حمل السلاح ونقص الوثائق وكذلك تمَ إزالة الكثير من العواكس للعديد من المركبات المختلفة بالحملة أثبتت نجاحها وندعوا المواطنين من سائقي المركبات بالتعاون والتفاعل مع الجهات الأمنية لإنجاح الحملة والتي تهدف إلى تنظيم العمل الأمني لحصر المركبات المختلفة بعد ترقيمها والذي سيساهم في ترتيب الوضع العام للمدينة والعاصمة السياسية والإقتصادية الأبدية عدن ومنع السيارت الغير مرقمة والتي تعتبر مشبوهة والتي كان البعض منها تستخدم لأعمال إرهابية.
وأضاف قائلا ً: حيث أن هذهِ الحملة ستساهم في الترتيب الصحيح للوضع الأمني بالعاصمة عدن من خلال إلتزام المواطن بالنظم واللوائح المنظمة للعمل الأمني وأشاد بالجهد الذي يبذله أفراده في هذهِ الحملة ليلاً ونهاراً مقدماً لهم التقدير والإحترام لحبهم لعملهم وإخلاصهم للمهام الملقاة على عاتقهم،أثبتت الحملة إرتياح كبير بين أوساط مواطني العاصمة عدن فمنهم من تحدث عن إنه ستعود عدن الأمن والأمان والنظام والقانون يبقى حل مشكلة الخدمات والمواطنين تقدموا بالشكر والتقدير لمدير الأمن ولقائد قوة الطوارئ والقيادات التي أشرفت على هذهِ الحملات داعياً لهم بالتوفيق والثبات مادام يقدمون خدماتهم لحفظ الأمن في عدن.

«يداً بيد سيعم الأمان والسلام في جنوبنا»

وقالت المعلمة نوال أحمد محمد:في هذا العصر أنتشرت ظاهرة حمل السلاح وإستخدامه وخاصة الأسلحة الفردية الخفيفة في المناسبات والأعراس لفتح النار عشوائياً مما جعل حمل السلاح من أخطر الأمور وهناك العديد من الإصابات الخطيرة التي تحدث بسبب هذا الإستخدام الخاطئ للرصاص وقالت: شهدنا في الآونة الأخيرة عمليات إغتيالات عبر حمل السلاح والمركبات مما تسبب الإغتيالات الكثيرة من الأبرياء …ولكن قيادتنا الحكيمة لم تكون مكتوفة الأيدي مما تراه هناك عمل جبار، إذ قامت بحملة منع ظاهرة حمل السلاح وضبط المركبات المخالفة والعاكس ،نرى صداها في مجتمعنا، بوركت جهود قيادتنا السياسية بقيادة رئيسنا وصمام الأمان لمجلسنا الإنتقالي عيدروس قاسم الزُبيدي والقيادة السياسية حفظهم الله ورعاهم, شعباً وقيادةً ويداً بيد سيعم الأمان والسلامة في جنوبنا الحبيب.

و أضافت أهداب أبوبكر عضو قيادة إنتقالي صيرة : طبعاً جاءت الحملة بوقتها المناسب جداً وخاصة أننا لازلنا في حالة حرب بعدة أشكال والحملة سوف تساعد بتثبيت الأمن والأمان في العاصمة عدن ونحن نبارك ونؤيد هذهِ الحملة ويجب على المواطنين الإستجابة مع الحملة والتعاون مع الجهات الأمنية وتسهيل عملهم.

«عدن مدينة السلام والتعايش»

وعبرت الأستاذة زبيدة عبدربه عوض ديان:
عدن مدينة سلام وتعايش مجتمعي وديني وعانت كثيراً بفعل الظروف المفروضة عليها لعشرات السنين، لقد حان الوقت لتنفض الغبار وتتنفس الصعداء وبهذهِ الحملة تشكلت نقطة البداية إذ أن منع مظاهر التسلح تعطي لعدن منظر ثقافي عهدناها فيه وكذلك السيارات المخالفة ضبطها يشكل نوع من إحلال النظام في أبسط صورة وذلك بإتباع تعليمات الأمن وكذلك إزالة العواكس يعطي إمكانية أكثر في كشف الجناة خصوصاً أن إنتشار الكاميرات في المدينة عامل مهم في كشف الجرائم
لذلك هلموا بنا نبدأ من هنا في مد يد التعاون لأجل أن يعود خيره علينا وعلى مدينتنا ومجتمعنا
شكراً رجال الأمن شكراً جزيلاً على جهودكم وإلى الأمام.

«مرحلة تأسيس نظامي وقانوني»

وواصل علي محرن رئيس الإدارة السياسية لإنتقالي خورمكسر: الحملة الأمنية التي بدأت في هذا الأسبوع لم تأتي من فراغ، إذ أن التوقيت لها يعتبر حدث تاريخي وهام لأن المرحلة مرحلة بناء وتأسيس المؤسسات الجنوبية وإستعادة نشاطها والأمن يقوم بهذهِ الحملة لتثبيت النظام والقانون بشعار القانون في الجميع وقد نجحت الحملة لأن الشعب الجنوبي شعب مدني ويحب النظام والقانون وهذهِ الثقافات لم تكن في الجنوب من سابق حتى فكرة السرقة منزوعة في الجنوب وقبل الوحدة واليوم يستبشر المواطن الجنوبي بخير.

«تصحيح مسار الأمن والإستقرار في الجنوب»

وتحدث الأستاذ سعيد عوض الحافة:
لأشك بأن تصحيح مسار الأمن والإستقرار في الجنوب تتطلب عدة خطوات أهمها حملة منع السلاح وضبط المركبات المهارة والغبار مسجلة والمرقمة وكذلك منه العواكس وقد كان قرار رئيس اللجنة الأمنية محافظة عدن الأخ محافظ العاصمة الأستاذ أحمد حامد لملس موفق في إتخاذه لما له من أهمية كبيرة في الأمن والإستقرار في العاصمة عدن وبرأيي أن هذا القرار هو سيعم بالأمن والإستقرار الداخلي وكما أحب أن تسير إلى أهمية تفعل غرفة عمليات مشتركة لكي تشرف وأنظم هذهِ العملية وتعد قراراتها وتصاريحها نافذة على كافة الأجهزة الأمنية لكي تصبح كثير من الإختلالات التي ستصادف الجميلة وتمنع من تداخل كثير من الصلاحيات والتي قد تؤدي إلى تصادمها مع القرارات يجب أن يتعلم الجميع من أجل أمن عدن وتأمينها.
ومن جانبه قال أحمد مثنى الحيدري عضو القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن:

(المثل يقول إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً)
أرى أن قرار اللجنة الأمنية بقيادة رئيس اللجنة سيادة محافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس بالتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية تمثل خطوة ممتازة في سبيل تعزيز الأمن والسلام الإجتماعي للعاصمة عدن بل أقول أن هذهِ الخطوة قد أتت متأخرة وقد أنتظرناها كثيراً، ونبارك هذهِ الخطوة الجبارة.

وكما أضاف عادل جعفر رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي في مديرية البريقة:
ظاهرة حمل السلاح ظاهرة لا تناسب ثقافة عدن مدينة السلام والأمان والثقافة والحملة مسألة إيجابية والنظام تعودنا عليه قبل الوحدة ومدينة عدن مدينة متحضرة ونريد إعادة الدور الذي تتميز به العاصمة عدن.

إغلاق
إغلاق