كتابات

مساء الخير يا وطني :صيرة.. لعدنقِبلة  :

 

ابن الركية/علي ثابت

ذهبت اليها ذات مساء كعادتي، فالجلوس بقربها راحة للنفس و مصدر الهام يجعل اللسان تنطق شعراً حتى وان كنت ممن اذا تكلم تلعثم..
وجدتها كعادتها تجلس القرفصاء على حافة البحر، شعرها مسدولاً على اكتافها و على صدرها كأنه لها ستراً، كانت تجلس هادئة و الموج يغسل قدميها او لعله كان يكيل لها قُبلاً..
على رأسها تاج صغيراً يزينها (قلعة) هي ذات زمان كانت لها حارسةٌ….. لكني هذه المرة وجدتها تبكي و قد بداء يقضمُ في صدرها عفنٌ اسودُ… او لعلهُ يريد للتاج ان يسرق…

اتدرون عما احدثكم اني عن صيرة اتحدث و عن إياد غدر عابثة تريدُ لها قتلٌ..

أحبك يا وطني ما حييت.

ابن الركيه
علي ثابت

إغلاق
إغلاق