كتابات

النازية الجديدة تستبيح جامعة عدن، الرئيس ”أدولف لصور” وجهها الأشهر

 

 محمد عبدالرحمن الفضلي

تمُرُّ جامعة عدن بأسوأ مرحلة في تاريخها، إذ باتت اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة وهذه المرة ”أكاديمياً“ وذلك عقب موتها سريرياً في معظم المستويات منذ سنوات، والفاعل فاسد نازي متصل تقديره “الخضر لصور” رئيس الجامعة وزبانيته.

يواصل أخطبوط الفساد سياسة لَي الذراع لتشمل كافة مفاصل الجامعة، وليكتم أنفاس العملية التعليمية والأكاديمية فيها، فيمضي وفقاً لمخطط خبيث يرمي إلى دفنها تماماً أو تحويلها إلى شركة ربحية خاصة بتلك العصابة على أقل تقدير.

لم يجد لوبي الجامعة اللعين من يقف في طريقهم، وهذا ما جعلهم يستفردون بكل شيء فيها، فقد عملوا مؤخراً على إزاحة كل من يقف في طريقهم واستبداله بموالين لهم، والأكثر خبثاً وخطراً اللعب على مسار المناطقية في تعييناتهم التي طالت أهم مراكز رئاسة الجامعة دون خجل أو وجل.

تابعنا مؤخراً القرار السمج الذي اتخذه رئيس جامعة عدن أدولف لصور “الخضر لصور” بإقصاء مدير عام التخطيط وتقييم الأداء بديوان رئاسة الجامعة الدكتور «علي القحطاني»، واستبداله بأحد أذرع النازية في الجامعة المدعو (هيكل الدُبعي).

يعرف القاصي والداني أن الدكتور علي القحطاني كان يمثل شوكة في حلق مافيا الفساد الأصوَري، حيث كان ولا يزال يعبّر عن صوت المظلومين من المعينين أكاديمياً في جامعة عدن، ولأنه معروف بقربه من قيادات الإنتقالي وعلاقته الطيبة بمحافظ عدن، فهذا ما لم يرُق لشياطين النازية في رئاسة الجامعة الذين أشاروا على كبيرهم الذي علّمهم الفساد بضرورة إزاحة القحطاني من منصبه في رئاسة الجامعة وتعيينه في مكان آخر بعيداً عنهم حتى يخلو لهم الجو ولا يفضحهم أو يعرّيهم أحد بفسادهم.

فليعلم زعيم النازية الجديدة “أدولف لصور” أن دأبه وعصابته على تدمير جامعة عدن سيكون لعنة كبيرة عليهم، طال الزمن أو قصر، وأن قرارات الإزاحة المناطقية الممنهجة لن تدوم طويلاً ولن تصمد حتى وإن صُوِّرَ لهم ذلك بتسويق مبررات واهية بحُجّة التدوير الوظيفي، الذي لا يطال أبواغ فسادهم أو يقترب منها.

الكثير ممن يعملون في مختلف أقسام ودوائر جامعة عدن يعلمون فساد أدولف لصور أكثر مما يتم الكشف عما يجري في عُش الدبّور، وغالبيتهم إن لم يكونوا جميعهم يلتزمون الصمت المطبق حيال ذلك خوفاً من أن تطالهم قرارات النازية الظالمة.

فما أحوجنا اليوم لصحوة جنوبية مدروسة وشجاعة في وجوه الفاسدين وفراخهم، لقطع دابر سياسة التجهيل والإفساد الممنهج في قطاع التعليم الجامعي.

إغلاق
إغلاق